أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، اليوم الإثنين، أنها نفّذت فجراً حكم الإعدام شنقاً في رجلين قالت إنهما مسؤولان عن إحراق مسجد خلال التظاهرات التي شهدتها إيران في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) المنصرمين.
وأفاد موقع" ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية بأن" المتورطين الرئيسين في إحراق مسجد في طهران وتخريب الممتلكات العامة مهرداد محمدي نيا وأشكان مالكي أُعدما شنقاً هذا الصباح".
ولم يحدد البيان تاريخ اعتقالهما ولا موعد محاكمتهما.
وكان حراك احتجاجي شهدته إيران في أواخر ديسمبر 2025 وكان في بدايته ضد غلاء المعيشة، تحوّل سريعاً إلى موجة احتجاجات ترفع مطالب سياسية، شهدت أعمال شغب وعنف أسفرت عن مقتل الآلاف.
واتّهمت السلطات الإيرانية" إرهابيين" يعملون لحساب الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء هذه الاحتجاجات، فيما أكدت منظمات غير حكومية خارج إيران أن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين.
وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب حينها بالتدخل.
أضاف موقع السلطة القضائية أنه في ظل التهديدات" بشن عدوان عسكري" من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل، أضرت تلك الأعمال بالأمن القومي وسلامة المواطنين، و" اتُّخذت ذريعة للعدوان الخارجي" في فبراير (شباط).
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وشنّت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير ضربات مشتركة ضد إيران، مما أدى إلى اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وتزايدت مذّاك وتيرة الاعتقالات والإعدامات المرتبطة بالحرب وكذلك بالاحتجاجات التي حصلت مطلع السنة.
وتقول منظمات حقوقية، بينها" منظمة العفو الدولية"، إن إيران هي ثاني أكثر دولة تنفيذاً لعقوبة الإعدام بعد الصين.
وأعدمت السلطات ما لا يقل عن 1639 شخصاً عام 2025، وهو رقم قياسي منذ عام 1989، وفق ما أفادت أخيراً، منظمتا" حقوق الإنسان في إيران" ومقرها النرويج و" معاً ضد عقوبة الإعدام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك