روسيا اليوم - سماعات وأسئلة مسربة.. 14 شخصا في السجن على خلفية امتحانات الباكالوريا في تونس العربية نت - توقعات بزيادة إنتاج "أوبك+" 188 ألف برميل يومياً في اجتماع اليوم قناة الجزيرة مباشر - A message from the Pakistan Army Chief to the Iranian Supreme Leader.. Islamabad and Tehran discu... BBC عربي - إسرائيل وحزب الله: الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مقذوفين قادمَين من لبنان CNN بالعربية - هل يقلّل التدخين الإلكتروني المخاطر فعلًا؟ دراسة حديثة تُعيد فتح الجدل قناة القاهرة الإخبارية - انتفاضة دبلوماسية في بروكسل.. الاتحاد الأوروبي يطالب بانسحاب فوري للاحتلال من جنوب لبنان روسيا اليوم - ماسك على أعتاب التريليونية الأولى في التاريخ.. ماذا يشتري هذا المبلغ الخيالي؟ إيلاف - متى أصبح لكأس العالم أغنية رسمية؟ وأيها كان الأكثر انتشاراً؟ هالة سمير - What Are the Standards for Engagement? Learn the Most Important Criteria for Choosing the Right L... روسيا اليوم - هل تنسى بشكل متزايد؟.. قد يكون الهواء هو السبب!
عامة

تقرير يكشف استعداد إيران لمرحلة ما بعد الحرب.. انهيار يهدد بانفجار اجتماعي واسع

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

بدأت إيران الاستعداد لمرحلة انتقالية حساسة من حالة الوحدة التي فرضتها الحرب، إلى مرحلة سلام قد تتسم بانقسامات داخلية وتحديات اقتصادية واجتماعية عميقة، تشمل تضخماً مفرطاً، وانكماشاً اقتصادياً يقدر بنحو...

بدأت إيران الاستعداد لمرحلة انتقالية حساسة من حالة الوحدة التي فرضتها الحرب، إلى مرحلة سلام قد تتسم بانقسامات داخلية وتحديات اقتصادية واجتماعية عميقة، تشمل تضخماً مفرطاً، وانكماشاً اقتصادياً يقدر بنحو 10%، وانقطاعات في الكهرباء، ومطالب بوقف حملات ملاحقة المعارضين.

وقالت صحيفة" ذا غارديان" The Guardian إن النقاشات داخل أوساط النظام الإيراني حول مستقبل البلاد بعد الحرب بدأت بالظهور تدريجياً، في وقت يسعى فيه قادة إيران إلى ضمان البقاء السياسي خلال مرحلة السلام كما نجحوا في تجاوز مرحلة الحرب.

وتشهد منصات إعلامية ونقاشية داخل إيران جدلاً متزايداً بشأن الاتجاه الذي ينبغي أن تسلكه البلاد بعد الحرب، حيث يدعو بعض الأصوات إلى مزيد من الانفتاح، بينما يرى آخرون، ومن بينهم سعيد آجورلو المقرب من فريق التفاوض الإيراني، أن طهران يجب أن تستثمر ما يعتبرونه تحطيم صورة" إيران الضعيفة" في الذهنية الغربية، والتركيز على التنمية عبر تعزيز الاستقلالية الوطنية.

وأشارت الصحيفة إلى أن جزءاً كبيراً من مستقبل الاقتصاد الإيراني سيتوقف على مدى استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتخفيف العقوبات الاقتصادية وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة.

غير أن اقتصاديين إيرانيين يرون أن أي تخفيف محتمل لن يعوض سوى جزء محدود من الخسائر المقدرة بنحو 270 مليار دولار، والتي طالت البنية التحتية والمدارس وقطاع الطاقة وصناعة الصلب والإسكان.

وفي هذا السياق، حذر فؤاد حبيبي، أستاذ علم الاجتماع في إيران، من أن الأسباب التي أدت إلى الاحتجاجات الدامية في يناير الماضي لا تزال قائمة، بل تفاقمت بفعل الحرب.

وقال إن الأزمات الاقتصادية وتراجع مستويات المعيشة ازدادت بشكل واضح، مع ارتفاع حاد في الأسعار نتيجة الحصار البحري وتداعيات الحرب، إضافة إلى فقدان ما لا يقل عن مليوني شخص وظائفهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة بسبب قيود الإنترنت.

وأضاف أن التماسك الاجتماعي الحالي يرتبط بوجود تهديد خارجي مشترك، لكنه قد يتراجع بمجرد زوال هذا العامل، ما قد يفتح الباب أمام خلافات داخلية متزايدة.

ووفقاً للصحيفة، فإن الاقتصاد الإيراني سيدخل مرحلة ما بعد الحرب وهو يواجه أعلى معدلات تضخم غذائي منذ الحرب العالمية الثانية.

فقد بلغ التضخم السنوي للمواد الغذائية في مايو (حزيران) نحو 130% بحسب المركز الإحصائي الإيراني، بينما وصل التضخم في أسعار اللحوم والدواجن إلى 176%.

كما حذر خبراء صحيون من تزايد معدلات سوء التغذية وهشاشة العظام وتأخر النمو لدى الأطفال نتيجة اضطرار العديد من الأسر إلى الاستغناء عن منتجات الألبان بسبب ارتفاع الأسعار.

وفي تحذير لافت، كتب وزير الاتصالات الإيراني السابق محمد جهرومي أن" القنبلة القادمة التي قد يلقيها ترامب ونتنياهو ربما لن تكون من البارود، بل من التضخم"، معتبراً أن ساحة المعركة المقبلة ستكون موائد المواطنين وإيجارات المساكن والأوضاع المعيشية.

من جهته، يواصل الرئيس الإيراني مسعود بازشكيان التحذير من صعوبات اقتصادية مرتقبة، داعياً إلى الحفاظ على التماسك الاجتماعي خلال المرحلة المقبلة.

وفي قطاع الطاقة، نفت وزارة الطاقة الإيرانية تقارير تحدثت عن بدء انقطاعات كهربائية مبرمجة لمدة ساعتين يومياً اعتباراً من الشهر المقبل، رغم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.

لكن رئيس لجنة الطاقة في غرفة التجارة الإيرانية، أراش نجفي، دعا المواطنين إلى الاستعداد لتوقفات يومية للكهرباء للحفاظ على استمرار الإنتاج، فيما عرضت الحكومة حسومات تصل إلى 30% لمن يخفضون استهلاكهم للطاقة بنسبة 10%.

وأشارت الغارديان إلى أن مؤشرات التذمر الشعبي بدأت بالظهور مع التخفيف التدريجي للقيود المفروضة على الإنترنت، وهي خطوة أثارت جدلاً واسعاً دفع نواباً من التيار المحافظ إلى السعي لعزل وزير الاتصالات.

ويرى مراقبون إيرانيون أن المكسب الحقيقي الذي تأمل طهران تحقيقه من انتهاء الحرب لا يتمثل فقط في التسويات السياسية أو النووية، بل في التخلص من القيود الاقتصادية الخانقة التي أثقلت كاهل البلاد لسنوات، غير أن التوقعات تشير إلى أن أي انفراجة مالية محتملة ستكون محدودة مقارنة بحجم الأضرار التي تكبدها الاقتصاد الإيراني خلال الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك