القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة
عامة

لندن: تجارب سريرية واعدة لحقنة تعالج السرطان

الجزيرة
الجزيرة منذ يومين
2

في تطور علمي واعد قد يفتح آفاقا جديدة في علاج السرطان، كشفت نتائج تجربة سريرية دولية عن فعالية حقنة جديدة تعرف باسم “أميفانتاماب” (Amivantamab) في تقليص الأورام السرطانية، بل والقضاء عليها بالكامل لدى...

ملخص مرصد
أظهرت تجارب سريرية دولية أن حقنة أميفانتاماب حققت استجابة قوية في تقليص الأورام السرطانية والقضاء عليها لدى مرضى سرطان الرأس والعنق الذين استنفدوا خيارات العلاج التقليدية. وأفادت نتائج التجربة، التي شملت 102 مريضاً في 11 دولة، باختفاء الأورام تماماً لدى 15 مريضاً واستجابة لدى 43 مريضاً آخرين (بحسب صحيفة الغارديان). وقال البروفيسور كيفن هارينغتون إن هذه استجابات غير مسبوقة في حالات متقدمة.
  • حقنة أميفانتاماب تقلص الأورام أو تختفي تماماً لدى 43 مريضاً من أصل 102
  • العلاج حقن تحت الجلد بدلاً من التسريب الوريدي، ما يزيد من سهولته
  • متوسط البقاء على قيد الحياة بلغ 12.5 شهراً للمرضى الذين تلقوا العلاج
من: البروفيسور كيفن هارينغتون أين: 11 دولة

في تطور علمي واعد قد يفتح آفاقا جديدة في علاج السرطان، كشفت نتائج تجربة سريرية دولية عن فعالية حقنة جديدة تعرف باسم “أميفانتاماب” (Amivantamab) في تقليص الأورام السرطانية، بل والقضاء عليها بالكامل لدى بعض المرضى الذين استنفدوا خيارات العلاج التقليدية.

وبحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية، أظهرت التجربة، التي شملت 102 مريضا بسرطان الرأس والعنق في 11 دولة، أن العلاج الجديد نجح في تقليص الأورام أو إخفائها تماما لدى 43 مريضا، فيما اختفت الأورام بشكل كامل لدى 15 مريضا، وهو ما وصفه الخبراء بأنه إنجاز غير مسبوق في هذا النوع من الحالات المتقدمة.

وقال البروفيسور كيفن هارينغتون، أستاذ العلاجات البيولوجية للسرطان في معهد أبحاث السرطان بلندن: “هذه استجابات قوية على نحو غير مسبوق لدى مرضى أصبح مرضهم مقاوما لكل من العلاج الكيميائي والعلاج المناعي.

”وأضاف: “هذه فئة من المرضى تكون خيارات العلاج المتاحة لها محدودة للغاية، ولذلك فإن رؤية هذا المستوى من الفائدة أمر لافت جدا.

”وأشار هارينغتون إلى أن العلاج الجديد “لديه القدرة على إفادة آلاف المرضى كل عام”، ما يعكس حجم الآمال المعقودة عليه في الأوساط الطبية.

ويتميز دواء “أميفانتاماب” بآلية عمل ثلاثية تستهدف السرطان من عدة زوايا في الوقت نفسه، إذ يعمل على تعطيل بروتين “EGFR” المسؤول عن تحفيز نمو الأورام، ويثبط مسار “MET” الذي تستخدمه الخلايا السرطانية للهروب من تأثير العلاجات، كما ينشط الجهاز المناعي لمهاجمة الورم بشكل مباشر.

كما أن العلاج يعطى عبر حقنة صغيرة تحت الجلد بدلا من التسريب الوريدي التقليدي، ما يجعله أكثر سهولة وراحة للمرضى وأسرع في التطبيق داخل العيادات الخارجية.

ومن بين المرضى الذين استفادوا من العلاج، كارل والش (56 عاما)، الذي شُخّص بسرطان اللسان عام 2024 بعد فشل العلاج الكيميائي والعلاج المناعي في السيطرة على المرض.

بحسب الصحيفة.

وقال والش: “عولجت في البداية بالعلاج الكيميائي والعلاج المناعي، لكنهما للأسف لم ينجحا.

بعد ذلك رُشحت للمشاركة في تجربة OrigAMI-4.

وأنا الآن في الدورة العلاجية السابعة عشرة، وسعيد جدا بالتقدم الذي أحرزته.

”وأوضح أن التورم والألم اللذين كانا يعيقان قدرته على الكلام وتناول الطعام تراجعا بشكل ملحوظ بعد بدء العلاج، كما عاد تدريجيا إلى حياته الطبيعية واستعاد قدرته على العمل والتواصل بشكل طبيعي.

وأظهرت الدراسة أن متوسط البقاء على قيد الحياة بلغ 12.

5 شهرا لدى المرضى الذين تلقوا العلاج، رغم أن هذه الفئة من المرضى غالبا ما تواجه توقعات علاجية محدودة بعد فشل العلاجات التقليدية.

من جانبه، قال البروفيسور كريستيان هيلين، الرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث السرطان: “تُظهر هذه الدراسة كيف يمكن لتطوير علاجات جديدة من خلال أبحاث السرطان الدقيقة أن يحقق تقدما حقيقيا حتى للمرضى الذين لديهم خيارات علاجية محدودة جدا.

”وأضاف: “تحقيق هذا المستوى من الاستجابة الورمية ونتائج البقاء المشجعة لدى هذه الفئة الصعبة العلاج يمثل خطوة مهمة إلى الأمام.

”ورغم النتائج الواعدة، يؤكد الباحثون أن أميفانتاماب لا يزال قيد التقييم السريري، ولم يُثبت بعد أنه علاج شاف لجميع أنواع السرطان، إلا أن المؤشرات الأولية تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في مكافحة المرض، خاصة لدى المرضى الذين لم تعد العلاجات التقليدية تجدي نفعا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك