قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

استهداف "سد القرعون".. الاحتلال يهدد شريان الحياة الأخير في لبنان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين
2

لم تعد الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان مجرد هجمات عسكرية، بل باتت تهديدا وجوديا يمس شريان الحياة الأساسي لملايين اللبنانيين، وينذر بكارثة بيئية ومائية وإنسانية غير مسبوقة.وفي هذا السياق، أكد...

ملخص مرصد
أكد مدير المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، سامي علوية، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت الطريق الفرعية الحيوية المحيطة بسد القرعون، مشيرًا إلى أن هذا الاستهداف يمثل خطرًا وجوديًا على ملايين اللبنانيين. وقال إن السد، الذي يعد أكبر خزان مائي في لبنان، يواجه تهديدًا كارثيًا قد يؤدي إلى مجزرة بيئية وإنسانية، مطالبًا بتحييده عن العمليات العسكرية فورًا.
  • استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي للطريق الفرعية المحيطة بسد القرعون (بحسب مدير المصلحة الوطنية لنهر الليطاني)
  • سد القرعون أكبر خزان مائي في لبنان ويستوعب 220 مليون متر مكعب من المياه
  • المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تمنع الدخول إلى السد وتوثق الاعتداءات لإعداد ملف قانوني دولي
من: سامي علوية (مدير المصلحة الوطنية لنهر الليطاني) أين: سد القرعون (البقاع الغربي، لبنان)

لم تعد الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان مجرد هجمات عسكرية، بل باتت تهديدا وجوديا يمس شريان الحياة الأساسي لملايين اللبنانيين، وينذر بكارثة بيئية ومائية وإنسانية غير مسبوقة.

وفي هذا السياق، أكد مدير المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، سامي علوية، لقناة الجزيرة، أن استهداف محيط السد يعد أخطر حدث تشهده الحرب الحالية حتى الآن، مشيرا إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات مكثفة ومتواصلة استهدفت المنشآت التابعة للسد، وتحديدا الطريق الفرعية الحيوية التي تربط قرى (سحمر ومشغرة والقرعون).

وتكمن خطورة هذا القصف في أن هذه الطريق أصبحت الممر الوحيد والأخير لأهالي المنطقة، بعدما دمر الاحتلال جميع الطرق الأخرى وعزل القرى عن محيطها، ويعد" سد القرعون منشأة مدنية بامتياز وتتمتع بحصانة دولية، واستهدافه قد يؤدي إلى مجزرة بيئية ومائية وإنسانية كبرى لا يمكن احتواؤها".

وتتجلى خطورة التهديد الإسرائيلي في الأهمية الإستراتيجية الفائقة التي يمثلها السد للبنية التحتية اللبنانية، حيث يمثل الركيزة الأساسية للمياه والطاقة، إذ يعد السد أكبر خزان مائي في البلاد، حيث يستوعب نحو 220 مليون متر مكعب من المياه، ويغذي السد بالمياه العاصمة بيروت وضواحيها، ويعد المصدر الرئيسي لري الأراضي الزراعية الواسعة في الجنوب والساحل الجنوبي.

كذلك يغذي السد 4 معامل للطاقة الكهرومائية، وهي المعامل الإستراتيجية التي تحافظ على ثبات شبكة الكهرباء اللبنانية المتهالكة حاليا، ويعد طوق النجاة لمئات البلدات والقرى بالكهرباء في مناطق (جزين والبقاع الغربي وراشيا والشوف الأعلى وإقليم التفاح، وإقليم الخروب)، فضلا عن تشغيل المرافق العامة الحيوية.

ولمواجهة هذا الخطر الداهم، قال علوية إن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تواصلت بشكل عاجل مع أرفع المستويات السياسية في البلاد، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، للتدخل السريع وتحييد السد عن العمليات العسكرية.

وفي خطوة ميدانية حاسمة لمنع الاحتلال من خلق أي مبررات، منعت الهيئة الدخول والخروج من وإلى السد بشكل قاطع لسحب الذرائع، بالتوازي مع ذلك، بدأت الهيئة توثيق هذه الاعتداءات لإعداد ملف قانوني متكامل لتقديمه إلى الجهات الدولية المعنية، وفي مقدمتها البنك الدولي، لمحاسبة الاحتلال على استهدافه للمنشآت المدنية الحيوية.

يعد سد القرعون أو سد ألبير نقاش، واحدا من أبرز وأضخم المشاريع الإنمائية في تاريخ لبنان الحديث، حيث يقع في البقاع الغربي على المجرى الأعلى لنهر الليطاني (أطول نهر في لبنان)، ودشن السد في العام 1959 واكتملت بحيرته الاصطناعية في الستينيات كجزء من خطة نهوض اقتصادي.

يبلغ ارتفاع السد نحو 61 مترا، وطوله نحو 1090 مترا، وتتسع بحيرته لـ220 مليون متر مكعب، ويمثل العمود الفقري لـ" مشروع الليطاني" الإستراتيجي، ويهدف إلى توفير مياه الشفة والري وتوليد الطاقة الكهرومائية النظيفة.

ولا يعني المساس بجسم هذا السد الضخم قطع المياه والكهرباء فقط عن ملايين البشر، بل سيهدد بحدوث فيضان كارثي قد يجرف قرى بأكملها في حوض الليطاني وصولا إلى البحر المتوسط، ما يجعله قنبلة موقوتة يضغط الاحتلال على صاعقها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك