نفذ الجيش السوداني، اليوم الاثنين، طلعات جوية أسفرت عن تدمير آليات وسيارات قتالية لقوات الدعم السريع في منطقة عِيال بخيت بولاية غرب كردفان.
كما استهدف موقعاً داخل مدينة النهود خلال اجتماع ضم قيادات للدعم السريع برفقة خبراء لتشغيل المسيرات من جنسيات كولومبية وسورية وليبية، وفق ما ذكرته مصادر خاصة للعربية/الحدث.
وشهدت ولاية غرب كردفان يوم أمس نشاطاً مكثفاً لحركة قوات الدعم التي وجّهت مجموعات قتالية من مدينة النهود إلى منطقة أم صِميمة غربي مدينة الأُبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بهدف مباغتة الجيش هناك.
كما دفعت قوات الدعم السريع بنحو مئة سيارة قتالية إلى منطقة أم حجر شرقي مدينة بارا بولاية شمال كردفان، ونحو سبعين سيارة قتالية إلى محور الخِوي غربي مدينة الأُبيض.
في الأثناء كشفت معلومات مؤكدة" للعربية/الحدث"، أن قوات الدعم السريع تعتزم شن هجوم من محاور مختلفة على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان وذلك من خلال توزيع قواتها في مناطق كيلك وجنقارو والقوارير وبرنو القريبة من مدينة الدلنج.
فيما أفادت مصادر من دارفور أن قوات الدعم السريع أعدت أربعة مجاميع عسكرية غربي مدينة الفاشر بهدف الترتيب لهجوم على منطقة (الطينة) الحدودية مع دولة تشاد حيث تتمركز فيها قوات الجيش السوداني.
وتنقسم الطينة إلى شطرين، أحدهما بولاية شمال دارفور أقصى غربي السودان، والآخر يتبع لولاية وادي فيرا التشادية، ويفصل بين البلدتين وادٍ صغير يسمى" أب سون".
في حين، أعلنت حكومة تشاد إغلاق حدودها مع السودان" حتى إشعار آخر" في فبراير الماضي، بعد ما وصفته بـ" توغلات متكررة وانتهاكات ارتكبتها قوات متنازعة سودانية داخل الأراضي التشادية"، وفق بيان لوزارة الإعلام التشادية.
جاء القرار بعد يومين من صد الجيش السوداني والقوات الموالية له في دارفور هجوما نفذته قوات الدعم السريع على بلدة الطينة، ما أسفر عن مواجهات حدودية مع القوات التشادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك