وأضاف العميد جواني خلال اجتماع للتوجيه السياسي لحرس الثورة في محافظة خراسان الشمالية: " فرض وتثبيت السيادة على مضيق هرمز من قبل إيران هو سلاح يفوق الأسلحة النووية، مما يمكن إيران من معاقبة المعتدين".
كما اعتبر الوحدة الوطنية عامل النصر في هذا المجال، واشترط بقاء هذه الوحدة بـ" الفهم المشترك للمجتمع لتوجيهات الولي الفقيه"، وأن" على اعضاء الحرس الثوري أن يقوموا بجهاد التبيين"، موضحا، ان" هدف العدو اليوم هو خلق التوتر وإفساد الوحدة المقدسة في المجتمع".
وأشار إلى الحرب الأخيرة بين إيران وأمريكا قائلاً: " هذه الحرب كانت حتمية، ولم نفاجأ بحدوثها.
كنا نستعد دائمًا لهذه المواجهة، والدليل على ذلك بناء 'إيران القوية' خلال السنوات الأخيرة".
وذكّر ببركات الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات في الثمانينات، قائلاً: " الحرب المفروضة الثانية والثالثة جلبت أيضًا تلك البركات نفسها للمجتمع الإسلامي الإيراني.
فلم تنتصر إيران في الدفاع فحسب، بل من رحم هذه الحرب برزت كقوة عالمية".
وفي معرض شرحه لخطة العدو في الحرب الأخيرة، قال: " ركز العدو على ثلاثة محاور: الهجوم العسكري الثقيل، وحركة العناصر الخائنة الداخلية، والتحركات في المناطق الحدودية، لكن هبّة الشعب وصمود القوات المسلحة غيّرا معادلة الحرب.
لقد قام الشعب بحضوره المنسق بعمل عظيم، وهذا الحضور يجب أن يستمر حتى تثبيت هذا النصر العظيم".
واختتم العميد جواني كلمته قائلاً: " مفاوضات اليوم بين إيران والأمريكيين تتم من موقع قوة، مع تحديد الشروط وفرضها على الطرف الآخر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك