روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

متى يضغط الحليف مفتاح التشغيل

عكاظ
عكاظ منذ 3 أيام
2

عادة ما يكون الخصم هو محفزك لتقوية دفاعاتك باعتبار النظر إليه كتهديد محتمل، ماذا لو كان ما حدث هو أن حليفك حفّزك بشكل كبير لتكون أكثر استقلالية عنه في عدة شؤون، هذا على الأقل ما حدث خلال العقد الأخير ...

ملخص مرصد
أدى سلوك الحليف الأمريكي خلال العقد الأخير إلى تحفيز أوروبا لزيادة استقلاليتها في المجالات الدفاعية والاقتصادية والتكنولوجية. تسارع هذا التحرك بعد صدمات مثل فوز ترمب 2016 والحرب الروسية الأوكرانية، فضلاً عن استراتيجية دفاعية أمريكية ركزت على الصين. يواجه الأوروبيون تحديات في الاعتماد على حلول أمريكية في الدفع الرقمي والسحابة، مع محاولات محدودة لبناء بدائل محلية مثل «يورو بايمنت».
  • أوروبا تسعى لزيادة استقلاليتها بعد سلوك الحليف الأمريكي في العقد الأخير
  • تحديات دفاعية واقتصادية ورقمية تدفع أوروبا لمحاولات بديلة محدودة
  • روته أمين عام الناتو: الاتحاد الأوروبي لا يستطيع الدفاع عن نفسه دون الولايات المتحدة
من: أوروبا، الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، روته أمين عام الناتو أين: أوروبا

عادة ما يكون الخصم هو محفزك لتقوية دفاعاتك باعتبار النظر إليه كتهديد محتمل، ماذا لو كان ما حدث هو أن حليفك حفّزك بشكل كبير لتكون أكثر استقلالية عنه في عدة شؤون، هذا على الأقل ما حدث خلال العقد الأخير في أوروبا، وتسارع كثيراً خلال الأشهر الماضية، حيث مر الأوروبيون بعدة صدمات، أولاها كانت فوز ترمب في فترته الرئاسية الأولى 2016، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، والثالثة كانت مع نشر الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية مطلع العام الجاري، التي تعتبر أوروبا ضمن ملفات ثانوية، وهذا بالطبع لا يعني انسحاباً أمريكياً كاملاً حتى على المدى المتوسط من أدوارها في الناتو، لكنه يعني أمريكياً تطوير صناعاتها الدفاعية وزيادة التركيز على الصين، وزيادة مشاركة دول الناتو لتصل إلى معدل 5% بحلول 2035.

يجب الإشارة هنا إلى أنه بموجب المادة 1249 من قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2026، يُمنع البنتاغون من خفض القوات دون 76 ألف جندي لأكثر من 45 يوماً ما لم تُستوفَ شروط عدة، تشمل التصديق بأن الخفض يخدم الأمن القومي الأمريكي، والتشاور المسبق مع حلفاء الناتو، وتقديم تقرير مفصّل للكونغرس، ما يعني أن الانسحاب صعب قانونياً، ولكن ليس مستحيلاً.

لكن التحديات المطروحة في الصحافة الأوروبية والبريطانية لا يبدو أنها محصورة في التحديات الدفاعية، والخوف من تحرك روسي نحو إحدى دول الناتو في 2030 فقط، بل يتجاوز ذلك لكل الملفات التي تجعل أوروبا ضحية اعتمادية عالية على المنتجات والخدمات الأمريكية، مثل البطاقات الائتمانية فيزا وماستركارد، وبدرجة أقل أميركان إكسبريس، والاعتمادية الرقمية سواء على مستوى حلول رقمية من قوقل ومايكروسوفت أو على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي، وذروة الخطورة في تقدير الأوروبيين تكمن في الحوسبة السحابية.

حاول الاتحاد الأوروبي إيجاد حلول بديلة، حيث دعت أورور لالوك، رئيسة لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية في البرلمان الأوروبي، في يناير الماضي، أوروبا إلى بناء «نظام دفع على غرار إيرباص»، لكن الأنظمة البديلة مثل «يورو بايمنت» لم تحقّق في أكبر الأسواق الأوروبية حصة تتجاوز الـ5%.

وفي التجارة الإلكترونية التحدي لا يقف عند البطاقات المصرفية المذكورة، بل يزداد عبر «أبل باي» و«قوقل باي» و«باي بان»، والآن التي تنافسها في السوق الأوروبي هي حلول بديلة صينية، بالطبع جل دول العالم تعتمد على نفس الأدوات، لكن الفرق أن أوروبا كانت تعيش إرثاً من التقدّم الصناعي، وهنا رمزية استخدام «إيرباص»، لكن هذا التقدّم تعايش معه الأوروبيون حين كان للحليف الأمريكي، الذي بدوره سلّمه للصين من خلال سياسات الإدماج وفتح المصانع هناك خلال العقود الأخيرة.

هذه التحديات الدفاعية والرقمية والمصرفية هي تحديات بدأ الأوروبيون في التحرك لزيادة استقلاليتهم فيها، مع يقينهم بأن الاستقلالية التامة غير منطقية على الأقل في منظور تيار وازن في أوروبا، ومنهم روته أمين عام الناتو الذي قال مخاطباً الاتحاد الأوروبي: إن من يظن أن الاتحاد الأوروبي يستطيع الدفاع عن نفسه دون الولايات المتحدة واهم.

بالطبع التحديات سالفة الذكر ليست وحدها ما يقلق أوروبا اليوم، فلديها تحديات على مستوى وحدة القرار، ولديها شح في الموارد حتى العسكرية، فبريطانيا وفرنسا وحدهما لديهما سلاح نووي، ولكن بعدد يقل كثيراً عن الترسانة الروسية.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، زاد القلق الأوروبي وبالتزامن تحفيز الاستقلالية، بدفع من عدة ملفات منها التعرفة الجمركية على الواردات الأوروبية لأمريكا، وعامل أقل تأثيراً وهو تغييب الأوروبيين عن قرارَي الحرب والسلم مع إيران، لكن قاصمة الظهر كانت ملف غرينلاند، عبر فكرة تحوّل الحليف إلى تهديد.

أحد أكثر القصص مرارة ورمزية في تحدي الثقة، حين فرضت واشنطن عقوبات على قضاة المحكمة الجنائية الدولية، فلم يستطع القاضي الفرنسي نيكولا غويو استخدام بطاقته الائتمانية في اليوم التالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك