التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية
عامة

رسائل ملكية ترسخ الثقة وتؤكد قوة الجبهة الداخلية

البلاد
البلاد منذ يومين
1

لا شك في أن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، أضاءت، في توقيت بالغ الأهمية، بمضامين رسائل وطنية عميقة تؤكد أن وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخل...

ملخص مرصد
أكد خطاب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، على أهمية وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية كأركان أساسية لأمن البحرين واستقرارها. أشاد الخطاب بدور الأجهزة الأمنية والمواطنين، مشدداً على الشراكة المجتمعية كأحد المرتكزات الرئيسية لتعزيز الأمن الوطني. كما استعرض الخطاب إنجازات مبادرة “الشراكة المجتمعية” منذ عام 2006 ودور الشخصيات الوطنية في دعمها.
  • خطاب الملك حمد بن عيسى آل خليفة أكد على وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية.
  • أشاد الخطاب بدور قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية في حماية الوطن.
  • مبادرة “الشراكة المجتمعية” منذ 2006 عززت التعاون بين الدولة والمجتمع في دعم الأمن.
من: الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وزير الداخلية، محافظ الشمالية الأسبق أحمد بن سلوم، اللواء محمد بن دينة أين: قصر الصخير، البحرين

لا شك في أن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، أضاءت، في توقيت بالغ الأهمية، بمضامين رسائل وطنية عميقة تؤكد أن وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية ركنان أساسيان من ثوابت البحرين في الحفاظ على أمنها واستقرارها، وهذا ما برهنت عليه في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة.

إن الخطاب السامي خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء في قصر الصخير، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، أعاد التأكيد على أهمية حماية الوطن وصون سيادته وتعزيز الجاهزية الوطنية، فأمن البحرين واستقرارها مسؤولية مشتركة تستند إلى وعي المواطنين وتلاحمهم مع قيادتهم الحكيمة.

في جانب من أهم الجوانب، حملت كلمة جلالته رسائل تقدير واعتزاز بمنتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، تقديرا لدورهم الوطني في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، إلى جانب الإشادة بالمواقف الوطنية المشرفة التي يجسدها المواطنون في مختلف الظروف، وهو ما يعكس عمق الانتماء والولاء لهذا الوطن العزيز.

ومن وحي كلمة جلالة العاهل المعظم، حفظه الله ورعاه، أجد من المهم إبراز مفهوم الشراكة المجتمعية كأحد أهم المرتكزات التي أسهمت في تعزيز قوة الجبهة الداخلية خلال السنوات الماضية، فالأمن لم يعد مسؤولية الأجهزة الرسمية وحدها، بل أصبح مشروعاً وطنياً متكاملاً يقوم على التعاون بين الدولة والمجتمع، وقد تجسد هذا النهج من خلال مبادرة “الشراكة المجتمعية” التي أطلقها وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، والتي فتحت آفاقاً واسعة لمشاركة مختلف فئات المجتمع في دعم الأمن والاستقرار وصون المكتسبات الوطنية.

ومنذ عام 2006، أسهمت هذه المبادرة في بناء جسور الثقة والتواصل بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، وربطت بين الأمن والثقافة والتوعية والمسؤولية الوطنية، وعززت قيم الاعتدال والتسامح واحترام التنوع الذي يتميز به المجتمع البحريني، إلى جانب رفع مستوى الوعي بمخاطر التطرف والأفكار الدخيلة التي تستهدف النيل من الوحدة الوطنية.

وخلال تلك المرحلة، برزت جهود شخصيات وطنية كان لها دور مؤثر في دعم هذا التوجه، من بينها محافظ الشمالية الأسبق المرحوم أحمد بن سلوم، الذي الذي تشرفت في العمل معه لترسيخ المبادرات المجتمعية وتعزيز قيم الانتماء الوطني، كما كان لسعادة اللواء محمد بن دينة، مدير عام الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية دور بارز في دعم البرامج الإعلامية والتوعوية التي استهدفت مختلف شرائح المجتمع وأسهمت في ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة.

لقد أثبتت التجربة البحرينية أن قوة الوطن لا تُقاس فقط بما يمتلكه من تشريعات وإجراءات، بل بما يتمتع به أبناؤه من وعي وانتماء وإحساس بالمسؤولية، وفي ظل التحديات الإقليمية الراهنة، تتجدد أهمية الالتفاف حول الثوابت الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي، باعتباره الضمانة الحقيقية لاستمرار الأمن والاستقرار.

فالبحرين، بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، قدمت نموذجاً ناجحاً يؤكد أن الجبهة الداخلية القوية والشراكة المجتمعية الواعية هما أساس الأمن الوطني، وصمام الأمان لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم بثقة واقتدار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك