العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

إيران تسعى لاتفاق محدود مع أمريكا لتخفيف الضغط الاقتصادي وكسب الوقت

الوطن
الوطن منذ يومين
1

تسعى إيران إلى التوصل إلى اتفاق مؤقت ومحدود مع الولايات المتحدة، بهدف تخفيف الضغوط الاقتصادية المتصاعدة وتحقيق قدر من الاستقرار الداخلي، مع تجنب تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي.وقالت 3 مصا...

ملخص مرصد
تسعى إيران إلى اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة لخفض الضغوط الاقتصادية دون تقديم تنازلات جوهرية في برنامجها النووي. وجاء هذا النهج في ظل تصعيد إقليمي وتهديدات أمن مضيق هرمز، الذي يعد ممراً استراتيجياً للنفط العالمي. كما تعاني طهران من أزمات اقتصادية داخلية حادة دفعت towards هذا التوجه.
  • إيران تسعى لاتفاق مؤقت مع أمريكا لتخفيف الضغوط الاقتصادية
  • الاتفاق يهدف إلى تجميد التصعيد دون تغيير مواقف إيران الأساسية
  • مضيق هرمز يُعد أداة نفوذ استراتيجية لطهران في المفاوضات
من: إيران والولايات المتحدة أين: مضيق هرمز

تسعى إيران إلى التوصل إلى اتفاق مؤقت ومحدود مع الولايات المتحدة، بهدف تخفيف الضغوط الاقتصادية المتصاعدة وتحقيق قدر من الاستقرار الداخلي، مع تجنب تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي.

وقالت 3 مصادر إيرانية مطلعة على دوائر صنع القرار لوكالة «رويترز»، إن هذا النهج يعكس نمطًا تفاوضيًا متكررًا لدى طهران يقوم على امتصاص الضغوط، وتفادي التنازلات غير القابلة للتراجع، مع الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة دون تغيير المواقف الأساسية.

طهران ترى أي اتفاق محدود فرصة للحصول على متنفس ماليوبحسب هذه المصادر، فإن الدافع الحالي لا يقتصر على الحسابات السياسية، بل يرتبط باعتبارات اقتصادية داخلية ملحة، إذ ترى طهران في أي اتفاق محدود فرصة للحصول على متنفس مالي، واحتواء التدهور الاقتصادي المتسارع، دون الدخول في تسويات شاملة حول القضايا الخلافية الكبرى.

تأتي هذه التحركات في سياق تصعيد إقليمي أعقب تحولات ميدانية في أواخر فبراير، حين تطورت الضربات الأمريكية الإسرائيلية إلى مواجهة أوسع، كما ساهمت الهجمات الإيرانية في الخليج في زيادة المخاوف بشأن أمن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

ورغم التهدئة الهشة التي أعقبت وقف إطلاق النار في أبريل، لا تزال التوترات قائمة، مع استمرار الضغوط الاقتصادية المتبادلة، وتزايد المخاطر المرتبطة بإمكانية تجدد المواجهات.

في هذا السياق، يتحدث مسؤولون عن توجه نحو مذكرة تفاهم مؤقتة أو إطار انتقالي، يهدف إلى تجميد التصعيد ومنع العودة إلى الصراع المفتوح، مع تأجيل الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها أنشطة التخصيب ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، بما في ذلك المواد المخصبة بنسبة 60%.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن طهران تسعى من خلال هذا الإطار إلى الحصول على تخفيف تدريجي للقيود، وزيادة التدفقات المالية، وتوسيع قدرات تصدير النفط، إلى جانب الحفاظ على نفوذها في مضيق هرمز، باعتباره عنصرًا استراتيجيًا في معادلة الضغط المتبادل.

تواجه القيادة الإيرانية في الوقت نفسه ضغوطًا داخلية متصاعدة، في ظل سنوات من العقوبات وسوء الأوضاع الاقتصادية، ما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع قيمة العملة، وانخفاض مستويات المعيشة.

وتشير المصادر إلى أن أي تدفقات مالية قصيرة الأجل قد تكون عاملًا حاسمًا في دعم توجه طهران نحو اتفاق مؤقت، عبر تخفيف الضغوط المباشرة ومنع تفجر اضطرابات اجتماعية جديدة، خاصة بعد موجات احتجاج سابقة ذات طابع اقتصادي.

مضيق هرمز.

نفوذ استراتيجي وليس مجرد ورقة تفاوضوفي المقابل، يظل مضيق هرمز عنصرًا مركزيًا في الحسابات الإيرانية، إذ يُنظر إليه داخل دوائر صنع القرار كأداة نفوذ استراتيجية مستمرة، وليس مجرد ورقة تفاوض مؤقتة.

تُشير المصادر إلى أن أي اتفاق يعيد تدفق حركة التجارة البحرية مع الحفاظ على هذا النفوذ، سيُبقي لإيران قدرة ضغط مهمة، مع إعادة الوضع إلى ما قبل التصعيد دون تقديم تنازلات كبيرة في الملفات الأساسية.

وقال أحد المصادر إن اتفاقًا محدودًا قد يُعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب دون فرض تغييرات جوهرية على موقف طهران، مُضيفًا أن إدارة التصعيد خلال الحرب منحت إيران مساحة أكبر للتحكم في أوراق الضغط، وعلى رأسها مضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك