وكالة شينخوا الصينية - الصين تخفض أسعار التجزئة لوقودي البنزين والديزل Euronews عــربي - تحذيرات من الأثر المناخي لكأس العالم 2026.. النقل الجوي في صدارة مصادر الانبعاثات وكالة الأناضول - الضفة.. مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بمدينة رام الله روسيا اليوم - مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يواجه فضيحة مدوية.. رسائل جنسية واتهامات بالعنف ووشم نازي! التلفزيون العربي - تحذير من خطة الاستيطان الإسرائيلية.. الاحتلال يقتل شابا ويحتجز جثمانه في رام الله Euronews عــربي - ما بعد نفيديا: أفضل أسهم الذكاء الاصطناعي أداء في أوروبا عام 2026 قناة الجزيرة مباشر - Jerusalem Studies Professor: Bill to Ban the Adhan in Jerusalem Could Ignite the World روسيا اليوم - في مسعى للإبهار.. فيفا يغير تقاليد عمرها عقود في مونديال 2026 القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ
عامة

أقدم كتاب في مكتبتي

البلاد
البلاد منذ 3 أيام
2

أتذكر جيداً حينما كنت في السنة الأولى، أواخر ستينيات القرن الماضي، أن زملائي الطلبة في غرفة الصف كانوا من أعمار شتى، ويكاد معظمهم في مرحلة المراهقة يناهزون السابعة عشرة أو الثامنة عشرة، فيما كنت مع قل...

ملخص مرصد
اكتشف الكاتب كتاباً صغيراً لكنه قيم في مكتبته، أُهداه زميله عبد الله موسى جعفر من قرية مقابة. الكتاب هو “البدائع والطرائف” لجبران خليل جبران، الذي يناقش مستقبل اللغة العربية ودور الإبداع في إحيائها. لم يدرك الكاتب قيمة الكتاب في صغره، لكنه يحتفظ به تقديراً للهدية والرسالة التي يحملها.
  • الكتاب هدية من زميل في الصف عبد الله موسى جعفر من قرية مقابة.
  • الكتاب لجبران خليل جبران بعنوان “البدائع والطرائف” (1883–1931).
  • الكتاب يناقش مستقبل اللغة العربية ودور الإبداع في إحيائها.
من: الكاتب وزميله عبد الله موسى جعفر وجبران خليل جبران أين: مكتبة الكاتب (غير محدد الموقع)

أتذكر جيداً حينما كنت في السنة الأولى، أواخر ستينيات القرن الماضي، أن زملائي الطلبة في غرفة الصف كانوا من أعمار شتى، ويكاد معظمهم في مرحلة المراهقة يناهزون السابعة عشرة أو الثامنة عشرة، فيما كنت مع قلة من أترابي بالكاد نبلغ الثالثة عشرة.

ومع ذلك، فقد كنا في ذلك الزمن الجميل شغوفين جداً باقتناء الكتب.

والأغرب من ذلك أننا كنا ذوي انتماءات متعددة موزعة على أبرز التيارات السياسية اليسارية بروافدها القومية والماركسية العريضة.

وكنا مأخوذين بالاستماع إلى إذاعة المدرسة التي كانت تبث يومياً أثناء الفسح الأغاني القومية لكبار الفنانين المصريين، كما كنا مغرمين جداً بتبادل الصور الشخصية والطوابع، وباقتناء الكتب التي كنا نحصل عليها عادةً إما من مصروف الجيب ( الخرجية)الذي كنا نقتصده، محرّمين أنفسنا من مأكولات البوفيه المسمى حينذاك “المقصف”، وكان عبارة عن كشك خشبي صغير، يبيع فطيرة السمبوسة، أو من خلال مراسلة وزارة الإرشاد القومي المصرية (وزارة الإعلام حالياً) حيث كانت ترسل إلينا نصوص خطب الرئيس المصري والزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر.

قبل أيام، وفيما كنت كعادتي مع إشراقة كل صباح أقوم بترتيب مكتبتي وتنظيمها، وقع في يدي كتاب صغير الحجم، لكنه عظيم في مضمونه، أُهداه إليّ زميلي في الصف عبد الله موسى جعفر من قرية" مقابة".

وكم أتمنى لو ألتقي به اليوم لأشكره على هذه الهدية الثمينة.

وكانت الهدية عبارة عن كتاب لأحد شعراء لبنان العظام، ألا وهو جبران خليل جبران (1883–1931)، وكان عنوانه “البدائع والطرائف”.

وبطبيعة الحال لم أكن حينذاك، وأنا في تلك السن الطرية، أدرك قيمة الكتاب.

وبحكم اهتماماتي اللغوية، فإن جبران يرى في هذا الكتاب أن مستقبل العربية لا تصنعه القواعد وحدها، ولا المعاجم فحسب، وإنما يسهم فيه الكتّاب والشعراء بما يبتكرونه من أساليب جديدة.

وقد انتقد أيضاً تحنيط اللغة، داعياً إلى بث الروح فيها وإحيائها بالإبداع والتجديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك