سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي روسيا اليوم - بسبب القرود.. موظفة بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض قناة التليفزيون العربي - اتفاق واشنطن في مهب الريح.. حزب الله يرفض وإسرائيل تتمسك بمواصلة القتال العربي الجديد - استعادة وثائقية لثورة الكرامة الأوكرانية تقرأ الراهن CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

خطيب الأقصى يحذر من مشروع قانون إسرائيلي لمنع الأذان في القدس

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أيام
2

تحذير من خطوة تشريعية خطيرةحذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، الاثنين، من تداعيات مشروع القانون الذي تسعى سلطات الاحتلال من خلاله لتقييد رفع الأذان، مؤكدا أن هذا النداء الديني يمثل عبادة إسلام...

ملخص مرصد
حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، الاثنين، من مشروع قانون إسرائيلي يقيد رفع الأذان في القدس ومناطق 1948، معتبراً إياه تدخلا في الشؤون الدينية وانتهاكاً للقوانين الدولية. وأكد أن الأذان عبادة إسلامية خالصة، مشدداً على عدم جواز منعها. المشروع ينتظر المصادقة النهائية في الكنيست بعد موافقة اللجنة الوزارية للتشريع الأحد، بحسب الحزب اليميني المتطرف الذي تقدم به بزعامة إيتمار بن غفير.
  • مشروع قانون إسرائيلي يمنع رفع الأذان في القدس دون ترخيص مسبق
  • الشيخ عكرمة صبري: الأذان عبادة إسلامية لا يجوز التدخل فيها
  • مشروع القانون ينتظر المصادقة النهائية في الكنيست بعد موافقة اللجنة الوزارية
من: الشيخ عكرمة صبري، إيتمار بن غفير أين: القدس ومناطق 1948

تحذير من خطوة تشريعية خطيرةحذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، الاثنين، من تداعيات مشروع القانون الذي تسعى سلطات الاحتلال من خلاله لتقييد رفع الأذان، مؤكدا أن هذا النداء الديني يمثل عبادة إسلامية خالصة.

وقال رئيس الهيئة العامة للهيئة الإسلامية العليا بالقدس في بيان صحفي إن موضوع منع الأذان عاد للواجهة مجددا بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة لتقييده أو خفض صوته.

وأشار الشيخ صبري إلى أن ما يُعرف باللجنة الوزارية لشؤون التشريع قدمت مؤخرا مشروع قانون يقيد رفع الأذان في القدس ومناطق عام 1948، معتبرا أن هذه الخطوة تأخذ منحى خطيرا يتمثل في محاولة شرعنة المنع عبر التشريع.

وأضاف أن المشروع يُعد تدخلا سافرا في الشؤون الدينية وخرقا واضحا للقوانين الدولية المنظمة لوضع الأراضي المحتلة.

مضمون مشروع القانون العنصريصادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على مشروع القانون الذي تقدم به حزب" القوة اليهودية" اليميني المتطرف بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وينص المشروع على منع تركيب أو تشغيل أي نظام صوتي في المساجد دون الحصول على ترخيص مسبق، على أن يتم منح الترخيص بناء على معايير شدة الصوت وقرب المسجد من المناطق السكنية.

وتنص الأحكام الواردة في مشروع القانون على أن ضابط الشرطة يحق له المطالبة بالتوقف الفوري عن رفع الأذان في حال المخالفة، وإذا استمرت المخالفة تُصادر مكبرات الصوت وتُفرض غرامات مالية ضد المسؤولين عن المسجد، وفق بيان صادر عن الحزب اليميني المتطرف.

وما يزال مشروع القانون ينتظر المصادقة النهائية في الكنيست في موعد لم يُحدد بعد، ضمن سلسلة من القوانين العنصرية التي تستهدف الوجود الفلسطيني.

الأسس القانونية والدينية للرفضاستند الشيخ صبري في رفضه القاطع لمشروع القانون إلى الجوانب القانونية الدولية، مؤكدا أن سلطات الاحتلال لا تملك الحق في تغيير الوضع القائم في الأراضي المحتلة أو سن قوانين تتعارض مع التشريعات السارية قبل الاحتلال.

وأضاف: " من الناحية الدينية، فالأذان شريعة إسلامية وعبادة من العبادات، فلا يحق لسلطات الاحتلال أن تتدخل بها".

وتابع الشيخ صبري تأكيده أنه لا يجوز لسلطة الاحتلال أن تسن قوانين تنتهك حرية العبادة، مشددا على أن من يشعر بالانزعاج من الأذان عليه أن يرحل عن هذه الأرض، وليس الحل إصدار قوانين تمييزية تستهدف العبادات الإسلامية.

وأكد أن التشويش والضجيج الحقيقي يأتي من آلات الحرب الإسرائيلية المعتدية من طائرات ودبابات وجرافات وقنابل، وليس من النداء الديني.

التاريخ الإسلامي وإرث الصحابةولفت خطيب الأقصى إلى أن أول من رفع الأذان في ساحات المسجد الأقصى وسماء القدس هو الصحابي الجليل بلال بن رباح -رضي الله عنه- مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى أن ذلك حدث عند فتح بيت المقدس على يد الخليفة العادل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عام 15 هجرية الموافق 636 ميلادية.

وأكد الشيخ صبري أن الدين الإسلامي العظيم لا يتدخل في عبادات وطقوس أصحاب الشرائع السماوية الأخرى، وإنما يحافظ عليها ويحترمها، بعكس ما تفعله سلطات الاحتلال التي تسعى لطمس الهوية الإسلامية في القدس.

وأردف أن محاولة منع الأذان تُعد استمرارا لسياسة التهويد التي تستهدف المسجد الأقصى والقدس الشرقية عبر قوانين عنصرية وإجراءات إقصائية.

السياق السياسي والعدوان المستمريأتي هذا التحذير في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وشن حرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى العدوان الدموي على لبنان، ضمن سياسة تهويد متصاعدة تستهدف القدس الشرقية والمسجد الأقصى.

ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة عبر أساليب متعددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك