قناه الحدث - تقرير يكشف استعداد إيران لمرحلة ما بعد الحرب.. انهيار يهدد بانفجار اجتماعي واسع العربية نت - هكذا قتل الآلاف بأكبر كارثة بحرية بالحرب العالمية العربي الجديد - الحوثيون يتعهدون بمعالجة شكاوى الوقود المغشوش في مناطق سيطرتهم CGTN العربية - أصابع يتم التحكم بها ذهنيا وروبوتات شبيهة بالبشر تتصدر المشهد في تشجيانغ CGTN العربية - الشراكة الأردنية الصينية في قطاع الفوسفات نحو صناعات ذات قيمة مضافة أعلى سكاي نيوز عربية - رقصة ميسي الأخيرة.. اللاعب الأهم "ولو بقدم واحدة" العربية نت - تقرير يكشف استعداد إيران لمرحلة ما بعد الحرب.. انهيار يهدد بانفجار اجتماعي واسع الجزيرة نت - بمشاركة منتخبين عربيين.. تصنيف مجموعات كأس العالم من الأقوى إلى الأضعف العربي الجديد - كوريا الشمالية تؤكد وضعها النووي قبيل زيارة الرئيس الصيني CGTN العربية - الصين والإمارات تعملان على تعميق التعاون المالي لتقاسم فرص التنمية
عامة

قلعة الشقيف.. ملحمة سطرتها دماء37 بطلا حطموا أسطورة الجيش الذي لا يقهر

قناة الغد
قناة الغد منذ 5 أيام
2

استيلاء إسرائيل على قلعة الشقيف أعاد للأذهان ذكريات أكبر من موقعها العسكري صنعها سبعة وثلاثون مقاتلا من القوات المشتركة الفلسطينية اللبنانية عقب الغزو الاسرائيلي للبنان عام 1982.قلعة شقيف رمزٌ أعلى ...

ملخص مرصد
استعادت إسرائيل السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من الانسحاب، في عملية عسكرية واسعة شملت قوات برية ولواء غولاني وغفعاتي. العملية ركزت على تدمير البنى التحتية لحزب الله وتهدف للسيطرة الميدانية قرب النبطية، مركز قوة الحزب. القلعة، التي تعود للعصر الروماني، شهدت معركة شرسة عام 1982 بين مقاومين فلسطينيين ولبنانيين وجيش الاحتلال، ما خلف 37 شهيداً من الجانبين.
  • استيلاء إسرائيل على قلعة الشقيف بعد 26 عاماً من الانسحاب عام 2000
  • عملية عسكرية واسعة تشمل قوات برية ولواء غولاني وغفعاتي
  • قلعة الشقيف شهدت معركة 1982 بين مقاومين وجيش الاحتلال (37 شهيداً)
من: الجيش الإسرائيلي، مقاومون فلسطينيون ولبنانيون، حزب الله أين: جنوب لبنان (قلعة الشقيف، النبطية)

استيلاء إسرائيل على قلعة الشقيف أعاد للأذهان ذكريات أكبر من موقعها العسكري صنعها سبعة وثلاثون مقاتلا من القوات المشتركة الفلسطينية اللبنانية عقب الغزو الاسرائيلي للبنان عام 1982.

قلعة شقيف رمزٌ أعلى من موقعها العسكري بكثير.

رمزٌ صنعته شهادة 37 مقاتلا من القوات المشتركة، الفلسطينية اللبنانية، في مواجهة 1200 ضابط وجندي في الجيش الذي ظل يزعم أنه لا يُقهر، حتى رأى القهر على مرمى مترٍ أو ذراعٍ واحد.

مقاتلون قرروا، في العام 1982، غداة الغزو الإسرائيلي للبنان، أن يقاتلوا حتى الطلقة الأخيرة وحتى الرمق الأخير في تلك القلعة.

وإن نفذت الرصاصات فبالأظافر، من خلف كل حجر، ومن تحت كل نفق.

لم تترك إسرائيل سلاحا، من المدفعية والطائرات والهندسة والكوماندوز، إلا واستخدمته.

كانت تنظر إليها كمرتفع.

وكان المقاتلون الفلسطينيون ورفاقهم اللبنانيون ينظرون إليها كمرتفع أيضا.

" لم نجد أحدا لنأسره".

هذا ما يقوله الأرشيف الإسرائيلي عن تلك المقاومة.

كل الذين قاتلونا من متر الى متر، ومن بين كل حجر، قضوا بعد أن نفذت ذخيرتهم.

لم يكونوا جنرالات متخرجين من كليات عسكرية.

كانوا فقط طلاب هندسة من الجامعات اللبنانية، تشكلت منهم كتيبة" الجرمق"، بقيادة الشهيد علي أبو طوق، كتشكيل من حركة فتح، وشاركهم طلاب لبنانيون آخرون.

الفتيات منهم تولين تعبئة أكياس الرمل ونقلها إلى المواقع.

والشبان أعدوا الانفاق والتحصينات والخنادق، لكي يصنعوا من كلِ شبرٍ ملحمةً.

يُشار إلى أن الجيش الإسرائيلي رفع علمه فوق قلعة الشقيف الأثرية جنوب لبنان، في انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، وخرق إضافي للاتفاق وتوسيع للتوغل البري داخل الأراضي اللبنانية.

واحتفت وسائل إعلام إسرائيلية بهذه الخطوة، لا سيما أن القلعة كانت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي قبل انسحابه من جنوب لبنان.

ونشرت مواقع إخبارية ومنصات تواصل اجتماعي صورًا للعلم الإسرائيلي إلى جانب علم لواء «غولاني» فوق القلعة.

وأفادت قناة i24news بأن الجيش الإسرائيلي عاد إلى المنطقة بعد مرور 26 عامًا على الانسحاب من جنوب لبنان، مشيرة إلى أنه أعلن، يوم الأحد، سيطرته على مرتفعات بوفور ووادي سلوقي ضمن عملية واسعة النطاق.

وأوضح الجيش أن العملية بدأت قبل عدة أيام، حيث شنت قواته البرية، بما في ذلك لواء «غولاني» ولواء «غفعاتي» واللواء المدرع السابع، هجومًا مضادًا.

وأضاف أن النشاط العسكري يركز على السيطرة الميدانية، وتعميق الضرر الذي لحق بـ«حزب الله»، وتدمير البنى التحتية التي أُنشئت في التلال وتُستخدم لشن الهجمات.

ولفتت القناة إلى تموضع الجيش الإسرائيلي قرب مدينة النبطية في جنوب لبنان، التي وصفتها بأنها «مركز قوة مهم لحزب الله».

شُيّدت القلعة في محيط أرنون بقضاء النبطية على ارتفاع 700 متر فوق سطح البحر، ويعود تاريخها إلى العصر الروماني، دون وجود تاريخ محدد لإنشائها، ويمنحها موقعها الجغرافي المرتفع مميزات استراتيجية لمن يسيطر على المناطق المحيطة بها، كما تحمل اسمًا آخر هو قلعة بوفور أي الحصن الجميل.

وفي زمن الحملات الصليبية، وسّع الصليبيون في القرن الثاني عشر من بنائها، وتميز موقعها بقدرتها على مراقبة الطرق المؤدية إلى فلسطين والجليل، ما جعلها هدفًا للجيوش الإسلامية التي سعت لاستعادة السيطرة عليها.

ثم أعاد الأمير فخر الدين المعني الثاني «1572 - 1635 م»، وهو أحد أمراء لبنان من آل معن الدروز، ترميمها، وكانت تُعد من أمنع القلاع، ولذلك جعلها مركزًا لتموين جنوب لبنان في سنوات الجدب، وخبأ فيها خزانة أمواله.

وتعرضت القلعة لعمليات ترميم وتحصين عدة مرات في عصور المماليك والعثمانيين، قبل أن تتراجع أهميتها العسكرية مع تطور الأسلحة الحديثة.

وفي الذاكرة الحديثة ارتبط اسمها بواحدة من أشرس معارك المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت عام 1982.

وفي معركة الشقيف خسرت إسرائيل عددًا كبيرًا من ضباطها وجنودها، وباتت القلعة ومحيطها خلال سنوات الاحتلال لجنوب لبنان ذكرى مؤلمة للاحتلال بسبب كثافة الخسائر في عمليات المقاومة حتى انسحاب إسرائيل عام 2000.

وتعرضت القلعة للتخريب من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، إذ قُصفت عدة مرات قبل اجتياح 1982، ثم استُخدمت كمركز عسكري، وعملت القوات الإسرائيلية على تدمير معالمها، ما أدى إلى تشقق جدرانها بسبب تحرك الآليات العسكرية داخل حرمها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك