روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

«دار الكتب» تحتفل بمرور 60 عاما على «الأطلال» وسط حضور جماهيري كبير

الوطن
الوطن منذ يومين
1

احتفلت دار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور مينا رمزي، في قاعة الموسيقى التابعة للإدارة المركزية، بمرور 60 عامًا على إطلاق قصيدة وأغنية «الأطلال»، الخالدة، وسط حضور جماهيري كبير، تحت إدارة الشاع...

ملخص مرصد
احتفت دار الكتب والوثائق القومية بمرور 60 عامًا على إطلاق قصيدة «الأطلال» وأغنيتها الخالدة، التي جمع بين كلمات الشاعر إبراهيم ناجي وألحان رياض السنباطي وغناء أم كلثوم، في قاعة الموسيقى بالإدارة المركزية. وأكدت المديرة رشا أحمد أن الأغنية تمثل حالة شعورية عابرة للأجيال، داعية الحضور لاسترجاع صفحات التاريخ الفني. كما تناولت الندوة التحليلات النقدية لأبعاد القصيدة الموسيقية والفلسفية، بحضور نخبة من المبدعين والموسيقيين.
  • دار الكتب تحتفل بمرور 60 عامًا على «الأطلال» بحضور جماهيري كبير
  • قصيدة «الأطلال» تجمع بين ناجي والسنباطي وأم كلثوم (1966)
  • ندوة تحليلية ناقشت البناء الدرامي واللحني للقصيدة الموسيقية
من: دار الكتب والوثائق القومية، مينا رمزي، نجلاء أحمد حسن، رشا أحمد، إبراهيم ناجي، رياض السنباطي، أم كلثوم، أحمد سويلم، أحمد فضل شبلول، جابر البسيوني، عبد الحميد يحيى أين: قاعة الموسيقى بالإدارة المركزية لدار الكتب والوثائق القومية (القاهرة)

احتفلت دار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور مينا رمزي، في قاعة الموسيقى التابعة للإدارة المركزية، بمرور 60 عامًا على إطلاق قصيدة وأغنية «الأطلال»، الخالدة، وسط حضور جماهيري كبير، تحت إدارة الشاعرة نجلاء أحمد حسن.

وأكدت رشا أحمد، مديرة قاعة الموسيقى بدار الكتب، أن ندوة «الأطلال» تحمل عطر التاريخ وسحر النغم، محتفية بمرور 6 عقود على اللقاء العبقري الذي جمع بين كلمات الشاعر إبراهيم ناجي، وعبقرية ألحان الموسيقار رياض السنباطي، والأداء الأسطوري لكوكب الشرق أم كلثوم، مشيرة إلى أن أغنية الأطلال ليست مجرد أغنية بل حالة شعورية عابرة للأجيال لا يموت أثرها، ويزداد جمالًا وقيمة مع مرور السنين، داعية الحضور لامتزاج الكلمة بالنغم واسترجاع صفحات هذا التاريخ المشرف برفقة نخبة من المبدعين والموسيقيين المتواجدين بالحدث.

قراءة نقدية لغناء أم كلثوموتناول الشاعر أحمد سويلم، تحليلًا حول تمكن أم كلثوم اللغوي الفريد المستمد من حفظها للقرآن وإلمامها بالشعر العربي، مما أحدث زلزالاً ارتقى بالذوق الفني والغنائي، موضحًا أن كوكب الشرق تعاملت مع قصائد الفصحى على مستويين تراثي ومعاصر، مستعرضًا تجارب غنائها لمعاصرين في حياتهم أو بعد رحيلهم، ومنها غناؤها لناجي بعد وفاته بـ13 عامًا، مع قيامها بدور مزدوج ذكي في انتقاء وتبديل بعض كلمات «الأطلال» لتلائم نبضها الفني كاستبدال لفظة «نبل» بـ«عز».

وركز في المحور الثاني من قراءته على العبقرية العروضية المشتركة التي جمعت أم كلثوم بالملحن رياض السنباطي، وكيفية تطويع بحر الرمل وتفاعيله بسلاسة دون نشاز لحني، كما حدث في مقطع «هل رأى الحب سكارى مثلنا»، مشيرًا إلى تجلي هذا التناغم الإيقاعي والأدائي في تصرف كوكب الشرق أم كلثوم بالبناء الدرامي وترتيب المقاطع الصوتية والأبيات وتغيير مواضعها في الأداء الفعلي، خاصة عند الانتقال والجمع والوفاق اللحني بين الكلمات في مواضع مثل «معصمي» و«لدي».

قصيدة الأطلال صرح إنساني وفنيوشارك الشاعر الكبير أحمد فضل شبلول بورقة نقدية هامة، حيث أكد فيها أن قصيدة «الأطلال»، والتي غنتها أم كلثوم لأول مرة عام 1966، تمثل صرحًا إنسانيًا وجملة فنية ذروية للقصيدة العربية؛ فهي تتجاوز رثاء قصة حب لتصبح بيانًا إنسانيًا عن الفقد والحرية والزمن، موضحًا أن القصيدة تعتمد بنيوياً على «الدراما المتصاعدة»، إذ تبدأ بمقدمة طللية كلاسيكية عبر كليشيه (يا فؤادي لا تسل أين الهوى)، ثم تنتقل بسلاسة إلى الوصف، وصولاً إلى ذروتها الفنية في مقطع (أعطني حريتي)، لتنتهي بالخمود الفلسفي والتسليم القدري في خاتمتها (يا حبيبي.

كل شيء بقضاء).

وأضاف أن النص اعتمد عروضياً على بحر الرمل وتفاعيله وجاءت لغته مزيجًا مبهرًا بين الفصحى الجزلة والصور الرومانسية المعبرة عن النهج الابتداعي الرومانسي لمدرسة أبولو، مشيدًا باختيار السنباطي لمقام «الهُزام» (المتفرع من السيكاه) الذي منح البناء الهيكلي صبغة الحزن الشجي والوقار في آن واحد، مشيراً إلى أن القصيدة تطرح تساؤلات وجودية حول جدوى الذاكرة وهشاشة الوجود الإنساني التي تعكسها جملة (كان صرحاً من خيال فهوى)، حيث يتحول الحب والصروح إلى «عدم» أو أثر، لتختتم برؤية فلسفية قدرية تمزج بين الصوفية واليأس الوجودي أمام أقدار العاطفة.

ألقى الشاعر جابر البسيوني كلمة موجزة ومكثفة، لخصت الملامح السيرية والرواد لـ «الشاعر الطبيب» إبراهيم ناجي، واصفاً إياه بأنه أحد أهم شعراء الرومانسية في الشعر العربي وأحد رواد جماعة أبولو الشهيرة التي أسسها الدكتور أحمد زكي أبو شادي.

واستعرض محطات نشأته التاريخية؛ لافتاً إلى أن ناجي ولد في حي شبرا بالقاهرة مساء يوم 31 ديسمبر 1898، وتوفي في 27 مارس 1953، وكان قد التحق بمدرسة الطب وتخرج فيها عام 1923 م، وتتلمذ في مجال الطب على يد الدكتور علي إبراهيم.

وانتقل لتحليل السمات الفنية والموضوعية لقصائده، موضحًا أن شعر إبراهيم ناجي يتميز بقدرة فائقة على تصوير مشاعر الذات الملتحمة بالكائنات والمدركات، وقد تنوعت قصائده بين المنحى الذاتي والجماعي، فضلاً عن كونه كتب في عشرة بحور شعرية كاملة.

وأشار إلى التميز والخصوصية التاريخية التي أحاطت بـ «الأطلال»، حيث تعددت الأقوال والآراء النقدية حول «الفتاة الملهمة» له في هذه القصيدة ولم تتحدد بشكل قاطع، مؤكداً في الوقت ذاته أن ناجي يبقى دائماً في الذاكرة الأدبية كشاعر عبقري عبّر بالصورة الفنية عن أرفع مشاعر الذات الإنسانية.

وشهدت الاحتفالية أيضاً مشاركة نقدية وموسيقية مميزة من الدكتور عبد الحميد يحيى، الذي أعرب عن سعادته بالمشاركة في ندوة ستينية «الأطلال» لكوكب الشرق أم كلثوم، من تأليف الشاعر الطبيب إبراهيم ناجي وتلحين الموسيقار المبدع رياض السنباطي.

وقدم شرحًا وتحليلًا وافيًا للبناء اللحني الكامل وتوظيف المقامات الموسيقية عبر مراحل القصيدة الثلاث؛ بدءاً من المقدمة، مرورًا بالمتن، وصولًا إلى الختام، موضحًا كيف استطاع الملحن بعبقرية فذة أن يصوّر القصيدة للمستمع كبناء درامي متكامل يبدأ بقصة وينتهي بختام ممهد.

وأشار في الفقرة الثانية من رؤيته، إلى طبيعة القصيدة وكيفية وصولها بسلاسة وعمق إلى وجدان المتلقي العربي رغم صعوبة كلماتها وتنوع تسلسها الدرامي، مشيداً بما أفاض به السادة الشعراء والأدباء خلال الندوة من معلومات قيمّة ومثمرة، وفي ختام كلمته.

ركز يحيى على آليات تجسيد هذا البناء الدرامي واللحني وتصويره للمستمع من خلال لغة الجسد، صوتاً وأداءً وحركة، بما يتيح للمتلقي رسم الصورة الذهنية الكاملة وتخيّل ملامح هذا الصرح الفني الخالد وتذوق أبعاده الإبداعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك