العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

الصين تعيد رسم تجارتها العالمية.. عبر ترسيخ مكانتها كقوة صاعدة في تصدير الخدمات المعتمدة على المعرفة

البلاد
البلاد منذ 3 أيام
4

تشهد الصين تحولا لافتا في مسار تجارتها مع العالم، حيث لم تعد تكتفي بتصدير السلع التقليدية، بل بدأت ترسّخ مكانتها كقوة صاعدة في تصدير الخدمات المعتمدة على المعرفة.فبعد أن أصبحت الصين أكبر مُصدّر للسل...

ملخص مرصد
تشهد الصين تحولاً في تجارتها العالمية من تصدير السلع إلى الخدمات المعتمدة على المعرفة، حيث أصبحت سادس أكبر مصدر للخدمات الرقمية عالمياً بحسب منظمة التجارة العالمية. وقد تجاوزت إيراداتها من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات صادرات تقليدية مثل الألعاب والأحذية، مدعومة بمشاريع ضخمة ضمن مبادرة الحزام والطريق. كما عززت تقنيات الذكاء الاصطناعي من نفوذها في هذا المجال، خصوصاً من خلال نماذج مفتوحة المصدر التي انتشرت في أسواق ناشئة مثل إفريقيا والشرق الأوسط.
  • الصين سادس أكبر مصدر للخدمات الرقمية عالمياً بحسب منظمة التجارة العالمية
  • إيرادات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تجاوزت صادرات الألعاب والأحذية
  • نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر انتشرت في إفريقيا والشرق الأوسط
من: الصين أين: عالمياً (أفريقيا، الشرق الأوسط، الولايات المتحدة)

تشهد الصين تحولا لافتا في مسار تجارتها مع العالم، حيث لم تعد تكتفي بتصدير السلع التقليدية، بل بدأت ترسّخ مكانتها كقوة صاعدة في تصدير الخدمات المعتمدة على المعرفة.

فبعد أن أصبحت الصين أكبر مُصدّر للسلع المادية عالميا، تتجه اليوم بقوة نحو مجالات أكثر تقدما مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإدارة المشاريع الإنشائية، والهندسة، وتحليل البيانات، إضافة إلى البحث والتطوير، مع حضور أقل في الخدمات المالية وحقوق الملكية الفكرية.

ووفقا لبيانات منظمة التجارة العالمية، تحتل الصين حاليا المرتبة السادسة عالميا في تصدير الخدمات الرقمية، بعدما كانت في المرتبة السابعة عشرة عام 2005، ما يعكس سرعة تقدمها في هذا القطاع.

كما باتت إيراداتها من خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تتجاوز عائدات صادرات تقليدية مثل الألعاب والأحذية، في إشارة إلى تحوّل نوعي في هيكل الاقتصاد.

ولا تقتصر هذه الطفرة على الأرقام فقط، بل تمتد إلى طبيعة المشاريع الضخمة التي تقودها الصين حول العالم ضمن مبادرة “الحزام والطريق”، والتي ساهمت في تمويل بنية تحتية واسعة في عدة دول.

هذه المشاريع لم تعزز فقط صادرات المواد الخام مثل الحديد والأسمنت، بل فتحت أيضا الباب أمام خدمات متقدمة تشمل إدارة العمليات، وأنظمة المراقبة الرقمية، والتدريب التقني، والصيانة، وحلول الحوسبة السحابية.

فعلى سبيل المثال، عندما تقوم شركة صينية بإنشاء شبكة اتصالات في دولة مثل باكستان، أو بناء مركز بيانات في البرازيل، فإن الأمر لا ينتهي عند مرحلة الإنشاء، بل يتبعه عقود طويلة من الدعم الفني والصيانة والتحديثات المستمرة.

كما أن صعود الصين في الصناعات المتقدمة مثل السيارات الكهربائية، والروبوتات، والطائرات المسيّرة، والألواح الشمسية، وتوربينات الرياح، جاء مصحوبا بزيادة في تصدير الخدمات المرتبطة بهذه المنتجات، مثل تحديثات البرمجيات، وأنظمة المراقبة السحابية، وخدمات الصيانة والتشغيل.

ومع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى هذا المشهد، تعززت قدرة الصين على توسيع نفوذها في هذا المجال، خصوصا من خلال نماذج مفتوحة المصدر مثل تلك التي طورتها شركات صينية، والتي أصبحت تحظى بانتشار واسع في أسواق ناشئة مثل إفريقيا والشرق الأوسط، بل وحتى في الولايات المتحدة.

وتشير البيانات إلى أن تنزيلات هذه النماذج تجاوزت نظيراتها الأميركية في فترات حديثة.

هذا الانتشار المتزايد يعني طلبا أكبر على الخدمات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل تحليل البيانات التنبؤية، وإدارة البنية التحتية الذكية، ما يعزز بدوره صادرات الصين من الخدمات المعتمدة على المعرفة، ويعزز حضورها في الأسواق العالمية خلال السنوات المقبلة بحسب ft.

com.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك