قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

مدينة غير محبوبة في أستراليا..ما مشكلة العاصمة كانبيرا حقًا؟

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ يومين
2

(CNN)-- بدأت كانبيرا مسيرتها في موقعٍ غير مريح، إذ أنه على خلاف المدن الأسترالية الكبرى الأخرى، فإنها لا تقع عند ساحل المحيط. ولم تبنِ ثروتها نتيجة استخراج حجر الأوبال، ولا تملك دار أوبرا شهيرة.صُمّ...

ملخص مرصد
كانت كانبيرا عاصمة أستراليا المصممة اصطناعيًا عام 1911 وسط ريف نيو ساوث ويلز، بعيدًا عن الساحل، لفض نزاع بين سيدني وميلبورن. بعد قرن من تأسيسها، تحولت إلى مدينة جاذبة للسكان بفضل ثقافتها الفنية والمطاعم ومساحاتها الخضراء، رغم سمعتها السابقة كمدينة مؤقتة. (بحسب المؤرخ نيكولاس براون) تُقارن كانبيرا بواشنطن وبرازيليا في كونها تجربة تخطيطية وسط مناطق نائية.
  • كانتبيرا عاصمة مصممة عام 1911 في ريف نيو ساوث ويلز بعيدًا عن الساحل.
  • تحولت إلى وجهة جاذبة للسكان بفضل ثقافتها الفنية والمطاعم ومساحاتها الخضراء.
  • واجهت المدينة انتقادات تاريخية لكنها أصبحت موطنًا لمؤسسات ثقافية وطنية.
من: نيكولاس براون (مؤرخ)، آن ماسترز (فنانة)، غيب ترو (مؤسس متجر Pop Canberra) أين: كانبيرا، نيو ساوث ويلز، أستراليا

(CNN)-- بدأت كانبيرا مسيرتها في موقعٍ غير مريح، إذ أنه على خلاف المدن الأسترالية الكبرى الأخرى، فإنها لا تقع عند ساحل المحيط.

ولم تبنِ ثروتها نتيجة استخراج حجر الأوبال، ولا تملك دار أوبرا شهيرة.

صُمِّمت العاصمة الأسترالية أساسًا لحل خلاف، إذ أنه وفقًا للدستور الأسترالي الذي أُقِرّ في عام 1901، كان لا بد أن تقع العاصمة على بُعد مساحة لا تقل عن 160 كيلومترًا من سيدني، التي كانت آنذاك أكبر المدن وأكثرها سكانًا، لإرضاء مدينة ملبورن الأسترالية التي كانت المقر الأول للحكومة وموطن البرلمان.

هكذا، في عام 1911، تحولت قطعة أرض شبه مهجورة في ريف ولاية نيو ساوث ويلز إلى مدينة كانبيرا، التي اعتُبِرت" عاصمة الأدغال" لدولة يافعة كانت لا تزال تسعى إلى رسم ملامح هويتها.

بالنسبة إلى الكثير من الأستراليين، تبقى كانبيرا مدينة لم يقم هؤلاء بزيارتها إلا خلال الرحلات المدرسية، بينما لا يعتبرها السياح وجهة يخططون لقضاء عطلتهم فيها.

اليوم، بعد قرن من إنشاء المدينة التي يبلغ عدد سكانها أقل بقليل من 500 ألف نسمة، تحوّلت كانبيرا إلى مكان يختار الأشخاص الاستقرار فيه لبناء حياتهم، بدلاً من البقاء بشكلٍ مؤقت فحسب.

أصبحت العاصمة الأسترالية، التي كثيرًا ما تعرّضت للانتقاد، موطنًا لمشهدٍ رفيع المستوى في مجالي الطعام والشراب، فضلًا عن أنها توفر مساحات خضراء واسعة، وتحتضن بعضًا من أفضل المؤسسات الفنية والثقافية في البلاد.

لا يفكر الكثير من الأستراليين في زيارة كانبيرا حتى الآن، لكن ربما ينبغي عليهم فعل ذلك.

قال مؤلف كتاب" تاريخ كانبيرا" نيكولاس براون إن" قصة كانبيرا تشبه قصة واشنطن العاصمة أو برازيليا، أي مدن تم تخطيطها اصطناعيًا، وأُنشِئَت وسط مناطق نائية".

أضاف براون، الذي نشأ في كانبيرا ويعمل حاليًا أستاذًا للتاريخ في الجامعة الوطنية الأسترالية، أنّ المدينة كانت عبارة عن" تجربة".

رُغم أنّ بناء كانبيرا بدأ في أوائل القرن الـ20، وانتقل إليها البرلمان الأسترالي عام 1927، إلا أنّ المدينة احتاجت وقتاً طويلاً قبل أن تستقر.

بعد الحرب العالمية الثانية، وبينما كانت أستراليا تسعى إلى تعريف نفسها كدولة مستقلة، ليس كمجرد مستعمرة بريطانية سابقة، أصبح سؤال الهوية الوطنية الناشئة عاملًا محوريًا في تشكيل عمارة كانبيرا وتخطيطها العمراني.

عبّر براون عن ذلك بقوله: " إذا لم تكن لدينا عاصمة وطنية أو مؤسسات وطنية، فماذا نملك إذًا؟ ".

جاءت الإجابات عن هذا السؤال على مدار القرن الـ20 وبداية القرن الـ21، مع تأسيس المعرض الوطني، والأرشيف الوطني للأفلام والصوت، وحديقة الحيوان الوطنية، والمشتل الوطني، والمكتبة الوطنية.

كما افتُتحت الجامعة الوطنية الأسترالية في عام 1946.

أفاد براون أنه" من الناحية السلبية، ترمز كانبيرا إلى النخبة والامتيازات.

لكن كان تخطيط المدينة قائمًا على مبدأ العدالة، بحيث يحصل الأطفال على تعليم جيد، وتُخطَّط الأحياء بصورة مدروسة، وتكون الطرق مناسبة".

انعكس الشعور المتنامي بالفخر المحلي في مشاريع تجارية مثل متجر" Pop Canberra" الأصفر الزاهي الواقع في شارع لونسديل.

وأوضح مؤسِّسه غيب ترو: " أعتقد أنّ الأشخاص الذين يحبون كانبيرا يحبونها حقًا وبعمق".

وأضاف في حديثه لـCNN أنّ المتجر يبيع منتجات محلية الصنع مثل النبيذ، والصابون، والمجوهرات، لكن المنتجات التي تحمل اسم كانبيرا وشعارها تظل الأكثر مبيعًا باستمرار.

تشمل المنتجات المتوفرة قواعد أكواب تحمل عبارة" كانبيرا تعتقد أنّك ممل".

تضم كانبيرا اليوم أكبر تجمع من المطاعم مقارنة بأي مدينة أخرى في أستراليا، بينما أصبحت ثقافة القهوة المتخصصة مزدهرة هنا كما هي الحال في مختلف أنحاء البلاد.

لم يعد عشاق الفنون مضطرين للاكتفاء بزيارة المؤسسات الوطنية الكبرى لإشباع اهتماماتهم الثقافية.

نشأت آن ماسترز، وهي فنانة متخصصة بصناعة الخزف، في كانبيرا، وكانت ابنة أحد الموظفين الحكوميين.

وقد عاشت لسنوات في فيينا والمملكة المتحدة قبل أن تشعر برغبة في العودة إلى مدينتها.

عند عودتها، قرّرت تأسيس معرض فني يسلّط الضوء على أعمال الفنانين المحليين في كانبيرا.

وافتَتحت معرض" GOST" في مبنى ملحق بمنزلها لا تتجاوز مساحته 6 أمتار مربعة في سبتمبر/أيلول من 2017.

بعد أن اعتُبر أصغر معرض فني في أستراليا، حظي المكان باهتمام واسع جذب زوارًا من مختلف أنحاء العالم إلى فناء منزلها الخلفي.

وقالت ماسترز: " أُعدّ بطاقات صغيرة تتضمن أنشطة يمكن القيام بها في المدينة.

أوصي بزيارة مطاعم معينة، ومزارع العنب، ومعارض فنية أخرى.

يستمتع الاشخاص هنا بالخروج والاستكشاف، ويحبون الطبيعة، وركوب الدراجات حول البحيرة، والمشي.

إنّهم يتمتعون بود كبير، ودائماً ما يلقون التحية".

هذا الشعور بالألفة في بعض النواحي متجذر في قصة نشأة كانبيرا نفسها.

حتى سبعينيات القرن الماضي، لم يكن يُسمح لسكان المدينة بإقامة أسوار أمام منازلهم.

كما اعتمد المخطِّطون استراتيجية توزِّع منازل الأسرة الواحدة بجوار المجمعات السكنية العامة.

مع ذلك، فإن كانبيرا ليست مثالية، حيث أن منازل الأسرة الواحدة التي جذبت الموظفين الحكوميين إلى المدينة لا تزال تشكل الجزء الأكبر من المساكن المتاحة، ما يجعل العثور على شقة مناسبة أمرًا صعبًا بالنسبة للقادمين الجدد.

كما أنّ وسائل النقل العام لا تزال محدودة، وتقتصر على عدد من خطوط الحافلات والترام، وهو ما يدفع غالبية السكان إلى الاعتماد على السيارات عند التنقل يوميًا.

وقالت ماسترز إنّه لو أتيحت لها فرصة تولي منصب العمدة ليوم واحد فقط، فإنّ أول قرار ستتخذه سيكون توسيع شبكة الترام في المدينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك