العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

ولكني أنا المدير!

البلاد
البلاد منذ 3 أيام
4

سأل الرئيس التنفيذي أحد المديرين قائلا: لماذا تستخدم عبارة هذا الموظف أو هذا العامل “يعمل عندي”، أليس من الأنسب أن نقول هذا الموظف أو هذا العامل “يعمل معي”؟ لم يجب المدير فقد أحس بأن الرئيس ربما يختبر...

ملخص مرصد
أجرى الرئيس التنفيذي تقييمًا سنويًا لأداء مدير، وناقش معه شكاوى حول أسلوبه في التعامل مع فريقه. أشار الرئيس إلى تأثير الأسلوب السلبي على بيئة العمل وفقدان الكفاءات، بينما رد المدير باختصار: "لكنني أنا المدير!". أثار الحوار تساؤلات حول القيادة الفعالة في المؤسسة.
  • الرئيس التنفيذي ناقش تقييم أداء المدير بسبب شكاوى من أسلوبه في الإدارة.
  • المدير رد باختصار: "لكنني أنا المدير!" رافضًا انتقاد أسلوبه.
  • الرئيس حذر من تأثير الأسلوب الاستفزازي على بيئة العمل وفقدان الكفاءات.
من: الرئيس التنفيذي والمدير

سأل الرئيس التنفيذي أحد المديرين قائلا: لماذا تستخدم عبارة هذا الموظف أو هذا العامل “يعمل عندي”، أليس من الأنسب أن نقول هذا الموظف أو هذا العامل “يعمل معي”؟ لم يجب المدير فقد أحس بأن الرئيس ربما يختبره فلزم الصمت.

تابع الرئيس: ربما تفكر في الإجابة الآن.

أما بالنسبة لي فقد علمتني الخبرة أن عبارة يعمل معي هي الأنسب؛ فهي تطبيق للمبدأ الإداري بأن الجميع يشارك ويساهم في إنجاز العمل والجميع يعمل معا لصالح المؤسسة.

ربما أكون على خطأ ولكني على قناعة بأن عبارة “يعمل معي” هي الأنسب؛ فلهذه العبارة وقع جميل على العاملين معنا.

تابع الرئيس مخاطبا المدير: تلك كانت مقدمة ربما ذات صلة بموضوع وددت التحدث معك بشأنه.

لقد انتهيت من إجراء عملية التقييم السنوي لأدائك وقبل أن أطلب منك الاطلاع عليه وإبداء الملاحظات، أود أن أناقش معك أحد العناصر المهمة الواردة في استمارة التقييم، ألا وهو عنصر التواصل مع مرؤوسيك.

أنا أرى أنك في حاجة إلى إعطاء هذا العنصر الأهمية المطلوبة، وأن تغير أسلوبك في التعامل مع من يعمل تحت إمرتك الإدارية أو يعمل معك كما قلنا في بداية هذه المقالة.

لكي أكون صريحا معك فقد كثرت الشكاوى وازداد التذمر من أسلوبك هذا.

إنهم يقولون بأنك تتعامل معهم بأسلوب “أعمل ما أقوله لك وإلا”، وهذا أسلوب تهديد ألا تتفق معي؟تابع الرئيس: هذا الأسلوب كما تعلم يؤثر سلبا في جودة العمل ويخلق بيئة عمل غير صحية، ونتيجة لأسلوبك الاستفزازي هذا فقدنا خيرة الكفاءات العاملة معك.

ما رأيك؟ ثم هل ترضى أن أتعامل معك أنا بمثل هذا الأسلوب؟ كيف ستكون معنوياتك إذا استخدمت معك مثل هذا الأسلوب؟ خبرتنا في العمل الإداري تقول عامل من يعمل معك كما تحب أن يعاملك رئيسك.

كان رد المدير مختصرا جدا وفي ثلاث كلمات وهي: لكني أنا المدير! ما رأيك سيدي القارئ في أسلوب هذا المدير ورده على الرئيس التنفيذي؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك