قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

نقل البضائع البري: سائقو التجارة الصامتون بين أسعار الوقود المرتفعة وشيخوخة القوى العاملة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أيام
2

عندما تعاني رفوف المتاجر من نقص في السلع، ينتابنا جميعا شيء من الهلع. لكن هل فكرت حقا في الكيفية التي تصل بها تلك المنتجات إلى هناك، باستثناء اللحظات التي تفرض فيها أزمة جيوسياسية كبيرة نفسها على المش...

ملخص مرصد
يشكل النقل البري 80% من حركة البضائع في أوروبا ويساهم بنحو 3.75% من الناتج المحلي للاتحاد الأوروبي. يواجه القطاع تحديات كبرى أبرزها ارتفاع أسعار الوقود (30% من التكاليف) ونقص السائقين (444 ألف وظيفة شاغرة عام 2025) وشيخوخة القوى العاملة (50% من السائقين في ألمانيا فوق 55 عاماً). تسعى الصناعة إلى حلول تكنولوجية لخفض التكاليف وزيادة الكفاءة، لكن ضعف البنية التحتية (مثل مواقف الشاحنات) يظل عائقاً رئيسياً.
  • النقل البري ينقل 80% من البضائع في أوروبا ويساهم بـ3.75% من الناتج المحلي للاتحاد
  • ارتفاع أسعار الوقود (30% من التكاليف) ونقص 444 ألف سائق عام 2025
  • 50% من سائقي الشاحنات في ألمانيا أكبر من 55 عاماً بحسب لايل كريسويل
من: لايل كريسويل (مؤسس ورئيس تنفيذي لمجموعة ترانسبورت إكستشينج TEG) أين: أوروبا

عندما تعاني رفوف المتاجر من نقص في السلع، ينتابنا جميعا شيء من الهلع.

لكن هل فكرت حقا في الكيفية التي تصل بها تلك المنتجات إلى هناك، باستثناء اللحظات التي تفرض فيها أزمة جيوسياسية كبيرة نفسها على المشهد وتلفت انتباهنا إلى الأمر؟ينقل النقل البري نحو 80% من البضائع داخل أوروبا ويساهم بنحو 3,75% من إجمالي الناتج المحلي لدول الاتحاد الأوروبي الـ27.

ومع ذلك، يقول مؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة" ترانسبورت إكستشينج" (TEG)، لايل كريسويل، إنه لا يزال" ربما القطاع الاقتصادي الأكبر الذي لا يعرف معظم الناس عنه الكثير".

انضم لايل إلى أنجيلا بارنز في الاستوديو في الحلقة الأحدث من برنامج" ذا بيغ كوستشن" لمناقشة التحديات التي تواجه هذا القطاع والأعباء الاقتصادية المحتملة.

ما مدى أهمية نقل البضائع برا للاقتصاد الأوروبي؟قُدّرت قيمة سوق الشحن واللوجستيات الأوروبي بأكمله بنحو 1475,88 مليار دولار (1263,66 مليار يورو) في عام 2025، يساهم منها نقل البضائع برا بأكثر من 400 مليار يورو سنويا.

تربط مجموعة TEG أكثر من 10.

000 شركة، وتتوقع إدارة نحو ثلاثة ملايين شحنة في أنحاء القارة خلال هذا العام.

وبين نقص السائقين وأهداف خفض الانبعاثات وضعف الاستثمارات، لن يفاجئك أن تسمع أن أكبر تحد تواجهه الصناعة حاليا هو أسعار الوقود، أي تقلب أسعار البنزين والديزل بفعل الاضطرابات العالمية.

يشرح لايل أن الوقود يمثل نحو 30% من تكاليف أي شركة نقل.

تعمل هذه الصناعة بهوامش ربح ضئيلة جدا.

وتضطر الشركات إلى التعامل باستمرار مع هذه التقلبات مع الحفاظ في الوقت نفسه على سيولة كافية، لأنها غالبا ما تدفع ثمن الوقود قبل وقت طويل من حصولها على مستحقاتها عن العمل المنجز.

ومع ارتفاع أسعار الوقود ترتفع بدورها أسعار السلع على الرفوف، لكنه ليس المشكلة الوحيدة القادرة على دفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع وترك الرفوف شبه خالية.

يوفر نقل البضائع برا وحده وظائف لأكثر من ثلاثة ملايين شخص في أوروبا، وتضيف أنشطة التخزين والخدمات المساندة ما يقرب من مليونين ونصف المليون عامل آخر في دول الاتحاد.

رغم ذلك، تواجه الصناعة نقصا هائلا في السائقين.

ففي عام 2024 كاد عدد وظائف السائقين الشاغرة يتضاعف، مرتفعا من 233.

000 إلى 426.

000 وظيفة، ليصعد مجددا في عام 2025 إلى 444.

000 وظيفة.

وتشير بعض التقديرات إلى أن المشكلة قد تتفاقم لتصل إلى نحو 745.

000 وظيفة سائق شاغرة في مختلف أنحاء أوروبا.

يوضح لايل أن" القوى العاملة من السائقين، للأسف، تتقدم في العمر بشكل لافت".

ويضيف: " فـ50% من سائقي الشاحنات في ألمانيا هم أكبر من 55 عاما.

لكن ذلك ينسجم مع الاتجاه الديموغرافي الذي تراه على الأرجح في كثير من القطاعات الأخرى أيضا".

فقد كان نمط نقل البضائع لمسافات طويلة في أوروبا يعني أن السائقين يبتعدون عن قواعدهم لأيام، وأحيانا لأسابيع، وهو ما يمكنك أن تتخيل أنه لا يستهوي الجميع.

فما الحل إذا؟ يعتقد لايل أن للتكنولوجيا دورا كبيرا يمكن أن تلعبه.

ويرى أن تخطيط مسارات الشحن بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي سيسمح لشركات النقل بإنجاز المزيد بموارد أقل، ويخفف بعض الضغط الناجم عن نقص السائقين.

هل تستطيع التكنولوجيا إصلاح قطاع نقل البضائع برا؟ورغم الجهود الكبيرة المبذولة لتحسين سلامة السائقين وراحتهم، من إلغاء الضجيج النشط إلى المقاعد القابلة للتعديل وأنظمة المساعدة على البقاء في المسار، ما زال لايل يرى أن ضعف البنية التحتية العامة، مثل نقص مواقف الشاحنات الآمنة والمحروسة، قضية ينبغي معالجتها إذا كان الهدف جذب مزيد من الناس إلى هذه المهنة.

وبالحديث عن التكنولوجيا، سألنا لايل إن كان يتصور وجود شاحنات من دون سائق في مستقبلنا القريب، وهل يمكن أن يكون ذلك هو الحل المنشود؟يقول: " أعتقد أنه سيُصار في مرحلة ما إلى عمليات نقل من نقطة إلى أخرى على طول الطرق السريعة، بين مراكز التوزيع، ويمكنني أن أتصور حدوث ذلك".

" لكن عندما يتعلق الأمر بالمرحلة الأولى لجمع البضائع ثم المرحلة الأخيرة لتسليمها إلى المستهلك، فأظن أن وصول هذه التكنولوجيا سيستغرق وقتا أطول"، يضيف لايل في حديثه إلى" ذا بيغ كوستشن".

The Big Question هي سلسلة من إنتاج قسم الأعمال في" يورونيوز" نتحاور فيها مع قادة الصناعة والخبراء لمناقشة بعض أهم القضايا المطروحة اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك