دعا عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون إلى الإسراع في إلغاء تصنيف سورية دولة راعية للإرهاب، معتبرا أن العلاقات بين واشنطن ودمشق تشهد تطورا إيجابيا من شأنه أن يسهم في تعزيز الاستقرار والازدهار في البلاد.
وقال ويلسون في منشور على منصة" إكس"، الاثنين، إن التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، مشيدا بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الملف السوري، بما في ذلك تعيين السفير لدى تركيا، توم براك، مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سورية والعراق، وإجراء اتصال هاتفي مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأضاف ويلسون أن" العلاقات الأميركية السورية تسير في اتجاه إيجابي، ويجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع، بما يعزز الاستقرار والازدهار".
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقع ترامب على إلغاء العقوبات التي فرضت على نظام الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، تحت اسم" قانون قيصر"، وذلك بعد تمرير القرار من مجلسي الشيوخ والنواب بالكونغرس.
وجاءت تصريحات عضو الكونغرس بعد ساعات من إعلان الرئاسة السورية إجراء اتصال هاتفي بين الرئيس أحمد الشرع ونظيره الأميركي دونالد ترامب، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات السياسية والأمنية في المنطقة وسبل تعزيز التعاون المشترك.
وبحسب الرئاسة السورية، أكد الشرع خلال الاتصال أهمية استمرار الدعم الدولي لسورية خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مؤكدا أن رفع ما تبقى من العقوبات يمثل خطوة أساسية لاستعادة النشاط الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للسوريين.
كما دعا إلى تشجيع الاستثمارات وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية.
وكان ترامب أعلن قبل ذلك تعيين توم براك مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سورية والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة لدى تركيا.
وقال ترامب إن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع الحكومتين السورية والعراقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك