القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

رغم الهدنة والتفاوض.. نتنياهو يأمر بمهاجمة ضاحية بيروت

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أيام
1

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، الاثنين، الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.يأتي ذلك برغم تمديد الهدنة السارية منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي ح...

ملخص مرصد
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، رغم تمديد الهدنة حتى يوليو المقبل وعشية جولة مفاوضات بواشنطن. وجاء القرار بزعم رده على انتهاكات حزب الله لوقف إطلاق النار، في ظل استمرار خروقات إسرائيل اليومية بجنوب لبنان. وأعلن الجيش الإسرائيلي إخلاء 9 قرى جنوبية تمهيدا لقصفها بداعي استهداف حزب الله.
  • أمر نتنياهو وكاتس بهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت رغم الهدنة الممتدة حتى يوليو
  • إسرائيل تتهم حزب الله بانتهاكات وقف إطلاق النار وتشن هجمات يومية بجنوب لبنان
  • أعلن الجيش الإسرائيلي إخلاء 9 قرى جنوبية تمهيدا لقصفها بداعي استهداف حزب الله
من: بنيامين نتنياهو، يسرائيل كاتس، حزب الله أين: بيروت، جنوب لبنان

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، الاثنين، الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

يأتي ذلك برغم تمديد الهدنة السارية منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، وعشية جولة مفاوضات جديدة بين بيروت وتل أبيب مقررة بواشنطن الثلاثاء برعاية أمريكية.

وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، إنهما أمرا الجيش بـ" مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت".

وتمثل الضاحية الجنوبية المساحة الممتدة بين ساحل العاصمة الجنوبي وبداية جبل لبنان، وتتبع إداريا محافظة جبل لبنان، وتعتبر معقل" حزب الله"، إذ تضم مقراته الأمنية والسياسية ومكاتب نوابه ومجلس شورى الحزب، بالإضافة إلى كثافة سكانية كبيرة.

وحاول نتنياهو وكاتس تبرير قرارهما بادعاء أنه يأتي" في أعقاب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من جانب حزب الله".

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الهش، عبر قصف دموي يخلف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى والبلدات بجنوبي لبنان.

ويرد الحزب على خروقاتها بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.

وقال مسؤولون إسرائيليون في وقت سابق إن واشنطن طلبت من تل أبيب عدم مهاجمة بيروت إلا في حالات الضرورة.

ومنذ وقف إطلاق النار، أعلنت إسرائيل عن تنفيذ هجومين في بيروت لاغتيال قياديين في" حزب الله".

ويأتي قرار نتنياهو وكاتس غداة كشف إسرائيل عن توسيع التوغل البري في جنوبي لبنان، واحتلالها قلعة الشقيف الاستراتيجية بمحافظة النبطية.

وفي إطار خروقاته اليومية، أنذر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، بإخلاء 9 قرى في قضاءي صيدا وجزّين بمحافظة الجنوب، تمهيدا لقصفها بداعي" مهاجمة أهداف لحزب الله".

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و412 قتيلا و10 آلاف و269 جريحا حتى الأحد، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك