Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

دراسة: العمل من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً يساهم في زيادة السمنة

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ 1 يوم
2

كشفت دراسة دولية جديدة أن ساعات العمل الطويلة قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسمنة عن طريق تقليل الوقت المتاح للرعاية الصحية.ويشير البحث الجديد الذي تم تقديمه في المؤتمر الأوروبي، إلى أن الوظائ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة دولية أن ساعات العمل الطويلة من التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساءً قد تزيد خطر السمنة بسبب قلة الوقت للرعاية الصحية. حللت الدراسة بيانات 33 دولة بين 1990 و2022، مشيرة إلى ارتباط ساعات العمل الأطول بارتفاع معدلات السمنة. أشار الباحثون إلى أن العلاقة لا تثبت السببية، لكنها تستحق الدراسة بعمق.
  • دراسة دولية: ساعات العمل الطويلة قد تزيد خطر السمنة (1990-2022)
  • الدول ذات ساعات العمل الأطول (الولايات المتحدة والمكسيك) سجلت معدلات سمنة أعلى
  • البحث يسلط الضوء على ظاهرة 'ضيق الوقت' كأحد أسباب السمنة
من: باحثون دوليون أين: 33 دولة (منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية)

كشفت دراسة دولية جديدة أن ساعات العمل الطويلة قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسمنة عن طريق تقليل الوقت المتاح للرعاية الصحية.

ويشير البحث الجديد الذي تم تقديمه في المؤتمر الأوروبي، إلى أن الوظائف التي تتطلب العمل من التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساءً قد تساهم في زيادة الوزن، لافتًا إلى أن الأشخاص الذين يعملون لساعات أطول قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسمنة من أولئك الذين لديهم وقت فراغ أكبر للعناية بأنفسهم.

العلاقة بين ساعات العمل ووزن الجسموفقًا لصحيفة “لا راثون” الإسبانية، حللت الدراسة بيانات جُمعت بين عامي 1990 و2022 في 33 دولة من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وكان الهدف منها مقارنة ساعات العمل السنوية بمعدلات السمنة في كل دولة.

ولاحظ الباحثون أن المناطق التي ينتظم فيها العمال بساعات عمل أطول سنويًا تميل أيضًا إلى ارتفاع معدلات السمنة بها، ومن الأمثلة على ذلك دول مثل الولايات المتحدة والمكسيك وكولومبيا، حيث تكون ساعات العمل أطول عمومًا مقارنةً بالاقتصادات المتقدمة الأخرى.

على الرغم من أن المؤلفين يوضحون أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، إلا أنهم يكتشفون ارتباطًا يستحق الدراسة بمزيد من العمق.

من أبرز جوانب الدراسة المثيرة للاهتمام أن التفسير لا يبدو أنه يكمن في النظام الغذائي وحده، إذ تتمتع بعض الدول الأوروبية التي تتبع أنظمة غذائية غنية نسبياً بالدهون أو السعرات الحرارية بمعدلات سمنة أقل من تلك المسجلة في أماكن أخرى يكون فيها استهلاك الطاقة مماثلاً أو حتى أقل.

تشير فرضية الباحثين إلى ظاهرة يدرسها علماء الاجتماع وخبراء الصحة العامة بشكل متزايد، ألا وهي ما يُعرف بـ" ضيق الوقت".

ويُقصد بذلك الشعور بعدم كفاية الوقت لتلبية الاحتياجات الأساسية خارج نطاق العمل، فعندما يقضي الشخص جزءًا كبيرًا من يومه في العمل أو التنقل، يصبح من الصعب عليه الطبخ في المنزل، وممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، أو تخصيص وقت لأنشطة تخفيف التوتر.

التوتر، وقلة النوم، ونمط الحياة الخامل: مزيج محفوف بالمخاطريُسلط الخبراء الضوء على عدة آليات قد تُفسر هذه العلاقة، فمن جهة، يُحفز الإجهاد المزمن إفراز الكورتيزول، وهو هرمون يرتبط باستجابة الجسم للمواقف الضاغطة، وقد ربطت دراسات عديدة ارتفاع مستويات الكورتيزول واستمرارها بتغيرات أيضية وتراكم أكبر للدهون في الجسم، وخاصة في منطقة البطن.

من جهة أخرى، تتسم العديد من الوظائف الحديثة بقلة الحركة، فالجلوس لفترات طويلة يقلل من استهلاك الطاقة اليومي، ويصعب معه بلوغ مستويات النشاط البدني الموصى بها من قبل منظمات مثل منظمة الصحة العالمية، ويتفاقم هذا الأمر بسبب تأثيره على النوم، إذ يرتبط قلة النوم باختلالات هرمونية تؤثر على الشهية وتزيد من احتمالية تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون.

أعادت هذه النتائج إحياء النقاش حول نماذج العمل البديلة، ولا سيما أسبوع العمل لأربعة أيام.

في دول مثل المملكة المتحدة، جربت مئات الشركات بالفعل تقليل ساعات العمل مع الحفاظ على الرواتب، ويرى مؤيدو هذا النهج أن توفير المزيد من الوقت الشخصي يُمكّن الأفراد من تبني عادات صحية، وإعداد وجبات منزلية، وممارسة الرياضة بانتظام، والحد من مستويات التوتر، فالأمر لا يقتصر على تقليل ساعات العمل فحسب، بل يتعلق بإعادة تنظيم الوقت بما يسمح للأفراد بالاهتمام بشكل أفضل بالجوانب الأساسية لصحتهم.

ويؤكد الخبراء أن السمنة ظاهرة معقدة تشمل عوامل وراثية واقتصادية وثقافية وبيئية، ولا يمكن لأي دراسة أن تعزوها فقط إلى عدد ساعات العمل، ومع ذلك، يقدم هذا البحث الجديد منظورًا مهمًا: فالصحة لا تعتمد فقط على الخيارات الفردية، بل إن ظروف العمل تؤثر أيضًا على قدرتنا على تناول الطعام الصحي، وممارسة المزيد من النشاط البدني، والحصول على قسط كافٍ من الراحة.

ومع تزايد النقاش حول التوازن بين العمل والحياة والرفاهية، بدأت تُنظر إلى تنظيم العمل ليس فقط كقضية اقتصادية، ولكن أيضًا كعامل يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على صحة ملايين الأشخاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك