سجلت ثروة الأمير الوليد بن طلال قفزة لافتة خلال 24 ساعة، بعدما ارتفعت بنحو 949 مليون دولار لتصل إلى 23.
6 مليار دولار، وفق بيانات فوربس اللحظية للمليارديرات.
وجاءت الزيادة مدفوعة بصعود الأسواق العالمية، خصوصاً أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما رفع مكاسب كبار المستثمرين وأعاد الأمير السعودي إلى موقع متقدم بين أثرياء العالم.
وتستند ثروة الوليد بن طلال إلى محفظة واسعة تقودها شركة المملكة القابضة، وتشمل استثمارات في العقارات والفنادق والإعلام والتكنولوجيا، إلى جانب حضور بارز في قطاعات المستقبل.
كما عزز الطرح العام لشركة طيران ناس مكاسب المملكة القابضة، بعدما احتفظت بحصة تبلغ 27.
4 في المئة وحققت أرباحاً تجاوزت 59 مليون دولار، لتؤكد القفزة الأخيرة مكانة الوليد بن طلال كأحد أبرز المستثمرين العرب عالمياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك