استعرضت الومضة الأولى من سلسلة" حتى لا تكون آفة حارتنا النسيان" التي تعرضها قناة الوثائقية في الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو، كيف تصدى قضاة مصر للجماعة الإرهابية.
في الأول من يونيو وفي مثل هذا اليوم في عام 2013، بدأت جماعة الإخوان الإرهابية تدق المسمار الأخير في نعش حكمها، إذ قررت أن تفتعل معركة جديدة مع قضاة مصر.
وأعدت الجماعة مشروع قانون جديد يعتدي على السلطة القضائية، ويقلص صلاحية حماة العدالة، لكن القضاة قرروا بصوت واحد مسموع رفض مخطط الإخوان، وهددوا معًا بتعليق العمل في المحاكم، وبدأ اعتصام مفتوح في مقر نادي القضاة.
رغبة الجماعة الإرهابية في تمرير قانون تقويض السلطة القضائية جاءت قبل 24 ساعة فقط من النطق بالحكم في قضية حل مجلس الشورى، حين ذاك أو مجلس الإخوان، بحسب ما كان يعرف.
لم يكن القضاة بمفردهم في مواجهة إعصار الجماعة، وإنما كل القوى السياسية أعلنت تضامنها مع منصة العدالة واعتبرت الصدام مع القضاة بداية النهاية لمن أشهر السيف في وجه الجميع.
كانت الصحف المصرية لا تزال تغطي صدى الجهود التي قامت بها القوات المسلحة لتحرير الجنود الذين اختطفتهم العناصر الإرهابية في سيناء في نهاية مايو 2013 حيث نجح الجيش في استعادة الجنود، وملاحقة الإرهابيين رغم حالة السيولة والفوضى العامة في أرجاء البلاد وسارعت قبائل سيناء من ناحيتها إلى إعلان تضامنها الكامل مع الجيش.
وقف المصريون جميعا في صف واحد فيما وقفت الجماعة وحدها في صف الخاطفين الذين وجه الرئيس المعزول بحماية أمنهم في تصريحات طعنت شرعيته وجرحت مشاعر كل المصريين.
وتزامنًا مع الذكرى الثالثة عشرة لاندلاع ثورة المصريين في 30 يونيو2013 ضد جماعة الإخوان الإرهابية، يبث قطاع الإنتاج الوثائقي بشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ومضات وثائقية باسم" حتى لا تكون آفة حارتنا النسيان"، تُعرض على قناة" الوثائقية"، على رأس كل ساعة، بدءًا من الأول من يونيو 2026 حتى الثالث من يوليو 2026.
وتستعرض تلك الومضات الوثائقية اليومية جرائم جماعة الإخوان الإرهابية ضد المصريين، تذكيرًا -لا سيّما للأجيال الجديدة- بما دار في تلك الحقبة، وحتى لا تكون آفة حارتنا النسيان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك