العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

إسرائيل تواصل استهداف قيادات «حماس»... ومفاوضات المرحلة الثانية تراوح مكانها

الكنانة نيوز | طقس
2

يواصل سلاح الجو الإسرائيلي شنّ ضربات جوية على قطاع غزة يقول إنها تستهدف شخصيات عسكرية في صلب «حماس»، في وقت يحذّر فيه الوسطاء من التبعات الإنسانية لانهيار اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.وأعلن الجيش...

ملخص مرصد
واصل الجيش الإسرائيلي استهداف قيادات في حركة «حماس» بغزة، حيث أعلن اغتيال محمد عودة، القائد الجديد للجناح العسكري، في غارة جوية على مدينة غزة. يأتي ذلك في ظل جمود المفاوضات حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي تشمل نزع سلاح «حماس» وانسحاب الجيش الإسرائيلي. وتحذر الوسطاء من تبعات إنسانية محتملة لانهيار الاتفاق، بينما تتهم «حماس» إسرائيل بخرق الهدنة وتباطؤ إدخال المساعدات الإنسانية.
  • اغتيال إسرائيل لمحمد عودة، القائد الجديد للجناح العسكري لـ«حماس»، بغارة جوية على غزة
  • جمود في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بسبب خلافات حول نزع السلاح
  • «حماس» تتهم إسرائيل بخرق الهدنة وتباطؤ إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات المتفق عليها
من: الجيش الإسرائيلي، محمد عودة، «حماس»، عز الدين الحداد، إسماعيل هنية، يحيى السنوار، محمد الضيف، حسن سوالمة أين: قطاع غزة، مدينة غزة

يواصل سلاح الجو الإسرائيلي شنّ ضربات جوية على قطاع غزة يقول إنها تستهدف شخصيات عسكرية في صلب «حماس»، في وقت يحذّر فيه الوسطاء من التبعات الإنسانية لانهيار اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اغتيال محمد عودة، القائد الجديد للجناح العسكري لحركة «حماس»، في غارة جوية على مدينة غزة، بعد أحد عشر يومًا فقط من اغتيال سلفه عز الدين الحداد.

وتكشف سلسلة الضربات المتلاحقة، بحسب محللين عسكريين، عن مسعى إسرائيلي متواصل لتفكيك البنية القيادية للحركة، في ظل حالة الجمود التي تلفّ المسار التفاوضي بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت حركة «حماس» قد أكّدت مقتل عودة وزوجته وعدد من أبنائه في القصف الذي استهدف مبنى سكنيًا في حي الرمال بمدينة غزة، فيما أفادت مصادر صحية في القطاع بسقوط قتلى وجرحى آخرين في الغارة نفسها.

ويأتي الاغتيال الإسرائيلي امتدادًا لسلسلة طويلة من الضربات التي استهدفت قيادات الصف الأول في الحركة منذ بدء الحرب، شملت من قبل رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، وزعيمها في غزة يحيى السنوار، والقائد العام للجناح العسكري محمد الضيف، وصولًا إلى محمد السنوار.

ويرى المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن التتابع السريع في استهداف القيادات يشير إلى أن إسرائيل تراهن على إبقاء الحركة في حالة إرباك قيادي دائم، عبر استهداف من يتولّون المواقع العليا.

وتتزامن حالة التصعيد مع توقف فعلي في المسار السياسي، إذ لم تتقدّم المفاوضات حول المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار، التي تتضمّن بندين هما الأكثر تعقيدًا: نزع سلاح «حماس» وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

وتتمسّك الحركة برفض تسليم سلاحها، معتبرةً إياه «خطًا أحمر»، بينما تصرّ الجهات المشرفة على الاتفاق على أن نزع السلاح «غير قابل للتفاوض» وأنه يعطّل التقدّم في سائر الملفات، من إعادة الإعمار إلى انسحاب القوات وتشكيل إدارة فلسطينية جديدة.

وفي المقابل، تحمّل الحركة إسرائيل مسؤولية الجمود، مطالبةً إياها بتنفيذ ما نصّت عليه المرحلة الأولى من الاتفاق، وفي مقدّمتها إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات المتفق عليها، قبل الانتقال إلى مناقشة المرحلة الثانية.

ويرى محللون أن الوضع القائم بات يخدم طرفي الصراع في إطالة أمد «الستاتيكو» تحت غطاء التمسّك بالمواقف، في غياب أي أفق سياسي حقيقي.

وبعد نحو سبعة أشهر على سريان وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لا يزال القطاع يشهد عنفًا شبه يومي، إذ تتبادل إسرائيل والحركة الاتهامات بخرق الهدنة، فيما تتحدث جهات فلسطينية عن مقتل مئات الفلسطينيين منذ بدء سريان الاتفاق.

وتؤكد منظمات إغاثية أن المساعدات لم تدخل بالكميات الموعودة، في وقت تواصل فيه إسرائيل السيطرة على أكثر من نصف مساحة القطاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك