العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

غوتيريش: من الضروري الإبقاء على قوة تابعة للأمم المتحدة في لبنان بعد انتهاء مهمة اليونيفيل

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أيام
1

الأمم المتحدة: شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على “ضرورة” الإبقاء على وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء مهمة حفظ السلام الحالية (يونيفيل) في آخر 2026، وذلك في تقرير قدّمه الإثنين إل...

ملخص مرصد
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ضرورة الإبقاء على وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء مهمة اليونيفيل نهاية 2026، مشدداً على دوره في خفض التصعيد ودعم الجيش اللبناني. وأشار التقرير إلى ثلاثة خيارات لنشر قوات تتراوح بين 2000 و5500 عسكري لمراقبة الخط الأزرق الممتد 120 كيلومتراً. وأفادت مصادر لبنانية بتأييد بيروت استمرار الدعم الأممي بعد انسحاب اليونيفيل.
  • غوتيريش: وجود عسكري أممي ضروري في لبنان بعد 2026 لدعم الاستقرار
  • تقرير الأمم المتحدة يقترح نشر 2000 إلى 5500 عسكري لمراقبة الخط الأزرق
  • لبنان يدعم الإبقاء على الأمم المتحدة بعد انسحاب اليونيفيل بحسب تصريح السفير عرفة
من: أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن الدولي، أحمد عرفة، فو كونغ أين: لبنان

الأمم المتحدة: شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على “ضرورة” الإبقاء على وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء مهمة حفظ السلام الحالية (يونيفيل) في آخر 2026، وذلك في تقرير قدّمه الإثنين إلى مجلس الأمن الدولي.

تضم يونيفيل حاليا نحو 7500 من عناصر حفظ السلام، وينتهي تفويضها في آخر كانون الأول/ ديسمبر بموجب قرار لمجلس الأمن تم تبنيه في آب/ أغسطس 2025 بضغط أمريكي.

وكان تقرير غوتيريش مرتقبا بشدة، خصوصا بعد انجرار لبنان إلى الحرب في المنطقة.

وجاء في التقرير “وفقا لكل الخيارات المقترحة، سيكون وجود عسكريين أمميين لتسهيل خفض التصعيد والحوار والارتباط والتنسيق، ولدعم القوات المسلّحة اللبنانية، ضروريا بوصفه مكمّلا” لدور سياسي معزَّز لممثل الأمم المتحدة في لبنان.

وتابع “ستواصل الأمم المتحدة، بصفتها الحارس المؤقت للخط الأزرق (الخط الذي يرسم حدودا فعلية بين لبنان وإسرائيل)، أداء دور حيوي لمراقبة الخط الأزرق بشكل محايد وضمان الحفاظ عليه”.

واقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في التقرير الذي قدّمه بناء لطلب مجلس الأمن، ثلاث خيارات تتراوح بين نحو 2000 إلى أكثر من 5500 عسكري أممي لإتاحة مراقبة وقف إطلاق النار ودعم القوات المسلّحة اللبنانية.

وأشار غوتيريش إلى أن الخيار المنطوي على نشر العدد الأكبر من العسكريين من شأنه أن يتيح مراقبة “بأعلى درجة مصداقية” للخط الأزرق الممتد بطول 120 كيلومترا.

ولفت إلى أن نشر العدد الأدنى المقترح لن يتيح “مراقبة الخط الأزرق كاملا بدون القدرات التكنولوجية اللازمة”.

وأفادت مصادر لبنانية عديدة أن بيروت التي تعهدت بنزع سلاح حزب الله، تدعم الإبقاء على وجود للأمم المتحدة بعد انسحاب اليونيفيل.

وقال سفير لبنان لدى الأمم المتحدة أحمد عرفة “ضاعفت التطورات الأخيرة حاجة لبنان الماسة لاستمرار المساعدة الأممية والدولية، بغية تسهيل الانسحاب الإسرائيلي من جهة، وتمكين الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها من جهة أخرى”، شاكرا غوتيريش على تقريره.

ويؤيد العديد من أعضاء مجلس الأمن أيضا استبدال قوات اليونيفيل، وخاصة الصين وروسيا.

وقال فو كونغ السفير الصيني لدى الأمم المتحدة “مع اقتراب انتهاء تفويض اليونيفيل، يجب على مجلس الأمن اتخاذ قرار مسؤول لضمان استمرار وجود الأمم المتحدة في لبنان، ومنع حدوث فراغ أمني”.

لكن الولايات المتحدة وحليفتها المقربة إسرائيل رحبتا بالتصويت الذي جرى في آب/ أغسطس وأنهى مهمة اليونيفيل.

وتشكك إدارة ترامب في فعالية مهمات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، حيث حجبت جزءا من المساهمة المالية الأمريكية لدعمها، ما أجبر الأمم المتحدة على تقليص قواتها في جميع أنحاء العالم.

يأتي ذلك في حين كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه البري ضد حزب الله في لبنان حيث يشنّ أعمق توغّل عسكري له منذ 26 عاما.

وأُعلن وقف لإطلاق النار بين الجانبين في 17 نيسان/ أبريل لكنه لم يحقّق الكثير على الأرض لجهة وقف القصف والغارات والمواجهات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك