روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

«من ماسبيرو»

الشروق
الشروق منذ 3 أيام
1

فى العاشرة من مساء الأحد الماضى انطلق البرنامج الحوارى الضخم «من ماسبيرو» حاشدا العديد من عناصر النجاح، ومراهنا على عودة قوية للتليفزيون المصرى الرسمى.بداية البرنامج تابعتها من داخل ستديو ١٠ وكانت م...

ملخص مرصد
انطلق برنامج «من ماسبيرو» مساء الأحد الماضي من ستديو ١٠ بمشاركة الإعلاميين محمود سعد وسناء منصور، متضمنًا فقرات متنوعة مثل «حديث المدينة» مع رامى رضوان. تناولت الحلقة قضايا مجتمعية كفيلم «برشامة» وطلب الإحاطة لحزب النور، ومشروع قانون حماية الأطفال من الإنترنت. لاقى البرنامج تفاعلًا إيجابيًا من قبل بعض المشاهدين، وفق ما ذكره ضيف الحلقة.
  • انطلاق «من ماسبيرو» مساء الأحد بمشاركة محمود سعد وسناء منصور
  • تضمنت الحلقة فقرات عن قضايا مجتمعية كفيلم «برشامة» ومشروع قانون الإنترنت
  • لاقى البرنامج تفاعلًا إيجابيًا من بعض المشاهدين بحسب ضيف الحلقة
من: محمود سعد، سناء منصور، رامى رضوان، أحمد المسلمانى، طارق الشناوى، سامح بسيونى، أحمد بدوى، محمود التميمى أين: ستديو ١٠ (ماسبيرو)، مصر

فى العاشرة من مساء الأحد الماضى انطلق البرنامج الحوارى الضخم «من ماسبيرو» حاشدا العديد من عناصر النجاح، ومراهنا على عودة قوية للتليفزيون المصرى الرسمى.

بداية البرنامج تابعتها من داخل ستديو ١٠ وكانت متميزة ومختلفة، وافتتحها الإعلامى الكبير محمود سعد، الذى لعب دورا مهما فى البرامج الحوارية فى عز صعود التليفزيون المصرى، قبل أن يتراجع بصورة حادة منذ اللقطة الشهيرة حينما تم تثبيت الكاميرا على كوبرى قصر النيل، فى حين أن ميدان التحرير كان يمتلئ بالمتظاهرين فى يناير ٢٠١١.

كانت فى الافتتاح أيضا الإعلامية الكبيرة سناء منصور إحدى أيقونات الإذاعة ثم التليفزيون فى عصرهما الذهبى.

كانت هناك فقرة متميزة مع عازفة الهارب المعروفة منال محيى الدين التى عزفت النشيد الوطنى بهذه الآلة المصرية الصميمة.

الفقرة الرئيسية من الحلقة الأولى بعنوان «حديث المدينة» وهى استعادة رمزية لبرنامج الإعلامى الكبير الراحل مفيد فوزى على التليفزيون المصرى، قبل عقود وكان برنامجا ناجحا، وأظن أن أحد أهم أسرار نجاحه كان جرأته وهامش الحرية الذى تمتع به، وهو شرط جوهرى لنجاح أى محتوى.

كنت ضيف هذه الفقرة الرئيسية التى قدمها الإعلامى الكبير رامى رضوان.

الفقرة كانت متنوعة وسريعة وتضمنت نقاشا بشأن العديد من القضايا التى تشغل الناس.

الأولى عن فيلم «برشامة» الذى يناقش ظاهرة الغش فى الامتحانات بصورة ساخرة، وطلب الإحاطة الذى تقدم به حزب النور لمجلس النواب بحجة أنه يسىء للإسلام.

وقلت بوضوح إننى منحاز إلى كل ما هو إبداع، وضد القيود، وفى نفس الوقت ضد الإساءة للدين.

لكن النقطة الجوهرية هى أن علينا أن نفرق بوضوح بين الدين المقدس وبين التاريخ الإسلامى والبشر وحق للجميع أن يناقشوا ويتفقوا أو يختلفوا، ثم إن الدين لا يمكن أن يتأثر بنكتة أو إفيه أو فيلم!فى هذه الفقرة تحدث الناقد الكبير طارق الشناوى منحازا كعادته للحرية والإبداع، وكذلك تحدث سامح بسيونى رئيس الهيئة العليا لحزب النور شارحا وجهة نظر الحزب.

كانت هناك فقرة مهمة عن مشروع قانون حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، وقلت بوضوح إنه لا ينبغى أن يكون المدخل هو المنع والحظر والرقابة، بل التنظيم وإقناع أولياء الأمور والأطفال بأهمية ذلك، متمنيا أن تتمكن وزارة الاتصالات من تقديم بدائل تساعد فى حل المشكلة وقدم النائب أحمد بدوى رئيس لجنة الاتصالات أفكارا مهمة.

وكانت هناك فقرة عن انسحاب حزب العدل من «الحركة المدنية»، وقلت بوضوح إن ذلك كان أمرا متوقعا منذ سنوات، فما جمع الحركة المدنية كان معارضة مجمل توجهات الحكومة عام ٢٠١٨، لكن جرت فى النهر مياه كثيرة وهناك الكثير مما يفرق بين أطراف الحركة المدنية الآن، خصوصا فى القضايا الاقتصادية والاجتماعية.

قلت للأستاذ محمود التميمى المشرف العام على البرنامج ومشروع التطوير وهو إعلامى متميز وأحد الذين شاركوا فى برنامج «البيت بيتك» ثم «مصر النهارده» من ٢٠٠٤ إلى ٢٠١١ ـ: إن الانطلاقة جيدة ومبذول فيها جهد كبير، لكن المهم الاستمرار بنفس القوة.

هناك نوايا طيبة ورغبات صادقة لدى أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام لاستعادة دور ومكانة ماسبيرو.

وأى منصف لابد أن يقدر الجهد الكبير الذى بذله المسلمانى منذ تولى منصبه فى نوفمبر ٢٠٢٤.

لكن عودة ماسبيرو ليستعيد دوره تستلزم شروطا موضوعية بعيدا عن التمنيات والرغبات والنوايا.

ومن المهم للجميع التحلى بالواقعية وقراءة المشهد الإعلامى والمجتمعى بدقة، وعدم اللجوء إلى المقارنات الزمنية.

العالم بأكمله ــ وليس مصر فقط ــ صار مختلفا تماما عما كان عليه الحال قبل ٢٥ يناير ٢٠١١.

الأجيال تغيرت والاهتمامات كذلك.

غالبية الشباب هجروا الشاشات التقليدية والصحف الورقية.

هناك متابعات للبرامج نعم، لكن معظمها عبر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعى.

ماسبيرو غنى بالكفاءات منذ إنشائه، لكن مرة أخرى لم يعد مجديا الوقوف عند الأطلال والحديث فقط عن التاريخ، بل تخريج كوادر جديدة مدربة ومؤهلة وقادرة على التعامل مع سائر منتجات التكنولوجيا الحديثة خصوصا الذكاء الاصطناعى.

يحتاج ماسبيرو إلى إعادة هيكلة نفسه وإلى موارد مالية فعلية ومستدامة، حتى يستطيع أن يجارى التجارب الناجحة فى المشهد الإعلامى والمنافسات الكثيرة محليا وإقليميا، ويحتاج أيضا إلى حل المشاكل العالقة خصوصا مكافآت نهاية الخدمة ومشروع العلاج.

وأعلم أن هناك نوايا جادة بالفعل للحل.

لكن الأهم وجود هامش حرية حقيقى يجعل الناس تعود مرة أخرى إلى متابعة ماسبيرو.

التحديات كثيرة، لكنى لاحظت وجود ردود الفعل جيدة على انطلاق برنامج «من ماسبيرو»، وهو ما يعنى أن قسما من المصريين ما يزال يتابع ماسبيرو، وهذا أحد أهم شروط النجاح.

تحية لكل العاملين فى ماسبيرو من أصغر عامل إلى أحمد المسلمانى فى عيد الإعلاميين رقم ٩٢ الذى صادف يوم الأحد الماضى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك