روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

تحمل اسم السلطان قابوس: قصة الجائزة العُمانية التي تُخاطب العالم بلغة الاستدامة

أثير
أثير منذ يومين
2

أثير- د. محمد بن حمد العريميفي الأول من يونيو عام 1989م، وأثناء الزيارة التاريخية التي قام بها السلطان قابوس بن سعيد، طيّب الله ثراه، إلى مقر منظمة UNESCO في باريس، أعلن عن تخصيص جائزة دولية تُمنح ف...

ملخص مرصد
أطلقت سلطنة عُمان جائزة السلطان قابوس لصون البيئة عام 1989 خلال زيارة السلطان قابوس لمقر اليونسكو في باريس، لتصبح أول جائزة عربية عالمية في مجال البيئة. تُمنح الجائزة كل عامين للأفراد أو المؤسسات المساهمة في حماية البيئة، بقيمة 100 ألف دولار، وترتبط ببرنامج اليونسكو «الإنسان والمحيط الحيوي». في مارس 2024، جددت اليونسكو الجائزة لست سنوات قادمة بعد تقييم إيجابي.
  • أطلقت سلطنة عُمان جائزة السلطان قابوس لصون البيئة عام 1989
  • الجائزة تُمنح كل عامين للأفراد أو المؤسسات المساهمة في حماية البيئة
  • جددت اليونسكو الجائزة لست سنوات قادمة في مارس 2024 بعد تقييم إيجابي
من: السلطان قابوس بن سعيد (بحسب الإعلان الرسمي) أين: سلطنة عُمان/باريس (مقر اليونسكو)

أثير- د.

محمد بن حمد العريميفي الأول من يونيو عام 1989م، وأثناء الزيارة التاريخية التي قام بها السلطان قابوس بن سعيد، طيّب الله ثراه، إلى مقر منظمة UNESCO في باريس، أعلن عن تخصيص جائزة دولية تُمنح في مجال البيئة، في خطوة جسّدت اهتمام سلطنة عُمان المبكر بالقضايا البيئية على المستوى العالمي.

وقد حملت الجائزة اسم “جائزة السلطان قابوس لصون البيئة”، لتصبح واحدة من أبرز الجوائز الدولية التي تُمنح كل عامين لشخصية أو مؤسسة أو منظمة قدّمت إسهامات بارزة في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

ومنذ انطلاقتها، ارتبطت الجائزة ببرنامج “الإنسان والمحيط الحيوي” (MAB) التابع لمنظمة اليونسكو، وهدفت إلى تشجيع المبادرات البيئية الرائدة، ودعم الجهود العلمية والتوعوية المرتبطة بصون الطبيعة والتنوع الحيوي وتحقيق التنمية المستدامة.

“أثير” تقترب في هذا التقرير من تفاصيل هذه الجائزة العالمية، وأبرز أهدافها، ومحطاتها المختلفة، والدلالات الحضارية التي حملتها بوصفها رسالة عُمانية إلى العالم تؤكد أهمية التوازن بين الإنسان والبيئة، وتُبرز حضور سلطنة عُمان في الجهود الدولية الرامية إلى حماية كوكب الأرض للأجيال القادمة.

جاء الإعلان عن الجائزة خلال زيارة السلطان قابوس لمقر منظمة اليونسكو في باريس عام 1989م، في خطوة عكست الحضور العُماني المبكر في القضايا البيئية العالمية، وحرص السلطنة على دعم الجهود الدولية الهادفة إلى حماية الكوكب وتعزيز الاستدامة البيئية، وقد لقيت المبادرة ترحيبًا واسعًا من المنظمة الدولية، التي اعتمدت الجائزة ضمن برنامج “الإنسان والمحيط الحيوي” (MAB).

جائزة السلطان قابوس لصون البيئة.

مبادرة عُمانية حملت رسالة الأرض إلى العالممثّلت جائزة “اليونسكو – السلطان قابوس لصون البيئة” واحدة من أبرز المبادرات العُمانية ذات البعد العالمي في مجال حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، حيث تحوّلت منذ الإعلان عنها عام 1989م إلى منصة دولية لتكريم الجهود الرائدة في مجال صون البيئة والتنمية المستدامة، تأكيدًا على النهج الذي أرساه السلطان قابوس في جعل البيئة جزءًا أصيلًا من مسيرة التنمية الحديثة في سلطنة عُمان.

وتُعد الجائزة أول جائزة عربية تُمنح على المستوى العالمي في مجال البيئة، وقد أُنشئت بمبادرة كريمة من السلطان قابوس بن سعيد، بالتعاون مع منظمة UNESCO، لتُمنح كل عامين للأفراد أو المؤسسات أو المجموعات التي قدّمت إسهامات بارزة في مجالات حماية البيئة وإدارة الموارد الطبيعية والتوعية البيئية.

تهدف الجائزة إلى تكريم الإسهامات المتميزة في مجالات:بحوث الموارد البيئية والطبيعية.

نشر الوعي البيئي عبر المواد الإعلامية والبرامج التوعوية.

إنشاء وإدارة المحميات الطبيعية ومواقع التراث البيئي العالمي.

وتبلغ القيمة المالية للجائزة 100 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى شهادة تقدير، وتُمنح خلال فعاليات المنتدى العالمي للعلوم.

شروط التقديم إلى الجائزة:يتعين على المرشحين لنيل الجائزة أن يكونوا قد قدَّموا إسهامات مميزة في أحد المجالات الآتية: البحوث في مجال الموارد البيئية والطبيعية، والتثقيف والتدريب في مجال البيئة، والتوعية بشأن البيئة من خلال إعداد مواد إعلامية بيئية، وإنشاء مناطق محمية وإدارتها، مثل محميات المحيط الحيوي ومواقع التراث العالمي الطبيعي.

على مدى أكثر من ثلاثة عقود، كرّمت الجائزة عددًا من المؤسسات والمعاهد والشخصيات من مختلف دول العالم، ممن أسهموا في حماية البيئة وصون النظم الإيكولوجية، وقد منحت (جائزة السلطان قابوس لصون البيئة) لأول مرة في عام 1991م لمركز الدراسات والبحوث المكسيكية، وفي عام 1993م فاز بها العالم التشيكي جان جينيك، وفي عام 1995م فازت بها السلطات البيئية الملاوية.

أما في عام 1997م فتقاسمها مناصفة كل من قسم العلوم البيئية لكلية العلوم بجامعة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية وإحدى الجمعيات الأهلية المعنية بحماية الغابات في سريلانكا، وفي عام 1999م منحت الجائزة لمؤسسة داروين لمحمية جالا باجوس في الأكوادور وهي من المحميات المدرجة على قائمة اليونسكو.

وقد ذهبت جائزة السلطان قابوس لصون البيئة لعام 2024م في نسختها الـ17 إلى صندوق التعليم البيئي لصحراء ناميب، بجمهورية ناميبيا.

وقد عكست أسماء الفائزين تنوّع التحديات البيئية حول العالم، من حماية الغابات والمياه والأراضي الرطبة، إلى تعزيز التربية البيئية وبناء الوعي المجتمعي تجاه قضايا المناخ والاستدامة.

في عام 2019م شهدت الجائزة تعديلًا طفيفًا في اسمها، لتصبح “جائزة اليونسكو – السلطان قابوس لصون البيئة” بدلًا من “حفظ البيئة”، بما ينسجم مع المفهوم الأشمل للاستدامة البيئية ومتطلبات العمل البيئي متعدد التخصصات.

في مارس من عام 2024، وخلال مشاركة الوفد الدائم لسلطنة عُمان لدى منظمة اليونسكو في أعمال الدورة الـ219 للمجلس التنفيذي للمنظمة، جددت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) جائزة اليونسكو - السُّلطان قابوس لصون البيئة - لمدة ست سنوات قادمة؛ وذلك بعد النتائج الإيجابية لعملية التقييم الخارجي للجائزة.

ويعكس قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة UNESCO بتجديد “جائزة اليونسكو – السُّلطان قابوس لصون البيئة” لمدة ست سنوات إضافية، المكانة الدولية التي وصلت إليها الجائزة، والدور الذي تؤديه في دعم الجهود العالمية المرتبطة بحماية البيئة وتحقيق الاستدامة.

وجاء قرار التجديد عقب النتائج الإيجابية التي خلصت إليها عملية التقييم الخارجي للجائزة، والتي أكدت توافقها مع أهداف اليونسكو واختصاصاتها، وذلك من خلال مراجعة الوثائق الرسمية وإجراء المقابلات والدراسات الاستقصائية المتعلقة بأثر الجائزة ومجالات عملها.

وتتجلى أهمية الجائزة كذلك في انسجامها مع إستراتيجية اليونسكو متوسطة الأجل للفترة (2022-2029)، وبالأخص الهدف الإستراتيجي الثاني الذي يركّز على" بناء مجتمعات مستدامة وحماية البيئة من خلال تعزيز العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتراث الطبيعي“، الأمر الذي يؤكد أن الجائزة لم تعد مجرد مبادرة تكريمية، بل أصبحت أداة دولية فاعلة لدعم الفكر البيئي وتشجيع المبادرات العلمية والمجتمعية الهادفة إلى صون كوكب الأرض.

لم تكن الجائزة مجرد تكريم دولي فحسب، بل مثّلت امتدادًا للرؤية العُمانية التي أولت البيئة اهتمامًا مبكرًا منذ انطلاقة النهضة الحديثة عام 1970م، حيث ارتبطت التنمية في سلطنة عُمان بمفهوم التوازن بين الإنسان والطبيعة، وصدرت العديد من القوانين والتشريعات الخاصة بحماية البيئة والمحميات الطبيعية.

كما أسهمت الجائزة في تعزيز صورة سلطنة عُمان عالميًا بوصفها دولة داعمة للقضايا البيئية والإنسانية، ورافدًا للحوار الدولي حول مستقبل الأرض والتحديات المناخية.

المحذوري، سليمان المحذوري والنوفلي، حميد.

الثقافة العمانية في اليونسكو، الآن ناشرون وموزعون، 2024.

اليونسكو.

تجديد جائزة السلطان قابوس لصون البيئة 6 سنوات، موقع جريدة عمان الإلكتروني، 21 مارس 2024.

جائزة اليونسكو- السلطان قابوس لصون البيئة.

unesco.

org/ar/prizes/sultanqabooshttps: //sultanqaboos.

net/.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك