قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

عودة إسرائيل إلى قلعة الشقيف اللبنانية تعيد شبح الاحتلال وتؤكد أهميتها الاستراتيجية والعسكرية

سبق
سبق منذ 4 أيام
1

تعد قلعة الشقيف، التي تعود إلى العصور الوسطى، رمزاً لتاريخ لبنان الدموي، حيث ترتفع عالياً فوق جنوب البلاد. تفتخر إسرائيل بالسيطرة عليها باعتبارها انتصاراً استراتيجياً، رغم أنها تذكر بالمآسي السابقة لل...

ملخص مرصد
عادت القوات الإسرائيلية إلى قلعة الشقيف اللبنانية يوم السبت الماضي، بعد غياب دام 24 عاماً، وسط حربها مع حزب الله. تثير هذه الخطوة مخاوف من تجدد الاحتلال، حيث تطل القلعة على مناطق استراتيجية مثل نهر الليطاني وهضبة الجولان. أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسيطرة عليها، بينما نفى حزب الله وجود قواته فيها.
  • عادت إسرائيل إلى قلعة الشقيف بعد 24 عاماً من الانسحاب عام 2000
  • أكد نتنياهو أهمية القلعة التاريخية والاستراتيجية لإسرائيل
  • نفى حزب الله وجود قواته في القلعة عند دخول القوات الإسرائيلية
من: القوات الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حزب الله أين: قلعة الشقيف، جنوب لبنان

تعد قلعة الشقيف، التي تعود إلى العصور الوسطى، رمزاً لتاريخ لبنان الدموي، حيث ترتفع عالياً فوق جنوب البلاد.

تفتخر إسرائيل بالسيطرة عليها باعتبارها انتصاراً استراتيجياً، رغم أنها تذكر بالمآسي السابقة للاحتلال.

دخلت القوات الإسرائيلية القلعة يوم السبت الماضي، والتي يعود تاريخها إلى 900 عام، بعد أن كانت قد سيطرت عليها إسرائيل سابقاً بين عامي 1982 و2000، قبل أن يؤثر هجمات جماعة حزب الله على وجودها في الجنوب.

تعود إسرائيل إلى القلعة، التي بناها الصليبيون، وسط حملة دمرت المناطق المحيطة، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف في خضم حرب جديدة ضد حزب الله المدعوم من إيران.

وقد سجلت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) القلعة كموقع تراثي.

بنيت القلعة في القرن الثاني عشر على أنقاض تحصينات أقدم، ومرت بفترات سيطرة متعددة، بدءاً من صلاح الدين الأيوبي وصولاً إلى فرسان الهيكل والمماليك.

وتظل القلعة ذات قيمة استراتيجية عالية، حيث تطل على نهر الليطاني وهضبة الجولان المحتلة.

أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسيطرة عليها، مشيراً إلى أهميتها التاريخية ورمزيتها في السياق الإسرائيلي.

ومع ذلك، أشار حزب الله إلى عدم وجود أي وجود عسكري له في القلعة عند دخول القوات الإسرائيلية.

من ناحية أخرى، يعتبر العديد من اللبنانيين القلعة رمزاً للاحتلال الإسرائيلي، حيث لا تزال جدرانها تحمل آثار الغارات ومواجهات الماضي.

وعندما انسحبت إسرائيل عام 2000، أصبح العلم الأصفر لحزب الله يرفرف فوق أسوارها كجزء من رسالته عن النصر.

حسب المؤرخين، فإن احتلال إسرائيل الحالي للشقيف يحمل رسائل للمنطقة حول قوة إسرائيل وعودتها الطلابية، مما يؤكد على الصراع المستمر بين الجانبين.

ما زالت القلعة تحتفظ بجاذبيتها كمعلم سياحي، وقد تم ترميمها لتكون واحدة من أفضل القلاع العائدة للعصور الوسطى المحفوظة في الشرق الأوسط، رغم أن إسرائيل ليست عضواً في اليونسكو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك