قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي يني شفق العربية - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع يني شفق العربية - أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية اليوم روسيا اليوم - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل روسيا اليوم - كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ" العربي الجديد - مصر تستكمل إجراءات إصدار سندات الساموراي بقيمة 500 مليون دولار Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو
عامة

هذه أخر تطورات حادثة التسمم في المكناسي..

الإخبارية التونسية
1

أكد النائب بمجلس نواب الشعب، بدر الدين القمودي، اليوم الإثنين، أن الجدل المثُار حالياً حول تسمم عدد من الأشخاص جراء تناول “الدلاع” أو نبتة “الفيجل” هو جدل مغلوط ولا أساس له من الصحة، داعياً إلى الكف ع...

ملخص مرصد
أكد النائب بدر الدين القمودي أن جدل تسمم أشخاص بتناول "الدلاع" أو "الفيجل" في المكناسي لا أساس له، داعياً لانتظار نتائج التحاليل الطبية. وأشار إلى شكوك حول استخدام آنية منزلية قديمة في أغراض تنظيف أو فلاحة، معتبراً أن الإشكالية الحقيقية تكمن في غياب آليات الإنقاذ السريع وضعف الخدمات الطبية بالمناطق الداخلية. كما استعرض القمودي أوضاع المستشفى الجهوي بالمكناسي، مشيراً إلى غياب الأطباء رغم جاهزية المرافق منذ سنوات.
  • النائب بدر الدين القمودي ينفي صحة جدل تسمم أشخاص بتناول الدلاع أو الفيجل بالمكناسي
  • شكوك حول استخدام آنية منزلية قديمة في أغراض تنظيف أو فلاحة قبل الحادثة
  • الإشكالية الحقيقية تكمن في غياب آليات الإنقاذ السريع وضعف الخدمات الطبية بالمناطق الداخلية
من: بدر الدين القمودي (نائب بمجلس نواب الشعب) أين: المكناسي (تونس)

أكد النائب بمجلس نواب الشعب، بدر الدين القمودي، اليوم الإثنين، أن الجدل المثُار حالياً حول تسمم عدد من الأشخاص جراء تناول “الدلاع” أو نبتة “الفيجل” هو جدل مغلوط ولا أساس له من الصحة، داعياً إلى الكف عن الخوض في هذه المسائل وانتظار نتائج التحاليل الطبية والتشريح المخبري للوقوف على الأسباب الحقيقية للحادثة.

وأوضح القمودي في تصريح لاذاعة الجوهرة أف أم أنه “تواصل مباشرة مع عائلة الضحايا في غرفة الإنعاش، والذين نفوا قطعيّاً استهلاكهم للدلاع أو الفيجل”.

وأشار إلى أنّ “فرضيّة استخدام آنية منزلية قديمة كانت قد استُعملت سابقاً في أغراض تنظيف أو مداواة فلاحية، تظل مجرد شكوك في انتظار ما ستسفر عنه التحاليل المخبرية”.

وفي سياق متصل، قال القمودي إنّ “الإشكالية الحقيقية لا تكمن في الحادثة ذاتها، التي قد تتكرر في أي زمان ومكان، بل في طريقة التعاطي معها وغياب آليات الإنقاذ السريع”.

واستنكر القمودي “التفاوت الصارخ في الخدمات الطبية بين مواطن يقطن على بعد كيلومترات قليلة من مستشفى جامعي، ومواطن آخر في المناطق الداخلية لا يجد حتى سيارة إسعاف لإنقاذه”، مؤكداً أن “الفارق بين الحياة والموت غالباً ما يكون مسألة دقائق معدودة”.

وذكّر النائب بالزيارة الميدانية التي أداها وزير الصحة في أفريل 2025 إلى عدد من مستشفيات ومعتمديات الجهة (من بينها قرية النصر، ومنزل بوزيان، والمكناسي، والمزونة)، والتي قدّم خلالها وعوداً بالتعجيل في إنجاز وتفعيل عدّة مرافق صحية حيوية لتحسين الأداء الوظيفي للمؤسسات الصحية، لكن الوضع مازال على حاله”.

واستشهد القمودي بوضعية المستشفى الجهوي صنف (ب) بالمكناسي، كاشفاً أن “غرف العمليات والصناديق والمعدات الطبية جاهزة ومتوفرة بالمستشفى منذ عام 2017 و2020، ورغم ذلك يعاني المستشفى من غياب الأطباء الاختصاصيين وأقسام الإنعاش الحيوية”، واصفاً التعاطي الإداري مع المشاكل الصحية للمواطنين بـ “غير السليم وغير الناجع”.

يُذكر أن حادثة تسمّم العائلة إثر تناول وجبة الغداء، أسفرت عن وفاة شخصيْن وإصابة 7 أخرين، وتماثل 6 منهم للشفاء بينما تم نقل حالة وحيدة إلى أحد المستشفيات بالعاصمة لتلقي العلاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك