روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

فرق يجهله كثير من الآباء.. هل طفلك عنيد أم قوي الشخصية؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم
1

يشكو كثير من الآباء والأمهات من عناد أطفالهم ورفضهم تنفيذ الأوامر، ويصفونهم بأنهم" لا يسمعون الكلام". لكن خبراء التربية يؤكدون أن بعض السلوكيات التي يراها الأهل عناداً قد تكون في الحقيقة مؤشرات على ام...

ملخص مرصد
يخلط كثير من الآباء بين عناد الطفل وقوة شخصيته، إذ قد يعبر الأخير عن استقلالية مبكرة. يحذر أخصائي تعديل السلوك من الخلط بينهما، لأن التعامل الخاطئ قد يؤثر على ثقة الطفل. experts see stubbornness as a normal phase in ages 2-5, while strong personality involves confidence and decision-making.
  • العناد رفض متكرر للأوامر حتى لو كانت صحيحة أو مفيدة للطفل.
  • قوة الشخصية تشمل التعبير عن الرأي بثقة واستقلالية مناسبة للعمر.
  • الأباء قد يزيدون العناد بسلوكيات مثل الصراخ أو الأوامر المباشرة.
من: الدكتور هاني محمد (أخصائي تعديل السلوك)

يشكو كثير من الآباء والأمهات من عناد أطفالهم ورفضهم تنفيذ الأوامر، ويصفونهم بأنهم" لا يسمعون الكلام".

لكن خبراء التربية يؤكدون أن بعض السلوكيات التي يراها الأهل عناداً قد تكون في الحقيقة مؤشرات على امتلاك الطفل شخصية قوية واستقلالية مبكرة.

هل طفلك عنيد أم قوي الشخصية؟ويحذر الدكتور هاني محمد أخصائي تعديل السلوك من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، من الخلط بين العناد وقوة الشخصية، لأن التعامل الخاطئ مع الطفل في هذه المرحلة قد يؤثر على ثقته بنفسه وقدرته على اتخاذ القرارات مستقبلاً.

العناد هو إصرار الطفل على رفض الأوامر أو التعليمات بشكل متكرر حتى عندما يدرك أنها صحيحة أو في مصلحته.

وقد يكون الهدف أحياناً لفت الانتباه أو اختبار حدود السلطة داخل المنزل.

ويرى خبراء التربية أن العناد يعد مرحلة طبيعية في بعض الأعمار، خاصة بين الثاني.

والخامسة، حيث يبدأ الطفل في اكتشاف ذاته ورغبته في الاستقلال عن والديه.

أما قوة الشخصية فهي قدرة الطفل على التعبير عن رأيه والدفاع عنه بثقة، مع امتلاكه قدراً من الاستقلالية والقدرة على اتخاذ بعض القرارات المناسبة لعمره.

فالطفل قوي الشخصية لا يرفض كل شيء، لكنه قد يناقش ويطرح أسئلة ويطلب معرفة الأسباب قبل تنفيذ بعض التعليمات، وهو ما يفسره بعض الآباء خطأ على أنه تمرد أو عناد.

علامات تدل على أن طفلك قوي الشخصيةيقول المتخصصون إن هناك عدة مؤشرات قد تدل على أن الطفل يتمتع بشخصية قوية، منها:الثقة في التحدث أمام الآخرين.

الإصرار على تجربة الأشياء بنفسه.

تحمل المسؤولية المناسبة لعمره.

ويؤكد الخبراء أن هذه الصفات يمكن أن تكون إيجابية جداً إذا تم توجيهها بشكل صحيح.

متى يكون السلوك عناداً حقيقياً؟هناك بعض العلامات التي قد تشير إلى أن الطفل يمارس العناد أكثر من كونه يعبر عن شخصية قوية، مثل:رفض التعليمات بشكل دائم دون سبب واضح.

الدخول في جدال حول كل أمر مهما كان بسيطاً.

تعمد مخالفة القواعد المتفق عليها.

استخدام الصراخ أو البكاء للحصول على ما يريد.

الإصرار على موقفه حتى بعد شرح العواقب.

وفي هذه الحالات يحتاج الطفل إلى وضع حدود واضحة وثابتة مع الحفاظ على الهدوء أثناء التعامل معه.

أخطاء شائعة يرتكبها الآباءيشير خبراء التربية إلى أن بعض أساليب التعامل قد تزيد من العناد لدى الأطفال، ومنها كثرة الأوامر المباشرة، أو الصراخ المستمر، أو مقارنة الطفل بإخوته وأقرانه.

كما أن رفض الاستماع لرأي الطفل أو التقليل من مشاعره قد يدفعه إلى التمسك بموقفه بشكل أكبر كرد فعل دفاعي.

كيف تشجع قوة الشخصية دون تعزيز العناد؟ينصح المختصون بمنح الطفل فرصاً مناسبة لاتخاذ بعض القرارات البسيطة مثل اختيار ملابسه أو ترتيب ألعابه أو تحديد النشاط الذي يفضله.

كما يفضل شرح أسباب القواعد المنزلية بدلاً من الاكتفاء بإصدار الأوامر، مع الثناء على السلوك الإيجابي عندما يظهر قدرة على الحوار أو التعاون.

ويؤكد الخبراء أن الطفل الذي يشعر بالاحترام والاستماع إليه يكون أكثر استعداداً للتعاون وأقل ميلاً للدخول في صراعات يومية مع والديه.

إذا تحول العناد إلى سلوك يومي يؤثر على الدراسة أو العلاقات الاجتماعية أو تسبب في مشكلات مستمرة داخل الأسرة، فقد يكون من المفيد استشارة متخصص في التربية أو الصحة النفسية للأطفال لتقييم الوضع وتقديم الإرشادات المناسبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك