لا تُغلِقِ الأبوابَ دوني،نجتْ من انطفاءِ المجرّات.
وهي تئنُّ تحتَ خطى الغياب،كأنَّ البلادَ التي مررتُ بهاكانت تُخبّئُ في شقوقِ جدرانِهاولا سائحاً في خرابِ الكلمات،حين تهربُ اللغةُ من أفواهِ القصائد.
لأرتّبَ هزيمتي فوق الطاولاتِكما يفعلُ المنفيّونَ في محطّاتِ الرحيل،بأنَّ السماءَ تُشبهُ رغيفاً دافئاًكيف يقفُ في وجهِ العاصفة،إذا صارَ الوطنُ أكثرَ ظلمةً.
تنتظرُ ابنَها عند آخرِ الدعاء،من دورانِها في المرافئِ البعيدة،ودعني أعلّقُ فوقَ هذا الليلِ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك