قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

قرية "التماسيح المقدسة".. واجهة سياحية فريدة في بوركينا فاسو

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أيام
1

تستقطب قرية" بازولي" المعروفة بـ" قرية التماسيح" في بوركينا فاسو، اهتماما كبيرا من قِبل الزوار والسياح، في ظل حماية سكان القرية للتماسيح اقتداء بأسطورة عمرها 5 قرون.وتحظى هذه التماسيح بحماية ورعاية ...

ملخص مرصد
تستقطب قرية بازولي في بوركينا فاسو، المعروفة بـ«قرية التماسيح»، آلاف السياح بفضل تماسيحها «المقدسة» المحمية منذ 5 قرون. تقع القرية على بعد 30 كم من واغادوغو، حيث يمكن للسياح مشاهدة التماسيح عن قرب واطعامها مقابل رسوم. تحولت البحيرة إلى مصدر دخل للسكان بعد أن أصبحت وجهة سياحية فريدة تحظى بحماية السكان المحليين.
  • قرية بازولي في بوركينا فاسو تبعد 30 كم عن واغادوغو
  • التماسيح محمية منذ 5 قرون بحسب أسطورة محلية
  • السياح يتاح لهم إطعام التماسيح مقابل رسوم مادية
من: سكان قرية بازولي، فرديناند كوبوري (بحسب) أين: بوركينا فاسو، قرية بازولي، واغادوغو

تستقطب قرية" بازولي" المعروفة بـ" قرية التماسيح" في بوركينا فاسو، اهتماما كبيرا من قِبل الزوار والسياح، في ظل حماية سكان القرية للتماسيح اقتداء بأسطورة عمرها 5 قرون.

وتحظى هذه التماسيح بحماية ورعاية كاملة من قِبل السكان المحليين في القرية، التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن العاصمة واغادوغو، نظرا لأسطورة تاريخية تعود إلى 500 عام مضت تجعل من هذه التماسيح كائنات" مقدسة" في نظرهم.

ويستطيع السياح الوافدون إلى المنطقة مشاهدة التماسيح عن قرب والتقاط الصور التذكارية معها تحت إشراف ومراقبة الحراس والمدربين، كما يتاح لهم إطعامها بأنفسهم مقابل رسوم مادية معينة.

وتحولت" بحيرة التماسيح" والمنطقة المحيطة بها، ليس فقط إلى نقطة جذب سياحي بارزة، بل أصبحت أيضا مصدرا رئيسيا لكسب الرزق لسكان قرية بازولي (Bazoule)، حيث يتجرأ بعض الزوار على لمس التماسيح والجلوس بجانبها لالتقاط الصور.

وفي حديثه للأناضول، أوضح" فرديناند كوبوري"، وهو أحد سكان القرية، أن البحيرة تضم تماسيح ضخمة للغاية، مؤكدا أن إيذاء التماسيح أو التعرض لها بأي سوء أمر محظور تماما في القرية.

واستعرض الأسطورة الكامنة وراء ذلك قائلا: " في الماضي، لم يكن هناك ماء هنا، وكان على النساء السير لمسافة 30 كيلومترا لجلب المياه وتأمينها للقرية".

وتابع: " وفي أحد الأيام، وبينما كانت النساء في طريقهن كالعادة لجلب الماء، صادفن تمساحا، فقررن تتبعه وملاحقته حتى قادهن إلى هذا النبع المائي.

ومنذ ذلك اليوم، حُظر قتل التماسيح أو إيذائها تقديرا لها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك