وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - من أفشل الاتفاق؟.. اللغز الخفي وراء الجمود المفاجئ بين طهران وواشنطن يني شفق العربية - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم إيلاف - "نفط كثير سيأتي لنا وللعالم".. ترامب: إيران ليست في وضع يسمح لها بامتلاك سلاح نووي القدس العربي - المنتخب الأردني يستبعد إبراهيم صبرة من قائمة المونديال بسبب الإصابة الجزيرة نت - "العراق فاجأنا".. دي لا فوينتي يكشف كواليس التعادل وموقف لامين جمال من المونديال
عامة

إيران تشترط غطاء أممياً لأي اتفاق وتشكّك في التزام واشنطن

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 4 أيام
1

وقال الناطق باسم الخارجية الإيراني، اسماعيل بقائي، إن" وسيط مفاوضاتنا هو باكستان، وباكستان تقوم بدور رئيسي في هذه العملية. بالطبع، حاولت بعض الدول الأخرى، بما فيها دول المنطقة مثل قطر، المساعدة في هذا...

ملخص مرصد
أكدت إيران أن باكستان هي الوسيط الرئيسي في المفاوضات، مع دور داعم لدول مثل قطر. وأوضح الناطق باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المفاوضات تشمل 14 بنداً، بما في ذلك الأصول الإيرانية المجمدة، لكنها لا تزال في إطار العموميات. وشدد على ضرورة صدور قرار من مجلس الأمن لتغطية أي اتفاق، مع التشكيك في التزام واشنطن بقرارات الأمم المتحدة.
  • إيران: باكستان الوسيط الرئيسي في المفاوضات مع دعم قطر ودول أخرى
  • المفاوضات تشمل 14 بنداً، بما في ذلك الأصول الإيرانية المجمدة
  • إيران تشترط قراراً أممياً لتغطية أي اتفاق مع التشكيك في التزام واشنطن
من: إسماعيل بقائي (الناطق باسم الخارجية الإيرانية) أين: منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان ومضيق هرمز

وقال الناطق باسم الخارجية الإيراني، اسماعيل بقائي، إن" وسيط مفاوضاتنا هو باكستان، وباكستان تقوم بدور رئيسي في هذه العملية.

بالطبع، حاولت بعض الدول الأخرى، بما فيها دول المنطقة مثل قطر، المساعدة في هذا المسار.

لقد أثنينا دائمًا على جهود قطر الطيبة والدول الأخرى التي لعبت دورًا في هذا المجال".

وأضاف: " كانت زيارة وفد التفاوض إلى قطر إيجابية ومفيدة، ونوقشت خلالها بعض جوانب الاتفاق النهائي وإنهاء الحرب.

وكانت المسائل المالية والأصول الإيرانية المجمدة أحد المواضيع المطروحة.

وبخصوص ما الذي نتحاور بشأنه، يمكنني القول إننا نناقش جميع المواضيع لأن الطرف الآخر يغير وجهات نظره في العديد من القضايا.

وكما تشاهدون إعلاميا، فإن مواقفهم تتغير، وفي تبادل الرسائل تطرح موضوعات مختلفة".

وتابع بقائي أنه" من الطبيعي أن نضطر لدراسة كل موضوع، وأن نخضع للعمليات الاستشارية ذات الصلة.

لذا أستطيع أن أقول لكم إنه ليس فقط موضوعا أو اثنين، بل كل موضوع يشكل جزءا من البنود الأربعة عشر التي ناقشناها في الأيام الأخيرة، وقمنا بدورنا بنقل وجهات نظرنا عبر باكستان".

وقال بقائي إن" أي تحرك أو إجراء يؤدي إلى تعقيد الوضع في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان ومضيق هرمز، ليس حكيما بالتأكيد، ولن يقوم به أي فاعل مسؤول وعاقل.

إذا كان حلف الناتو والدول الأوروبية الأعضاء في هذا التحالف يريدون القيام بمسؤولياتهم، فعليهم محاسبة أمريكا والكيان الصهيوني؛ لأنهما الأساس السبب الرئيسي لهذا الوضع.

يجب أن نتذكر دائما أنه في مضيق هرمز، قبل العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني، كانت حركة المرور تسير بشكل طبيعي.

والآن أيضا، أكدنا أنه وفقا للقانون الدولي، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها دولة ساحلية للمضيق، مسموح لها ومحقة في اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين أمنها ومصالحها الوطنية.

وفي الوقت نفسه، ترون أن الإحصائيات اليومية تنشر أيضا؛ السفن تعبر المضيق بالتنسيق مع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن أجل ضمان أمن العبور.

لذا فإن المشكلة والسبب الرئيسي لنشوء هذا الوضع هو العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني، والذي تفاقم خلال الأسابيع الأخيرة بسبب إجراء غير قانوني آخر من قبل أمريكا، وهو الاعتداء على الملاحة التجارية الدولية".

وبشأن المفاوضات قال بقائي إنه" ما زلنا في إطار العموميات.

هذه البنود الأربعة عشر ما هي إلا رؤوس تفاهم.

ويوجد فيها بند ينص على أنه في حال التوصل إلى اتفاق، يلزم بصدور قرار عن مجلس الأمن الدولي لمنحه غطاءً قانونيا.

هذا لا يعني إطلاقًا أننا نعتبر قرار مجلس الأمن ضمانًا لمثل هذا الاتفاق.

نحن بالتأكيد نأخذ في الاعتبار التجارب السابقة حيث تجاهلت أمريكا بسهولة قرارا لمجلس الأمن تحت الفصل السابع وانتهكته".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك