كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، أن بحرية بلاده احتجزت مع حلفائها ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات في المحيط الأطلسي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وعلق الكرملين على اعتراض الناقلة معتبرا أنه" غير قانوني".
ونشر الرئيس الفرنسي على منصة" إكس" مقطعا مصورا يظهر إنزالا عسكريا على سفينة، وكتب إن الناقلة" تاغور" احتُجزت صباح الأحد في المياه الدولية بمساعدة بريطانيا وشركاء آخرين و" مع الالتزام التام بقانون البحار".
واعتبر ماكرون أنه" من غير المقبول أن تقوم سفن بالتحايل على العقوبات الدولية وانتهاك قانون البحار وتمويل الحرب التي تخوضها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات".
وأضاف" تشكل هذه السفن، التي لا تحترم أبسط قواعد الملاحة البحرية، تهديداً للبيئة ولسلامة الجميع".
من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، " نعتبر هذه الأعمال غير قانونية، وتقترب من القرصنة الدولية"، مضيفا أن" روسيا تتخذ إجراءات لضمان سلامة سفن الشحن التابعة لها".
نحو 600 سفينة معاقبة للاشتباه بانتمائها لـ" الأسطول الشبح"واعترضت قوات فرنسية ثلاث سفن أخرى، منذ أيلول/سبتمر 2025، يُعتقد أنها من ضمن ما يُعرف بــ" الأسطول الشبح" الروسي، قبل أن يُسمح لها بمواصلة الإبحار بعد دفع مالكيها غرامات.
ولتجنّب تتبّعها، غالبا ما تغيّر سفن" الأسطول الشبح" الأعلام التي ترفعها، وهي ممارسة تُعرف بـ" تبديل الأعلام"، كما تستخدم بيانات تسجيل غير صالحة.
وعلى خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، فرضت عدة دول غربية عقوبات على مئات السفن ضمن هذا الأسطول.
إثر ذلك، تخضع نحو 600 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى" الأسطول الشبح" الروسي لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك