العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

دبلوماسي أوكراني سابق: أي تسرب في محطة زابوريجيا سيمتد أثره لكل أوروبا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام
1

أعرب الدبلوماسي الأوكراني السابق فلاديمير شوماكوف عن قلقه البالغ إزاء الوضع المتوتر المحيط بمحطة زابوريجيا النووية، مؤكداً أنها تقع حالياً على" خطوط التماس" المباشرة بين القوات الأوكرانية والروسية. وأ...

ملخص مرصد
حذر الدبلوماسي الأوكراني السابق فلاديمير شوماكوف من خطر كارثة إشعاعية محتملة في محطة زابوريجيا النووية، الواقعة على خطوط التماس بين القوات الأوكرانية والروسية. وأكد شوماكوف أن أي تسرب إشعاعي سيمتد أثره إلى أوروبا بأكملها، محذراً من سلوك روسي محتمل في حال خسارة السيطرة على المنطقة. ودعا إلى تدخل دولي عاجل لحماية المحطة من الاستهداف المتعمد أو الحوادث العسكرية.
  • محطة زابوريجيا النووية الأكبر في أوروبا وتقع على خطوط التماس بين أوكرانيا وروسيا
  • شوماكوف: أي تسرب إشعاعي سيمتد إلى أوروبا، محذراً من انتقام روسي محتمل
  • دعوة دولية لضمان أمن المحطة وتحييدها عن الصراع العسكري
من: فلاديمير شوماكوف (دبلوماسي أوكراني سابق) أين: محطة زابوريجيا النووية (أوكرانيا)

أعرب الدبلوماسي الأوكراني السابق فلاديمير شوماكوف عن قلقه البالغ إزاء الوضع المتوتر المحيط بمحطة زابوريجيا النووية، مؤكداً أنها تقع حالياً على" خطوط التماس" المباشرة بين القوات الأوكرانية والروسية.

وأوضح" شوماكوف" في تصريحاته لقناة" إكسترا نيوز" أن أي استهداف لهذه المنشأة الحيوية، التي تعد الأكبر من نوعها في القارة الأوروبية، سيعني بالضرورة انتشار التلوث الإشعاعي في كافة أرجاء أوكرانيا والدول المجاورة، محذراً من أن العالم بأسره يراقب هذا" اللعب بالنار" الذي قد لا تقتصر عواقبه على الداخل الأوكراني فقط.

مخاوف من" انتقام" روسي حال التراجعوكشف شوماكوف عن مخاوف جدية تتعلق بسلوك القوات الروسية في حال اضطرارها للتراجع عن منطقة زابوريجيا.

وأشار إلى أن هناك سوابق من الاستفزازات الروسية، خاصة ما شهدناه في منطقة خيرسون والضفة الغربية لنهر دنيبرو، حيث يخشى الجانب الأوكراني أن تقوم موسكو بتدمير المحطة أو التسبب في تسريب إشعاعي متعمد كنوع من" الانتقام" من أوكرانيا في حال فقدان السيطرة على الأرض، وهو ما يضع المنطقة بأكملها على حافة كارثة بيئية وإنسانية غير مسبوقة.

نجاحات ميدانية أوكرانية تزيد من حدة التوتروفيما يخص الوضع الميداني، أكد الدبلوماسي السابق أن القوات المسلحة الأوكرانية تحقق نجاحات ملموسة في استعادة الأراضي التي احتلتها روسيا، خاصة تلك التي تم الاستيلاء عليها في عام 2025 في منطقة جنوب أوكرانيا.

وأوضح أن هذا التقدم العسكري يضع المحطة النووية في قلب المواجهة المباشرة، مما يزيد من احتمالات وقوع أخطاء عسكرية قد تؤدي لتسرب الأشعة النووية، مشدداً على ضرورة وجود ضغط دولي لمنع تحويل المحطة إلى أداة للصراع أو وسيلة للابتزاز السياسي والعسكري.

كارثة عابرة للحدود تلوح في الأفقواختتم شوماكوف تحليله بالتأكيد على أن أي تسرب إشعاعي، سواء كان متعمداً أو نتيجة قصف خاطئ، سيمثل كارثة ليس لأوكرانيا فحسب، بل للقارة الأوروبية بأكملها.

وطالب المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية بضرورة التدخل الحاسم لضمان أمن المحطة وتحييدها عن العمليات العسكرية، مؤكداً أن التاريخ لن يرحم المتسببين في أي حادث نووي قد يعيد للأذهان ذكريات كارثة تشيرنوبيل ولكن على نطاق أوسع وأخطر بكثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك