روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

سنغافورة تواجه ضغوطا للحفاظ على تدفق الطاقة إلى آسيا وسط اضطراب الإمدادات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام
1

تواجه سنغافورة ضغوطًا متزايدة للحفاظ على تدفق النفط والمنتجات المكررة عبر آسيا رغم عدم امتلاكها أي إنتاج محلي من النفط أو الغاز، حيث يجعلها نظام التخزين والتكرير والتجارة لديها ممرًا حيويًا لشحنات الط...

ملخص مرصد
تواجه سنغافورة ضغوطًا متزايدة للحفاظ على تدفق النفط والمنتجات المكررة إلى آسيا رغم عدم امتلاكها إنتاجًا محليًا، حيث يهدد إغلاق مضيق هرمز بزيادة مخاطر الإمدادات. تعمل الدولة على إدارة النقص والوفاء بالعقود عبر تغيير مصادر النفط الخام واستخدام المخزونات الاحتياطية، لكن استمرار الاضطرابات قد يزيد من التحديات القانونية والاقتصادية. بحسب محللين، قد تتعرض احتياطيات الوقود البحري لضغوط أكبر مع تحول السفن إلى سنغافورة للتزود بالوقود.
  • سنغافورة مركز حيوي لتجارة النفط الآسيوية رغم عدم امتلاكها إنتاجًا محليًا
  • إغلاق مضيق هرمز يهدد بزيادة مخاطر نقص الإمدادات النفطية بحسب السوق
  • مخزونات الوقود البحري في سنغافورة تحت ضغط مع زيادة الطلب عليها
من: سنغافورة، جان كيم يونج (نائب رئيس الوزراء السنغافوري) أين: سنغافورة، مضيق هرمز، مضيق ملقا

تواجه سنغافورة ضغوطًا متزايدة للحفاظ على تدفق النفط والمنتجات المكررة عبر آسيا رغم عدم امتلاكها أي إنتاج محلي من النفط أو الغاز، حيث يجعلها نظام التخزين والتكرير والتجارة لديها ممرًا حيويًا لشحنات الطاقة الإقليمية، إلا أن الإغلاق المطول لمضيق هرمز يهدد بتفاقم مخاطر الإمدادات، وذلك في الوقت الذي تؤدي فيه الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطراب إمدادات النفط عالميًا.

ووفقًا لما أوردته صحيفة" فاينانشال تايمز" البريطانية تشعر سنغافورة بوطأة الضغوط بعد 3 أشهر من الحرب في الشرق الأوسط، حيث يعمل المتداولون وشركات التكرير والمقرضون في الدولة على إدارة حالات النقص والوفاء بالعقود والحفاظ على حركة الشحنات الفعلية عبر آسيا، ويقول المشاركون في السوق إن الضغوط قد تتفاقم إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الصادرات، ما يزيد من خطر حدوث موجة جديدة من ارتفاع أسعار النفط.

وتستند مكانة سنغافورة في تجارة الطاقة الآسيوية إلى موقعها بالقرب من مضيق ملقا، وإلى منظومة بُنيت على مدى سنوات من الموانئ والمصافي ومنشآت التخزين، وتشير بيانات حكومية وردت في التقرير إلى أن الدولة تتعامل مع نحو خمس تجارة الطاقة العالمية، وتُعد ثالث أكبر سوق للتداول في العالم بعد نيويورك ولندن.

وتُعد جزيرة جورونج أحد أكبر مراكز التكرير في العالم، إذ تضم أكثر من 100 شركة تعمل في مجالي النفط والكيماويات، من بينها إكسون موبيل وشيفرون، ويقول محللون إن مصافي سنغافورة تُظهر قدرة على الصمود على المدى القصير من خلال تغيير مصادر النفط الخام والاعتماد على مخزونات التخزين الاحتياطية، إلا أن الحفاظ على هذه المرونة يصبح أكثر صعوبة إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز.

كما تدير شركات تجارة عالمية مثل جلينكور وجونفور وترافيجورا وفيتول عمليات رئيسية في سنغافورة، بدعم من البنوك التي توفر تمويل السلع الأولية والقروض وأدوات التحوط، وفي حين أن تقلبات الأسعار تفيد بعض المتداولين، يحذر مسؤولون تنفيذيون من أن استمرار النقص لفترة طويلة قد يؤدي إلى استنزاف أعمق للإمدادات، وازدياد حالات القوة القاهرة، واندلاع نزاعات قانونية بين الأطراف المتعاقدة مع تزايد الخسائر.

ولا يزال ميناء سنغافورة أكبر مركز عالمي لتزويد السفن بالوقود، بعدما باع مستوى قياسيًا بلغ 57 مليون طن من الوقود البحري خلال العام الماضي، لكن المحللين يحذرون من أنه مع تحول المزيد من السفن إلى سنغافورة للتزود بالوقود والاستفادة من المياه المحيطة الأكثر أمانًا، وخاصة القادمة من الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، فقد تتعرض احتياطيات الوقود البحري في الدولة لضغوط أكبر.

وتُراقب مخزونات وقود السفن هذه عن كثب باعتبارها مؤشرًا على هشاشة التجارة العالمية، وقد تمكن المتداولون حتى الآن من تعويض جزء من الشحنات المفقودة من الشرق الأوسط عبر النفط الروسي، ويقول نائب رئيس الوزراء السنغافوري جان كيم يونج إن على سنغافورة تنويع مصادر الوقود وتعزيز الاحتياطيات والتخطيط المسبق لمزيد من الاضطرابات إذا أرادت الحفاظ على دورها كمركز موثوق للطاقة في آسيا.

وفي مقال سابق حول ارتفاع أعباء الطاقة على الأسر الأمريكية منذ بداية الحرب الأمريكية الإيرانية، جرى عرض تقديرات تشير إلى أن الأمريكيين دفعوا نحو 447 دولارًا إضافيًا لكل أسرة في التكاليف المرتبطة بالوقود، مع ارتفاع أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات، كما أُشير إلى أن زيادة نفقات الطاقة أدت إلى تآكل المدخرات ودفع المزيد من المستهلكين نحو الاستدانة، مما أثار مخاوف من أن استمرار الأسعار المرتفعة لفترة طويلة قد يضعف القدرة الشرائية بشكل أكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك