العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

أكثر من 85 ألف زائر عاشوا ملامح العيد من ست ثقافات إسلامية في إثراء

البلاد
البلاد منذ يومين
1

استقطبت احتفالات عيد الأضحى في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) - مبادرة أرامكو- أكثر من 85 ألف زائر عاشوا على مدى أربعة أيام تجربة ثقافية استثنائية، استعرضت ملامح العيد في ست دول من العال...

ملخص مرصد
استقطب مركز إثراء في المملكة العربية السعودية أكثر من 85 ألف زائر خلال احتفالات عيد الأضحى، التي استمرت أربعة أيام. عرضت الفعاليات ست ثقافات إسلامية من دول مختلفة، من خلال تجارب حية تجمع بين الضيافة، الموسيقى، الروائح، والألعاب التفاعلية. ركزت الاحتفالية على تعزيز قيم الضيافة والانتماء من خلال عروض فنية وورش عمل متنوعة.
  • مركز إثراء استقبل 85 ألف زائر خلال 4 أيام من احتفالات عيد الأضحى
  • عرضت 6 ثقافات إسلامية من السعودية وعمان ومصر والمغرب وإندونيسيا وأوزبكستان
  • تضمنت الفعاليات عروض موسيقية وورش عمل وأنشطة للأطفال والعائلات
من: مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) أين: مركز إثراء، المملكة العربية السعودية

استقطبت احتفالات عيد الأضحى في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) - مبادرة أرامكو- أكثر من 85 ألف زائر عاشوا على مدى أربعة أيام تجربة ثقافية استثنائية، استعرضت ملامح العيد في ست دول من العالم الإسلامي، ضمن احتفالية حملت شعار: " عيد إثراء: لحظات نتشاركها".

وخلال أيام الاحتفال، تحول مركز" إثراء" إلى مساحة نابضة بالحياة تتجاور فيها الثقافات، وتتقاطع فيها الحكايات فمنذ اللحظة الأولى استقبلت" البلازا" الزوار بروائح القهوة والشاي وأصوات الأهازيج والموسيقى.

امتدت التجارب عبر مرافق مركز" إثراء" المختلفة، مقدمة العيد من خلال عناصره الأقرب للناس، الضيافة والحكايات، العروض الأدائية، ورش العمل والمسرح، وجمعت الاحتفالية تحت سقف واحد عدة ثقافات؛ المملكة العربية السعودية، عمان، مصر، المغرب، اندونيسيا وأوزبكستان في تجربة أتاحت للزوار التعرف على العادات والتقاليد المرتبطة بالعيد في كل دولة.

رحلة عبر الروائح والنكهاتشكّلت الضيافة التقليدية نقطة الانطلاق، حيث قدّمت القهوة السعودية والكرك العماني في" البلازا"، إلى جانب الشاي المغربي والإندونيسي والكركديه المصري، والشاي الأخضر الأوزبكي، فيما استحضرت فعالية" قصة من كل رائحة" ذاكرة العيد من خلال رائحة عطرية تستكشف الروائح المرتبطة بكل دولة، من الورد الطائفي إلى اللبان العماني، زهر البرتقال والمشمش الأوزبكي، كما جمعت" رحلة مشاعر" بين الفن والحواس والذكريات، بينما أتاحت" حكايات شاي العيد" للزوار الفرصة لاكتشاف أصول الشاي والانغماس في تجربة تذوق ارتبطت بالمشاعر التي يحملها المشروب في مناسبات العيد.

كما شهد مسرح" إثراء" حضورًا لافتًا في الأمسيات الموسيقية التي أحياها الفنان" حمود الخضر"، في مشهد احتفالي أضاف بعدًا فنيًا لاحتفالات العيد.

أما في" متحف الطفل" عاش الصغار نسختهم الخاصة في العيد، عبر سلسلة من الأنشطة التعليمية والترفيهية، تنوعت بين الألعاب التفاعلية وورش العمل والعروض المخصصة للأطفال، لتتحول التجربة إلى مساحة تجمع بين التعلم والمرح في آنٍ واحد.

كما اتخذت التجربة طابعًا مختلفًا داخل" معرض الطاقة"، حيث امتزجت العلوم بالحواس عبر ورش مثل" رحلة المشاعر العطرية" و" اللون الخفّي" و" طيف العيد" التي اكتشفت العلاقة بين الروائح والألوان والمشاعر في تجارب تفاعلية مقدمة للأطفال والعائلات.

وفي واحة المعرفة؛ أعادت فعالية" عيدٌ في بيت الجدة" تقديم أجواء العيد التقليدية كما تعيشها العائلات، من خلال سردٍ يقص تفاصيل البيوت القديمة، كما شاركت العائلات والأطفال في ورشة" زينوا عيدنا" التي أعادت إحياء زينة العيد التقليدية بوصفها جزءًا من الذاكرة الاجتماعية للمناسبة.

دعوة للتأمل في معنى الضيافةفي حين استقبل متحف" إثراء" الزوار بمعرض" تفسّحوا" الذي قدّم تركيبًا فنيًا مستوحى من مفهوم المجلس التقليدي، في تجربة تدعو الزائر إلى التوقف والتأمل في معاني الضيافة والانتماء، القيم ذاتها التي حاولت الاحتفالية استعادتها عبر برامجها المختلفة، وتجدر الإشارة إلى أن المعرض مستمر حتى 20 مارس 2027.

وعلى امتداد أيام العيد، تنقل الزوار بين الفعاليات والحكايات والتجارب الحسية، في احتفالية قدّمت العيد بعيدًا عن شكله التقليدي المعتاد، بوصفه مساحة تلتقي فيها الثقافات حول تفاصيل متشابهة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك