القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

إعادة تصور العمل.. منهج جديد لتجربة الموظف

البلاد
البلاد منذ 4 أيام
1

مؤخراً قرأت مقالة رائعة، كتبها إيريك أنيتش ودارت ليندسلي. المقالة تحمل فكرة ملهمة حول كيفية تعامل المنظمات مع مشاركة الموظفين، وقررت أن تكون عنوان هذا المقال لهذا الأسبوع. يطرح الكاتبان مفهومًا مبتكرً...

ملخص مرصد
أطلق الكاتبان إيريك أنيتش ودارت ليندسلي منهجًا جديدًا يعيد تصور العمل كمنتج مصمم لتلبية احتياجات الموظفين المتغيرة. يركز النهج على تصميم الوظائف بنفس إستراتيجية المنتجات، مع معالجة نقاط الألم لزيادة رضا الموظفين. بحسب الكاتبين، يتطلب الأمر تحولًا في إدارة الموارد البشرية لقياس رضا الموظفين باستخدام أدوات مبتكرة.
  • إيريك أنيتش ودارت ليندسلي يطرحان منهجًا لتصميم الوظائف كمنتجات تلبي احتياجات الموظفين
  • شركات مثل أسانا وإيلي ليلي وشوبيفاي طبقت هذا النهج لزيادة رضا الموظفين
  • الموازنة بين تفضيلات الموظفين واحتياجات المنظمة أبرز تحديات هذا المنهج
من: إيريك أنيتش ودارت ليندسلي

مؤخراً قرأت مقالة رائعة، كتبها إيريك أنيتش ودارت ليندسلي.

المقالة تحمل فكرة ملهمة حول كيفية تعامل المنظمات مع مشاركة الموظفين، وقررت أن تكون عنوان هذا المقال لهذا الأسبوع.

يطرح الكاتبان مفهومًا مبتكرًا، يقوم على إعادة تصور العمل كمنتج، وهو نهج يتميز بالجِدَّة، والارتباط الوثيق بالواقع الحالي، حيث يتناول تحديًا بالغ الأهمية في سوق العمل اليوم، ألا وهو الاستياء الواسع بين الموظفين تجاه وظائفهم.

يشير الكاتبان إلى أن المنظمات بحاجة إلى تجاوز النظرة التقليدية للعمل كدور ثابت، والبدء في تصميم الوظائف بنفس الحرفية والإستراتيجية، التي تُستخدم في تصميم المنتجات، مع التركيز على السؤال: “ ما الذي يجعل الموظفين يختارون توظيف وظائفهم لتلبية احتياجاتهم؟ ”استلهم الكاتبان أفكارهما من نظرية “الأعمال التي يتعين إنجازها” التي طرحها كلايتون كريستنسن، والتي تفترض أن الأفراد “يوظفون” المنتجات لتلبية احتياجات معينة.

وعند إسقاط هذا المفهوم على بيئة العمل، يُشدِّد المقال على أهمية اعتبار الموظفين أطرافًا نشطة يتخذون يوميًا قرارات حول ما إذا كانت وظائفهم تستحق جهدهم.

هذا الإطار الفكري يعيد صياغة العمل؛ كمنتج يُصمم بعناية لتلبية احتياجات الموظفين المتغيرة.

يشير الكاتبان إلى أمثلة ملموسة لشركات بدأت بتبنِّي هذا النهج؛ ففي شركة “أسانا”، يطرح المديرون أسئلة عميقة لفهم ما يجعل الوظائف جذَّابة، مثلما يفعل مصممو المنتجات مع العملاء.

أما شركة “إيلي ليلي”، فتستخدم أدوات تجربة العملاء لرسم خريطة رحلة الموظف، ومعالجة نقاط الألم التي تواجههم.

وبالمثل، قامت “شوبيفاي” بإطلاق برنامج “فليكس كومب”، الذي يتيح للموظفين تخصيص حزم تعويضاتهم، ما يعزِّز من رضاهم ويزيد ولاءهم.

يتناول المقال الدوافع العميقة، التي تجعل الموظفين “يوظفون” وظائفهم.

إلى جانب الدخل، يبحث الموظفون عن وظائف تتماشى مع طموحاتهم الشخصية وظروفهم.

فالبعض يسعى للتحدّيات الفكرية أو المساهمة في الصالح العام، بينما يرى آخرون في العمل ملاذًا، أو وسيلة لدعم أحبائهم.

إن فهم هذه الاحتياجات، يمكّن المنظمات من تصميم وظائف تتناغم مع حياة الموظفين.

رغم الإلهام الذي يحمله هذا النهج، يقرّ الكاتبان بوجود تحدَّيات؛ أبرزها الموازنة بين تفضيلات الموظفين، واحتياجات المنظمة التشغيلية.

كما أن تحقيق العدالة في تخصيص المهام قد يثير مخاوف بشأن المحاباة.

وأخيرًا، قد تواجه فرق الموارد البشرية تحدّيات في تبنّي هذا النهج دون دعم واضح من القيادة العليا.

يؤكد المقال على ضرورة أن يتحول المديرون إلى مصممين ينصتون بعمق لاحتياجات الموظفين، ويتتبعون رضاهم باستخدام أدوات مبتكرة؛ مثل الرسوم البيانية.

هذا النهج يتطلب تغييرًا في أسلوب الإدارة، حيث تصبح سعادة الموظفين ليست مجرد هدف أخلاقي، بل أيضًا وسيلة إستراتيجية لتعزيز الأداء والنجاح التنظيمي.

ختامًا، يدعو الكاتبان المنظمات إلى إعادة التفكير في تجربة الموظفين.

من خلال تبنّي مفهوم العمل كمنتج، يمكن للمنظمات خلق بيئات عمل أكثر إنسانية تزدهر فيها الأعمال، ويختار فيها الموظفون تقديم أفضل ما لديهم كل يوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك