أعلنت سلطات منطقة كراسنودار في جنوب روسيا اليوم الثلاثاء أن مصفاة إيلسكي للنفط اشتعلت فيها النيران عقب هجوم بطائرة مسيرة.
وأفادت السلطات على تيليغرام بأن المعلومات الأولية تشير إلى عدم سقوط قتلى أو جرحى في الهجوم.
وتبلغ الطاقة التكريرية السنوية لمصفاة إيلسكي 6.
6 مليون طن من النفط، أو 133 ألف برميل يوميا، وهي مصفاة موجهة للتصدير.
قال مسؤولون إن ما لا يقل عن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 60 بجروح جراء هجمات جوية شنتها روسيا على مدن رئيسية في أوكرانيا، منها كييف ودنيبرو وخاركيف، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أيام من تحذيرات من أن موسكو تخطط لشن هجوم كبير.
وكرر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الإثنين تحذيراته من احتمال شن هجوم روسي ضخم، وحث السكان على إيلاء اهتمام خاص للإنذارات من الغارات الجوية.
وقال زيلينسكي في خطابه المسائي المصور" لا تزال تحذيرات المخابرات من الضربات الروسية سارية.
ومن المحتمل شن ضربة واسعة النطاق".
وأضاف" دفاعاتنا مستعدة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع إلى أقصى حد ممكن".
وحذرت روسيا الأسبوع الماضي من أنها تعتزم شن" ضربات ممنهجة" على أهداف في كييف مرتبطة بالجيش الأوكراني وكذلك مراكز صنع القرار، وحثت الأجانب على المغادرة.
وقالت إن هذه الخطوة جاءت ردا على هجوم بطائرات مسيرة الأسبوع الماضي على سكن طلابي في منطقة لوجانسك الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا، وتسبب في مقتل 21 شخصا.
ونفت أوكرانيا تنفيذ الهجوم.
وفي منطقة خاركيف شمال شرق أوكرانيا، قال رئيس البلدية إيهور تيريكوف على تطبيق تيليغرام إن عشرة أشخاص، بينهم طفل، أصيبوا في هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه التقارير على نحو مستقل.
واستهدفت روسيا إمدادات الطاقة والبنية التحتية في أوكرانيا، بينما كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت النفط داخل الأراضي الروسية هذا العام، مما تسبب أحيانا عن سقوط قتلى وجرحى.
وينفي كلا الجانبين استهداف المدنيين.
والحرب مستمرة في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات عندما بدأت روسيا غزوها الشامل في فبراير شباط 2022.
ولم تحرز الجهود المبذولة لإنهاء الصراع تقدما يذكر، في ظل تركيز إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصراعات في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك