وأكدت الدار، أنه لا يجوز للمسلم تقديم الصلاة أو تأخيرها عن وقتها إلا لعذر شرعي، أو في الحالات التي يجوز فيها الجمع بين صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء تقديمًا أو تأخيرًا، وإلا كان آثمًا شرعًا.
وأضافت أن من فاتته الصلاة أو نسيها وجب عليه قضاؤها وفق الحالة التي كان عليها وقت فواتها؛ فإذا فاتته الصلاة وهو مسافر قضى الصلاة الرباعية مقصورة، أما إذا فاتته وهو مقيم فيقضيها تامة كما هي.
وشددت دار الإفتاء على أهمية المحافظة على الصلوات في أوقاتها، لما لها من مكانة عظيمة في الإسلام، مع المبادرة إلى القضاء عند فوات الصلاة لعذر أو نسيان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك