سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي
عامة

ترامب يحتاج إلى أن تنتهي هذه الحرب، لكن إيران لا تتراجع

BBC عربي
BBC عربي منذ يومين
2

تحليل: ترامب يحتاج إلى أن تنتهي هذه الحرب، لكن إيران لا تتراجعأبدت كل من الولايات المتحدة وإيران رغبة في عدم العودة إلى الحرب التي توقفت منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.ولم يوقف ال...

ملخص مرصد
أظهرت الولايات المتحدة وإيران رغبة مشتركة في تجنب الحرب بعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان، لكن التصعيد العسكري مستمر. وتحتفظ واشنطن بقوات قوية قرب إيران، بينما تستغل طهران الهدنة لإعادة تنظيم صفوفها. ويهدد التوتر في الخليج بوقوع سوء تقدير، في ظل رفض إيران التنازلات وتهديدها بضربات انتقامية.
  • الولايات المتحدة وإيران تتجنبان الحرب بعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان
  • إيران تستغل الهدنة لإعادة تنظيم صفوفها وتحتفظ بقواتها في حالة تأهب قصوى
  • إيران تهدد بضربات أمريكية إذا اقتضى الأمر، رغم استمرار الضغوط الأمريكية
من: الولايات المتحدة، إيران، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو أين: الخليج، مضيق هرمز، الولايات المتحدة، إيران

تحليل: ترامب يحتاج إلى أن تنتهي هذه الحرب، لكن إيران لا تتراجعأبدت كل من الولايات المتحدة وإيران رغبة في عدم العودة إلى الحرب التي توقفت منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.

ولم يوقف التصعيد العسكري المستمر بين الطرفين المحادثات التي تتوسط فيها باكستان وقطر وأطراف أخرى، ومع ذلك لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بقوات بحرية وجوية قوية على مسافة قريبة من إيران تسمح لها بتنفيذ ضربات.

وليس مستبعداً أن النظام الإيراني أبقى قواته في حالة تأهب قصوى، ويستغل وقف إطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفه وإصلاح الأضرار التي خلفتها الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

ويفتح التوتر العسكري في منطقة الخليج ومحيطها خطراً واضحاً يتمثل في سوء التقدير وسوء الفهم من الجانبين.

وتحاول الولايات المتحدة مواصلة الضغط على النظام في طهران لدفعه إلى تقديم تنازلات، عبر إظهار أن قواتها قريبة وقادرة على إلحاق أضرار كبيرة.

في المقابل، تذكر إيران الولايات المتحدة بأن تصميمها على المقاومة لم يتراجع، وأنها ستهاجم القواعد الأمريكية والبنية التحتية الأوسع في الخليج إذا اقتضى الأمر.

وتتمثل الأهداف الأولى، على طريق طويل وربما صعب المنال نحو اتفاق أوسع بين الولايات المتحدة وإيران، في استمرار وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق على" مذكرة تفاهم" تحدد جدول أعمال المزيد من المحادثات بينهما.

لكن الوصول إلى ذلك يثبت أنه أمر صعب.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةومن المرجح أن تطالب إيران بثمن، ربما في شكل تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن أصول مجمدة، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما يبدو شرطاً مسبقاً لبدء مفاوضات جدية.

ولا يمر عبر هذا الممر المائي الحيوي، الذي كان يوماً من أكثر الممرات ازدحاماً، سوى عدد محدود من السفن، بعدما أغلقته إيران عقب تعرضها لهجوم أمريكي وإسرائيلي في 28 فبراير/شباط.

تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكتنقل السعودية جزءاً من نفطها عبر خطوط أنابيب إلى موانئها على البحر الأحمر، كما تمتلك الإمارات خط أنابيب يصل إلى موانئ على شريطها الساحلي الصغير المطل على خليج عُمان، خارج مضيق هرمز.

لكن بقية العالم لا تزال تخسر نحو 20 في المئة من إمداداتها المعتادة من النفط والغاز، إضافة إلى صادرات حيوية أخرى.

ويعني استمرار إغلاق المضيق كارثة لجزء كبير من الاقتصاد العالمي، فالولايات المتحدة لم تعد تعتمد على نفط الخليج، لكن أسعار الوقود فيها ما تزال تتحدد وفق السوق النفطية العالمية.

ويجد دونالد ترامب نفسه في مأزق، بعدما تورط في تداعيات ما وُصف بأنه خطأ فادح ارتكبه عندما خاض الحرب وهو يفترض تحقيق نصر سهل.

كما قلل الرئيس الأمريكي وحليفه المقرب، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشكل قاتل من حجم استعداد النظام الإسلامي في إيران للمقاومة وتحمل الهجمات.

ولا يملك ترامب مخرجاً سهلاً، بينما يريد النظام الإيراني الإبقاء على هذا الوضع.

فهو بحاجة إلى إعادة فتح المضيق، إذ إن الحرب ضد إيران لا تحظى بشعبية داخل الولايات المتحدة، وأي تصعيد جديد سيؤدي إلى زيادة المعارضة الأمريكية لها.

وتكمن مشكلة ترامب في أن التنازلات التي ستطلبها إيران لإعادة فتح المضيق يرفضها الصقور داخل حزبه الجمهوري، كما تتعارض مع رغبته الشخصية في استعراض انتصار سياسي.

ويتحسس الرئيس الأمريكي بشدة من أي مقارنة سلبية بين أي اتفاق قد يبرمه مع إيران - حتى لو كان مجرد ترتيب لتمديد وقف إطلاق النار بهدف إجراء مزيد من المحادثات - وبين الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد باراك أوباما عام 2015، والذي هاجمه ترامب وانسحب منه خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض.

ويعتقد قادة إيران، ولديهم ما يبرر ذلك إلى حد ما، أنهم يقاتلون من أجل بقاء نظامهم.

ويبدو واضحاً إلى حد كبير أن المزيد من الضربات الأمريكية، سواء بمشاركة إسرائيل أو من دونها، لن يدفعهم إلى التراجع عن هذا الموقف.

وتكبدت دول الخليج الغنية بالنفط أضراراً اقتصادية طويلة الأمد، ولا ترغب في تحمل المزيد.

ويعتمد نموذجها الاقتصادي وخططها التنموية طويلة المدى على بقاء الخليج مركزاً مستقراً للاقتصاد العالمي وبيئة آمنة للاستثمار الأجنبي.

لكن الحرب وجهت ضربة قاسية لذلك، وسيستغرق استعادة صورة الاستقرار سنوات.

وتشارك قطر، إلى جانب باكستان، كشريك وساطة كامل في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استئناف المحادثات.

أما الإمارات والسعودية، فقد تعاملتا مع إيران من زوايا مختلفة.

وفي المقابل، تبين أن السعودية شنت هجمات على إيران، قالت إنها جاءت رداً على هجمات إيرانية، لكن اللافت أن مصادر سعودية رفيعة أكدت أنها أوضحت لطهران أنها تتحرك بشكل مستقل، وليس ضمن التحالف الأمريكي الإسرائيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك