قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

تسريبات تكشف تلاعب بن غفير في البيانات الأمنية الحساسة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ يومين
1

وحسب الوثيقة التي حصلت عليها هيئة البث الإسرائيلية" كان" فإن بن غفير يسيطر على نشر بيانات الجريمة والبيانات الشرطية، وذلك على الرغم من أن هذه البيانات تعتبر معلومات عامة كانت متاحة في الماضي، وتلتزم ا...

ملخص مرصد
كشفت وثائق حصلت عليها هيئة البث الإسرائيلية عن تدخل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، بن غفير، في نشر بيانات أمنية حساسة. حيث عوق نشر معلومات تتعلق بالجريمة والأسلحة والحرم القدسي، رغم أنها معلومات عامة بموجب القانون. كما أظهرت الوثائق تأخيرات طويلة في الموافقة على نشر بيانات، بعضها استغرق أشهراً دون سبب واضح.
  • بن غفير يعيق نشر بيانات الجريمة والأسلحة والحرم القدسي بحسب وثائق الشرطة
  • تأخيرات تصل لشهور في الموافقة على نشر بيانات، بعضها لم ينشر قط
  • المحكمة العليا الإسرائيلية تنظر قريباً في قانونية هذا الإجراء
من: بن غفير (وزير الأمن القومي الإسرائيلي) أين: إسرائيل والضفة الغربية

وحسب الوثيقة التي حصلت عليها هيئة البث الإسرائيلية" كان" فإن بن غفير يسيطر على نشر بيانات الجريمة والبيانات الشرطية، وذلك على الرغم من أن هذه البيانات تعتبر معلومات عامة كانت متاحة في الماضي، وتلتزم الشرطة بموجب القانون بتسليمها لكل من يطلبها.

فرنسا تحظر دخول بن غفير أراضيهاوتظهر الوثيقة، وهي عبارة عن جدول" Excel" داخلي يديره ضباط في الوحدة المسؤولة عن حرية المعلومات في الشرطة، أن بن غفير قام في الماضي، أو لا يزال يعوق حالياً، نشر بيانات حساسة تتعلق بالجريمة، والأسلحة، والجريمة في المجتمع البدوي، والمكالمات إلى مركز الطوارئ 100 بشأن إطلاق النار في جنوب إسرائيل، بالإضافة إلى موضوعات تتعلق بالحرم القدسي والأحداث في منطقة" يهودا والسامرة" الضفة الغربية.

وكانت قناة" كان" قد كشفت قبل حوالي ستة أشهر عن إجراء شرطي جديد، أثار جدلا واسعا وأدى إلى تقديم التماسات إلى المحكمة العليا من قبل جمعية حرية المعلومات وحركة" هتصلحا".

وبموجب هذا الإجراء، طلب بن غفير من الضباط إحالة أي طلب نشر يقدم إلى الشرطة إليه شخصيا، وهي خطوة اعتبرت مخالفة صريحة للقانون وللمبدأ الأساسي لقانون حرية المعلومات.

وأوضح المحامي هيدي نغف، المدير العام لحركة حرية المعلومات، أن هذه المعلومات ملك للجمهور، ويمنع على الوزير التدخل في عمل المسؤول عن حرية المعلومات، الذي يتبع للمفتش العام للشرطة وليس للوزير، باعتباره سلطة منفصلة ومستقلة.

ويحتوي الجدول الذي كشفته" كان" على 119 طلبا لحرية المعلومات تم تقديمها خلال العامين الماضيين.

وقد قامت الشرطة بمعالجة هذه الطلبات، بل وبسرعة في بعض الأحيان، حيث تم جمع البيانات من المناطق المختلفة أو من المقر الرئيسي، وأعدت ردودا منظمة للمتقدمين.

إلا أن الضباط لم يكونوا مخولين بنشر هذه الردود دون موافقة الوزير.

ويسجل الجدول تواريخ محددة: متى تم تقديم كل طلب، ومتى أعدت الشرطة الرد، ومتى أصبح الرد جاهزا للنشر، وأخيراً متى وافق الوزير على النشر.

وتظهر البيانات أن الموافقة كانت تتأخر أحيانا لأشهر طويلة، وفي حالات أخرى لم يوافق الوزير على الإطلاق.

ومن أبرز الأمثلة على هذا التأخير، طلب للحصول على بيانات إحصائية عن اعتقالات الفلسطينيين قدم في يوليو 2025، وكان جاهزا للنشر في أغسطس 2025، لكن الوزير لم يوافق على نشره إلا في مارس 2026.

أما طلب الحصول على بيانات عن مواطنين إسرائيليين ارتكبوا جرائم ضد فلسطينيين، فقد تم تقديمه في 8 يونيو 2025، وتم تجهيز الرد بعد أربعة أيام فقط، إلا أن الوزير احتجز الموافقة على نشره لمدة 4 أشهر.

وتكشف الوثيقة أيضا عن قائمة طويلة من الطلبات التي تم تقديمها في الأشهر الأخيرة، والردود عليها جاهزة بالفعل، لكن الوزير لم يوافق على نشرها حتى الآن.

وبالإضافة إلى التأخير، يشير المصادر إلى وجود معطى جوهري لا ينعكس في الجدول، وهو ما إذا كان الوزير قد قام بتغيير الردود الأصلية أو حذف معلومات حساسة منها.

فوفقا لعدة مصادر، فإن طلبا تقدم به الصحفي ليران تامري من موقع" واي نت" للحصول على بيانات حول تأخير يهود في الحرم القدسي، لم يتم تأجيله فقط، بل تبين أن الرد الشرطي الأصلي كان أكثر شمولا وأوسع بكثير من البيانات التي تم تسليمها في النهاية بعد تدخل الوزير.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية قريبا في قانونية هذا الإجراء الجديد، وكذلك في رفض الشرطة تقديم معلومات إضافية طلبها المتقدمون.

المصدر: " هيئة البث الإسرائيلية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك