وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

محمد كركوتي يكتب: في أوروبا أوقات عصيبة

الاتحاد
الاتحاد منذ 4 أيام
1

بات الخوف كل الخوف في الاتحاد الأوروبي حالياً، منحصراً في شبح الركود التضخمي. ما إن خرجت هذه الكتلة، إلى جانب بقية دول القارة، من آثار الأضرار التي خلّفتها الحرب الروسية الأوكرانية، حتى جاءت الأزمات ا...

ملخص مرصد
يشهد الاتحاد الأوروبي مخاوف متزايدة من الركود التضخمي بسبب أزمات متتالية، بدءاً من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وصولاً إلى المواجهة الأميركية الإسرائيلية الإيرانية. تتفاقم الضغوط الاقتصادية بسبب ارتفاع الديون وتباطؤ النمو، ما يهدد بتدهور اجتماعي وسياسي. في ظل عدم وضوح الرؤية، تبرز تحديات تمويل القدرات العسكرية وتقلص الدور الأميركي في القارة.
  • الاتحاد الأوروبي مهدد بالركود التضخمي بسبب أزمات متتالية (حرب أوكرانيا، مواجهة الخليج)
  • ارتفاع الديون وتباطؤ النمو يزيدان من المخاوف الاقتصادية والاجتماعية
  • تحولات سياسية محتملة بسبب الأزمة الاقتصادية، مع وصول تيارات متطرفة للسلطة
من: الاتحاد الأوروبي أين: أوروبا

بات الخوف كل الخوف في الاتحاد الأوروبي حالياً، منحصراً في شبح الركود التضخمي.

ما إن خرجت هذه الكتلة، إلى جانب بقية دول القارة، من آثار الأضرار التي خلّفتها الحرب الروسية الأوكرانية، حتى جاءت الأزمات الناجمة عن المواجهة الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، لتُعيد تهديدات التضخم والركود، وفي أحسن الأحوال، لتُقلص النمو المنخفض أصلاً.

أضرار هذه المواجهة ليست حكراً على أوروبا بالطبع، إلا أنها الأكثر تأثراً، في وقت، تعيد فيه هذه القارة صياغة «عقيدتها» الدفاعية، في أعقاب تراجع الدور الأميركي فيها.

وهذا يعني أنه يتوجب عليها أن تضخ مزيداً من ناتجها المحلي في تمويل قدراتها العسكرية المختلفة، علماً بأن التحولات التي أحدثتها سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الساحة العالمية ككل لن تغيب حتى بعد خروجه من البيت الأبيض.

التعطل الراهن لإمدادات الطاقة، والضغوط الدفاعية على الإنفاق، بالإضافة إلى ارتفاع مستمر للديون الحكومية، إلى جانب عدم وضوح الرؤية حيال نهاية المواجهة في منطقة الخليج، كلها عوامل زادت من المخاوف بوقوع ركود تضخمي في الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص.

وهذا النوع من الركود يقود إلى مستويات أكثر خطورة، لأنه (كما هو معروف) مزيج من تراجع الإنتاج، وبطالة مرتفعة، ونمو ضعيف أو «صفري».

كل هذا يأتي، في ظل ارتفاعات متواصلة لأسعار الخدمات والسلع، ما يعني أن الأزمة لن تكون سهلة الحل، خصوصاً إذا ما استمرت حالة عدم اليقين السائدة على مستوى العالم ككل.

الأداة الوحيدة التقليدية المتوافرة دائماً، هي وضع أسعار الفائدة تحت المجهر، ورفعها إذا ما تطلّب الأمر ذلك.

الوضع الاقتصادي العام في الاتحاد الأوروبي يتسبب أيضاً بتحولات وتغييرات سياسية مفهومة، لكن بعضها يُعد في الأوساط الأوروبية خطيراً للغاية، ولاسيما وصول تيارات سياسية متطرفة إلى المراكز التشريعية والخدمية.

على الحكومات أن تستوعب بسرعة أكبر ما يجري على الجانب الاقتصادي، وأن تتخذ الإجراءات التي تُوقف أي تدهور جديد، مع مهمة أصعب، وهي عدم التسبب في توسيع دائرة عدم الرضا الشعبي عليها.

إنها معادلة صعبة، خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار، أنه لا يوجد إصلاح اقتصادي يلقى عادةً استحساناً شعبياً في أي مكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك