وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو) قناة الغد - قضية تشهير الكابيتول.. محامو ترمب يرفضون تسليم وثائق مالية لـBBC وكالة الأناضول - أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام وكالة الأناضول - ترامب يقول إنه يتشرف بلقاء خامنئي لإنهاء الحرب قناة الغد - ألمانيا تدعو بوتين لمفاوضات سلام بمشاركة الأوروبيين وكالة شينخوا الصينية - مجتمع الأعمال الصيني يعرب عن معارضته للتعريفات الجمركية الأمريكية الإضافية بذريعة مزاعم العمل القسري روسيا اليوم - كيف تشاهد مونديال 2026؟.. تفاصيل القنوات الناقلة ومواعيد مباريات الفرق العربية روسيا اليوم - نوفاك يستعرض 4 محركات لحفز نمو الاقتصاد الروسي وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الذكاء الاصطناعي يمكن التنبؤ بالعواصف الرملية بسرعة ودقة
عامة

وول ستريت جورنال: الدول العربية ليست في مزاج للتطبيع مع إسرائيل

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أيام
1

لندن- “القدس العربي”: قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير أعده ستيفن كالين إن دعوات الرئيس دونالد ترامب للدول العربية وباكستان وتركيا لإقامة علاقات مع إسرائيل لم تلق الترحيب، لأن هذا المقترح لم يكن...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدول العربية للتطبيع مع إسرائيل لم تلق ترحيبًا، بسبب الحرب في غزة وتزايد المخاوف من إيران. وقال محللون إن الشعوب العربية أقل استعدادًا من قبل لتقبل إسرائيل بعد حملتها في غزة، معتبرين إياها دولة مزعزعة للاستقرار. في المقابل، أكدت الإمارات علاقاتها الأمنية مع الولايات المتحدة وإسرائيل رغم الهجمات الإيرانية عليها.
  • ترامب يدعو دول عربية للتطبيع مع إسرائيل لكن دون ترحيب من المنطقة
  • الشعوب العربية أقل استعدادًا لتقبل إسرائيل بعد حرب غزة
  • الإمارات تؤكد علاقاتها الأمنية مع الولايات المتحدة وإسرائيل رغم الهجمات الإيرانية
من: دونالد ترامب، الإمارات العربية المتحدة، إيران أين: الدول العربية، الخليج، غزة

لندن- “القدس العربي”: قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير أعده ستيفن كالين إن دعوات الرئيس دونالد ترامب للدول العربية وباكستان وتركيا لإقامة علاقات مع إسرائيل لم تلق الترحيب، لأن هذا المقترح لم يكن إلا بمثابة صب الزيت على النار.

فقد اهتزت العلاقات الأمريكية مع المنطقة جراء الحرب، التي تسببت في تكاليف باهظة وأثارت مخاوف حلفاء الولايات المتحدة الأمنية.

وقال محللون إن القادة العرب باتوا أكثر تشككا في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، ويخشون أن يؤدي التطبيع إلى استعداء إيران، التي أظهرت قدرتها واستعدادها لمهاجمة دول الخليج بآلاف الضربات الصاروخية والمسيّرات.

في الوقت نفسه، باتت الشعوب العربية أقل استعدادا، حتى مما كانت عليه قبل بضع سنوات، لتقبل علاقات أعمق مع إسرائيل بعد حملتها في غزة، ويعتبرها الكثيرون دولة مارقة تزعزع استقرار المنطقة بقدر ما تفعل إيران.

باتت الشعوب العربية أقل استعدادا، حتى مما كانت عليه قبل بضع سنوات، لتقبل علاقات أعمق مع إسرائيل بعد حملتها في غزة، ويعتبرها الكثيرون دولة مارقة تزعزع استقرار المنطقة بقدر ما تفعل إيرانوقال جون ألترمان، أستاذ كرسي زبيغنيو بريجنسكي للأمن العالمي والجيوستراتيجية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: “لا يشعر سكان الخليج بمدى امتنانهم للولايات المتحدة، بل بمدى خيبة أملهم.

ومع أنهم يتجنبون التصريح بذلك صراحة، إلا أنهم يشعرون بأن الولايات المتحدة كانت متحمسة لحماية إسرائيل أكثر من حماسها لحمايتهم”.

وفي الوقت الذي أكدت فيه الإمارات العربية المتحدة مجددا علاقاتها الأمنية مع الولايات المتحدة وإسرائيل في أعقاب الحرب، التي استهدفتها خلالها إيران بأكثر من 2,800 مسيّرة وصاروخ، وهو عدد يفوق بكثير ما استهدف أي هدف آخر، بما في ذلك إسرائيل، فإنه من غير المرجح أن تستجيب السعودية وقطر ودول أخرى في المنطقة لدعوة ترامب.

وقد أبدى بعضها بالفعل معارضة ضمنية.

ولطالما عبرت الرياض علنا عن أنها لن توافق على الاتفاق إلا إذا وجد مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية.

أما الدوحة، التي توسطت بين إسرائيل وحماس لإنهاء حرب غزة، فلا تنوي الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم.

وقد صرح مسؤول قطري بأن أي تواصل مع إسرائيل في هذه المرحلة سيركز على حل القضية الفلسطينية.

مع أن ترامب كتب لاحقا: “يجب أن يبدأ الأمر بالتوقيع الفوري من قبل السعودية وقطر، وعلى الجميع أن يحذو حذوهما”.

وفي مقابلة بثت يوم السبت، قال الرئيس الأمريكي لزوجة ابنه لارا ترامب على قناة فوكس نيوز إن الإيرانيين “مفاوضون بارعون”، وإنه ليس في عجلة من أمره لأن “التسرع لن يفضي إلى اتفاق جيد”.

ولم ترد وزارة الإعلام الكويتية، التي لطالما رفضت التطبيع مع إسرائيل وفرضت المقاطعة العربية طويلة الأمد عليها، على الفور على طلب للتعليق على تصريحات ترامب.

وأكد ترامب موقفه يوم الأربعاء خلال اجتماع لمجلس الوزراء، حيث قال إن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يتحدثان مع قادة المنطقة بشأن التطبيع.

وقال: “ستكون هذه إشارة بالغة الأهمية، وأعتقد أن تلك الدول مدينة لنا بذلك.

سيكون ذلك رائعا للسعودية وقطر والكويت والمجموعة بأكملها”.

وأضاف ترامب أنه قد لا يوقع اتفاقا مع إيران إذا لم تنضم الدول الأخرى إلى اتفاقيات إبراهيم.

وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة كانت لديها فرصة أفضل لدمج إسرائيل في المنطقة بعد قيادتها حرب الخليج عام 1991 لتحرير الكويت من القوات العراقية.

واستغلت الولايات المتحدة حسن النية الذي بنته مع دول الخليج الممتنة لعقد مؤتمر سلام في مدريد بهدف حل الصراع العربي الإسرائيلي.

وقد أسفر ذلك عن حوار مباشر غير مسبوق، مهد الطريق في نهاية المطاف لاتفاقيات إسرائيلية مع الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية.

ترامب يضغط على الدول التي عانت من هجمات إيرانية مدمرة لدفع ثمن سياسي باهظ، وذلك باستعداء النظام الإيراني الذي ازداد جرأة بفعل الحربويأتي هذا المسعى الحالي في سياق مختلف تماما، حيث يقول فراس مقصد، المدير الإداري لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة “يوراسيا غروب” للاستشارات في إدارة المخاطر، إن ترامب يضغط على الدول التي عانت من هجمات إيرانية مدمرة لدفع ثمن سياسي باهظ، وذلك باستعداء النظام الإيراني الذي ازداد جرأة بفعل الحرب، والذي يهدد بسيطرته طويلة الأمد على شريان الحياة الاقتصادي لهذه الدول، وهو مضيق هرمز.

وقد تكبدت جميع الدول الأعضاء الست في مجلس التعاون الخليجي أضرارا جراء الضربات الانتقامية التي استهدفت القواعد الأمريكية، فضلا عن البنية التحتية المدنية، كالمطارات والمناطق السكنية.

ومن المرجح أن تخشى دول كثيرة أيضا من رد فعل عنيف من شعوبها.

ويقول مقصد، الذي زار السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة في أيار/مايو: “هذا الأمر غير منطقي بالنسبة لمجلس التعاون الخليجي.

لن يقدم أحد على هذه الخطوة في ظل المناخ الحالي”.

وكانت العديد من الدول العربية تنظر إلى إسرائيل في السابق كشريك محتمل في مواجهة إيران، وقد نسقت بعضها بهدوء في المسائل الأمنية لسنوات.

وكادت السعودية تطبع علاقاتها مع إسرائيل عام 2023 قبل هجمات حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر من ذلك العام.

وبحسب الصحيفة، فمنذ عام 2024، تعاونت الرياض وحكومات عربية أخرى مع إسرائيل والولايات المتحدة على الصعيد الأمني لإسقاط المسيّرات والصواريخ الإيرانية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية ومعلومات تتبع الرادار، وفتح مجالها الجوي أمام الطائرات الحربية، وفي بعض الحالات تقديم الدعم العسكري.

لكن العلاقات السياسية مع إسرائيل تدهورت في جميع أنحاء المنطقة منذ أن دمرت غزة وشنت حربين على إيران، مما يهدد استقرار منطقة الخليج المزدهرة والحساسة اقتصاديا.

واليوم، ينظر جزء كبير من المنطقة إلى إسرائيل بوصفها قوة تخريبية تحتل العديد من الدول العربية وتعرقل بنشاط الجهود الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية.

وعلق مايكل راتني، الذي شغل سابقا منصب سفير الولايات المتحدة في الرياض والقنصل العام في القدس، قائلا إن دول الخليج وباكستان من غير المرجح أن تطبع العلاقات مع إسرائيل تحت الضغط، وقد اعتادت على تصريحات ترامب غير المنطقية أو المسيئة.

وأضاف: “إنهم وصلوا إلى مرحلة يبذلون فيها قصارى جهدهم للحفاظ على العلاقات دون تدميرها.

سينتظرون جميعا حتى تهدأ الأمور قبل الإقدام على أي خطوة أخرى قد تثير الجدل أو تزعزع الاستقرار”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك