وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

لا غاز للطهي ولا حطب.. الملابس البالية وقود لأفران الخبز في غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أيام
1

تحولت ملابس النازحين البالية وأكواب الورق المستعملة وكراتين المحلات إلى وقود لأفران الخبز في مخيم الجندي المجهول بمدينة غزة، في مشهد يجسد عمق الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع في ظل انعدام شبه...

ملخص مرصد
أصبحت ملابس النازحين وأكواب الورق وكراتين المحلات وقودًا لأفران الخبز في مخيم الجندي المجهول بغزة، بسبب انعدام غاز الطهي والحطب. يشعل المتطوع محمد رائد الفرن يوميًا بملابس ممزقة، ليخبز 10 إلى 15 عائلة دون مقابل، رغم معاناته من آلام الصدر. كما يرسل الآباء أبناءهم لجمع الكرتون من القمامة لسد حاجة المخيم البالغ 146 عائلة، في ظل شح الوقود المستمر منذ بدء الحرب.
  • أفران الخبز بغزة تعمل بملابس نازحين وأكواب وكراتين بسبب انعدام غاز الطهي
  • محمد رائد يخبز 10-15 عائلة يوميًا دون مقابل ويجمع الملابس من القمامة
  • الهيئة العامة للبترول بغزة: 307 شاحنات غاز فقط دخلت منذ فبراير 2026
من: محمد رائد (متطوع) و146 عائلة في مخيم الجندي المجهول أين: مخيم الجندي المجهول بمدينة غزة

تحولت ملابس النازحين البالية وأكواب الورق المستعملة وكراتين المحلات إلى وقود لأفران الخبز في مخيم الجندي المجهول بمدينة غزة، في مشهد يجسد عمق الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع في ظل انعدام شبه كامل لغاز الطهي والحطب وأدنى مقومات الحياة الكريمة.

ويظهر تقرير ميداني لمراسل الجزيرة مباشر من غزة كيف يشعل المتطوع محمد رائد فرنه يوميا بما يجمعه من ملابس ممزقة وقطع كرتون، إذ وصل سعر كيلو الحطب إلى 11 و13 شيكلا (الدولار يساوي 2.

8 شيكل)، وهو سعر يعجز عنه معظم سكان المخيم، فضلا عن شح الحطب في الأسواق أصلا بسبب قطع الاحتلال لخطوط الإمداد.

ورصد التقرير شهادة المتطوع رائد الذي يقضي نحو 6 ساعات يوميا أمام الفرن المشتعل، من التاسعة صباحا حتى الثالثة عصرا، ليخبز لما بين 10 و15 عائلة في اليوم الواحد، دون أن يتقاضى أي مقابل رغم كونه رب أسرة مكونة من 6 أفراد.

ولكن رائد يجد نفسه مجبرا على التوقف عن العمل قبل الساعة الثالثة عصرا لاعتبارين: حرارة الجو المرتفعة، وحرصا على جيرانه من الاختناق بالدخان الكثيف الصادر عن احتراق الأقمشة.

ويقول رائد إن أزمة الخبز أعمق مما تبدو عليه، فالمخيم يضم 146 عائلة، غير أن كميات الخبز التي تصل إلى نقاط التوزيع لا تتجاوز أحيانا 20 رغيفا، وهو ما يجعل التوزيع الرسمي شبه رمزي.

ويضيف أن الخبز لا يوزع مجانا في معظم الأحوال مما دفعه إلى فتح الفرن لكل من يحمل كيسا من الطحين أو نصفه، بل ولمن يستعير الطحين من جاره.

وفي إطار المأساة نفسها، وثق التقرير مشهدا مؤلما يتكرر كل صباح، إذ يرسل الآباء أبناءهم الصغار فجرا لجمع الكرتون من أمام المحلات ومن أكوام القمامة قبل أن يسبقهم إليه أطفال آخرون، ويؤكد رائد أن ابنه البالغ 7 سنوات يؤدي هذه المهمة يوميا منذ السابعة صباحا.

ويلفت المتطوع إلى أن احتراق الأقمشة يلحق أضرارا صحية مباشرة، إذ أصبح يعاني هو نفسه من آلام في الصدر جراء استنشاق الدخان، غير أنه يعتبر ذلك ثمنا مقبولا لإطعام الجيران، لا سيما النساء اللواتي يعانين من الربو والأمراض الصدرية ولا يستطعن مواجهة الفرن بأنفسهن.

ويقترح إدخال زيت الطهي بديلا آمنا لإشعال أفران الخبز، مشيرا إلى أن القنينة الواحدة منه تكفي لخبز 50 رغيفا على الأقل، أي ما يسد حاجة 5 أو 6 عائلات يوميا، دون التعرض للدخان الخانق الناتج عن الأقمشة المحترقة.

يذكر أن إسرائيل بدأت منذ اندلاع حربها على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 فرض قيود مشددة على إدخال غاز الطهي والوقود إلى القطاع، واستمر ذلك حتى بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، مما أجبر آلاف العائلات على اللجوء لحرق القماش والبلاستيك والنفايات لإعداد طعامها.

ومن جهتها، أكدت الهيئة العامة للبترول في غزة أنه منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار ولغاية مطلع فبراير/شباط 2026 لم يدخل إلى القطاع سوى 307 شاحنات غاز فقط من أصل 1500 كان ينبغي إدخالها وفق بنود الاتفاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك