أكد الدكتور أحمد بن حمد البوعلي، مدير الهيئة العامة للاوقاف في المنطقة الشرقية، أن عظمة موسم الحج تتجلى كل عام فيما توليه القيادة الرشيدة من عناية فائقة بضيوف الرحمن، وذلك بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبدعم ومتابعة مباشرة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حتى أصبحت رحلة الحاج نموذجاً عالمياً في الأمن والتنظيم والخدمة.
كما أشار البوعلي إلى أن ما يتم رؤيته في المشاعر المقدسة ليس نتاج جهد جهة واحدة، بل هو نتاج منظومة وطن متكامل، حيث تتعاون القطاعات الأمنية والصحية والخدمية والتطوعية بشكل يسهم في أداء الحجاج لمناسكهم بيسر وطمأنينة.
وهنأ الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية، على نجاح الحج، مشيراً إلى الدعم الكبير والمتابعة المستمرة من القيادة والتي أسهمت في تعزيز كفاءة التخطيط والتنفيذ.
كل زاوية من المشاعر المقدسة تحمل قصصاً رائعة من الدعاء والخشوع.
كما أسهمت اللقاءات العلمية التي جمعت علماء ومفكرين من العالم الإسلامي في تعزيز قيم الأخوة والاعتدال، وجاءت لتجسد مكانة المملكة كقلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين.
هذا النجاح ليس بغريب على المملكة التي جعلت خدمة الحرمين الشريفين شرفاً ومسؤولية، مؤكدة بذلك على دورها الريادي في إدارة الحشود وتحقيق الأمن الفكري والإيماني.
الشكر موصول لوزارة الشؤون الإسلامية ووزارة الحج والعمرة ووزارة الداخلية وكافة الجهات الحكومية على جهودهم في خدمة ضيوف الرحمن.
حفظ الله بلادنا وقيادتنا، وكتب الأجر لكل من أسهم في خدمة حجاج بيت الله.
يا مكة الخير، إني اليوم مرتحل، لكن شوقي سيبقى الدهر مستعراً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك