رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

أستاذ أمراض قلب: خماسية الغضب والسهر والتدخين تسرق أعمار الشباب بالجلطات

الطريق
الطريق منذ 3 أيام
1

أكد الدكتور مصطفى عطية السوساني، استشاري وأستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية، أن المفاهيم القديمة التي كانت تربط أمراض القلب بكبار السن فقط قد تحطمت؛ فالضغوط النفسية، والتدخين، والسمنة، وقلة النوم، ون...

ملخص مرصد
حذر استشاري أمراض القلب الدكتور مصطفى عطية السوساني من أن الضغوط النفسية، التدخين، السمنة، قلة النوم، وغضب الشباب يسرق أعمارهم بالجلطات المبكرة. وأشار إلى أن التطورات الطبية الحديثة كشفت عن انتشار الظاهرة مبكرًا، رغم أن الموت المفاجئ ليس جديدًا. وأكد أن التكنولوجيا الطبية الحديثة، مثل الفحوصات الدقيقة، ساعدت في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر للوقاية المبكرة.
  • الدكتور مصطفى السوساني يحذر من عوامل خطر تسبب جلطات للشباب
  • التطور الطبي كشف عن انتشار الأزمات القلبية مبكرًا مقارنة بالماضي
  • التكنولوجيا الطبية الحديثة تساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر
من: الدكتور مصطفى عطية السوساني

أكد الدكتور مصطفى عطية السوساني، استشاري وأستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية، أن المفاهيم القديمة التي كانت تربط أمراض القلب بكبار السن فقط قد تحطمت؛ فالضغوط النفسية، والتدخين، والسمنة، وقلة النوم، ونوبات الغضب أصبحت تسرق أعمار الشباب في مقتبل العمر وربيع حياتهم.

واستشهد" عطية"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج" راقب مع جميلة"، المذاع على قناة" الحدث اليوم"، بالقصة الصادمة التي رواها الدكتور حسام موافي، حين ذهب إلى المستشفى لمواساة مريض، فإذا بالأزمة القلبية الحادة تباغته هو شخصيًا داخل أروقة المشفى، في رسالة إلهية واضحة: " لا أحد بعيد عن الخطر، ولا أحد يملك حصانة ضد أمراض القلب".

وللإجابة عن السؤال الشائك هل أصبحت الأزمات القلبية أقرب إلينا مما نتخيل؟ ، وهل تغيرت أعمار المصابين حقًا؟ ، أوضح أن فجيعة الموت المفاجئ للصديق، الخال، أو الجار الذي ندفنه صباحًا بعد أن كان معنا مساءً، هي ظاهرة موجودة منذ القدم، إلا أن التغير الحقيقي يكمن في محورين؛ أولهما ثورة السوشيال ميديا، حيث أصبحت السوشيال ميديا تجعل من العالم حلقة ضيقة جدًا؛ فالقاصي والداني يعلم بحالات الوفاة بمجرد ضغطة زر، مما أعطى شعورًا ذهنيًا بانتشار الظاهرة بكثافة عن السابق، علاوة على القفزة التكنولوجية في الفحوصات الطبية، مؤكدًا أن التطور المذهل في أدوات التشخيص الحديثة ساهم في كشف الأمراض بدقة وبشكل مبكر، مقارنة بالماضي الذي كان يعاني من فحوصات فقيرة في الأداء التشخيصي تجعل الناس يموتون دون معرفة السبب.

وكشف عن رحلة التطور الطبي المذهلة، واصفًا إياها بمحطات من الإعجاز، حيث أه في البدايات كان مجرد إجراء رسم قلب يُعد إعجازًا طبيًا؛ أما الجيل الثاني فظهرت الموجات الصوتية على القلب (السونار/الإيكو)، ثم تطورت للموجات عبر المريء، وفي العصر الحديث دخلت التكنولوجيا التداخلية، والمسح الذري، والأشعة المقطعة بالصبغة، والرنين المغناطيسي للقلب.

وأكد أن هذه الترسانة التكنولوجية الحديثة نجحت في فك شفرات العيوب الوراثية والمكتسبة، وحددت بدقة الأشخاص الأكثر عرضة للأزمات المفاجئة أو الخلل في كهرباء القلب، مما يفتح باب الأمل للوقاية وإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك