رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

الحمير تدخل العلاج النفسي.. في تجربة فرنسية تلفت الأنظار

العربية نت
العربية نت منذ 3 أيام
1

في تجربة قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، أصبحت الحمير جزءاً من برنامج علاجي معتمد داخل مستشفى للأمراض النفسية قرب العاصمة الفرنسية باريس، حيث يستخدمها الأطباء والممرضون لمساعدة المرضى على مواجهة القلق وا...

ملخص مرصد
أطلقت مستشفى فيل إيفرار بفرنسا وحدة علاجية فريدة تعتمد على الحمير لمساعدة مرضى الاكتئاب والقلق والفصام. وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، يوفر البرنامج بيئة هادئة في مبانٍ زراعية قديمة، حيث يتفاعل المرضى مع الحمير لتحسين التواصل والثقة. بدأت المبادرة عام 2016 على يد ممرضة وزوجها، واكتسبت صفة رسمية عام 2022.
  • مستشفى فيل إيفرار قرب باريس يستخدم الحمير في علاج نفسي لمرضى الاكتئاب والقلق
  • البرنامج بدأ عام 2016 وأصبح وحدة رسمية عام 2022 بثلاثة ممرضين متفرغين
  • مريضة قالت: «عندما أكون مع الحمار أتوقف عن التفكير في كل شيء آخر»
من: ناتالي (مريضة)، إرميليندا هادي (ممرضة)، فرانسوا (زوجها)، أودري سيفار (ممرضة)، جيروم (مريض) أين: مستشفى فيل إيفرار، نويي سور مارن، فرنسا

في تجربة قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، أصبحت الحمير جزءاً من برنامج علاجي معتمد داخل مستشفى للأمراض النفسية قرب العاصمة الفرنسية باريس، حيث يستخدمها الأطباء والممرضون لمساعدة المرضى على مواجهة القلق والاكتئاب والعزلة الاجتماعية.

وبحسب تقرير لوكالة" أسوشيتد برس"، يضم مستشفى" فيل إيفرار" في بلدة نويي سور مارن، شرقي باريس، وحدة علاجية فريدة من نوعها في فرنسا تعتمد على ما يُعرف ب" العلاج بمساعدة الحيوانات"، وتحديداً الحمير.

وفي إحدى الجلسات، يتولى المرضى المشي مع الحمير والعناية بها وتنظيفها، فيما تنتهي بعض اللقاءات بعناق بين المرضى والحيوانات التي أصبحت جزءاً من حياتهم اليومية داخل المستشفى.

وتقول ناتالي، وهي مريضة تبلغ من العمر 60 عاماً، إن هذه الجلسات تمنحها شعوراً بالراحة وتساعدها على نسيان الضغوط والمشكلات التي تشغل تفكيرها.

وأضافت: " عندما أكون مع الحمار أتوقف عن التفكير في كل شيء آخر".

من مزرعة قديمة إلى مركز علاجييقع البرنامج داخل مبانٍ زراعية تعود إلى القرن التاسع عشر وسط مساحات خضراء وأشجار كثيفة، ما يوفر بيئة هادئة تختلف عن أجواء المستشفيات التقليدية.

وبدأت المبادرة عام 2016 على يد إرميليندا هادي، وهي ممرضة متخصصة في الطب النفسي، وزوجها فرانسوا، الذي تلقى تدريباً خاصاً لإعداد الحمير لهذا النوع من العمل العلاجي.

واختيرت الحمير تحديداً بسبب طبيعتها الهادئة وقدرتها على التفاعل الاجتماعي مع البشر.

ويقول فرانسوا: " الحمار ذكي للغاية، لكنه يحتاج إلى التعامل معه بهدوء وصبر.

كما أنه قريب من الناس ويمتص مشاعرهم، لذلك يتفاعل بشكل مميز مع المرضى".

ويؤكد العاملون في المستشفى أن الهدف لا يقتصر على الترفيه، بل يشمل تحسين التواصل الاجتماعي وتعزيز الثقة بالنفس وتنظيم المشاعر لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية مختلفة، بينها الاكتئاب والفصام والتوحد والقلق.

وتوضح الممرضة أودري سيفار أن بعض المرضى يحققون تقدماً ملحوظاً خلال فترة قصيرة.

وتستشهد بحالة ناتالي التي كانت ترفض مغادرة عربة التنقل الخاصة بها، لكنها بدأت تدريجياً بالمشي والوقوف إلى جانب الحمار الذي يرافقها في الجلسات.

ويقول مريض آخر يدعى جيروم (52 عاماً) إن البرنامج ساعده على التغلب على شعوره بالوحدة، مضيفاً: " المشاركة في أنشطة لم أكن أقوم بها سابقاً تجعل حياتي اليومية أفضل وتكسر روتين العلاج والأدوية".

ومنذ عام 2022 حصل البرنامج على صفة رسمية كوحدة رعاية صحية داخل المستشفى، ما سمح بتوظيف ثلاثة ممرضين متفرغين للعمل فيه.

كما توسع المشروع ليشمل حيوانات أخرى مثل الأرانب والسلاحف والماعز والدجاج والحمام وخنازير غينيا، مع تصميم جلسات تناسب احتياجات كل مريض.

ورغم النتائج الإيجابية التي يتحدث عنها المرضى والعاملون في المستشفى، يؤكد القائمون على المشروع أن العلاج بالحيوانات لا يمكن أن يحل محل الأطباء أو الأدوية، بل يمثل وسيلة داعمة ومكملة للعلاج التقليدي.

وتسعى إدارة البرنامج إلى إجراء مزيد من الدراسات العلمية لإثبات فوائده بشكل منهجي، أملاً في أن يحظى هذا النوع من العلاج باعتراف أوسع داخل الأوساط الطبية والنفسية في فرنسا وخارجها.

وفي نهاية إحدى الجلسات، لخّصت إحدى الممرضات التجربة بعبارة طريفة قائلة: " الحمير هي أفضل زملائي في العمل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك