ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تجري مشاورات بشأن إمكانية نشر أسلحة نووية في دول أوروبية أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أميركيين أبدوا انفتاحهم على فكرة النشر الإضافي خارج نطاق الدول الست الحالية التي تستضيف قاذفات قنابل ذات قدرات نووية.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة ستشمل استضافة المزيد من الدول لما يسمى بالطائرات الأميركية ذات القدرات المزدوجة القادرة على شن ضربات نووية، وأكدت في الوقت نفسه أن التوصل إلى اتفاق لتوسيع نطاق استضافة الأسلحة النووية ليس وشيكا.
وذكر التقرير أن دولا بالجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي بما في ذلك بولندا وبعض دول البلطيق أبدت اهتماما باستضافة قواعد محتملة لهذه الطائرات، وأوضح أن المناقشات تجري عبر قنوات حلف شمال الأطلسي.
وينتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب والكثير من مساعديه الحلفاء الأوروبيين لعدم إنفاقهم ما يكفي على جيوشهم واعتمادهم على الولايات المتحدة في الدفاع التقليدي.
وأعلنت واشنطن في مايو/أيار عن خطط لسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا، وهو ما اعتبره كثيرون نتيجة للخلاف بين الرئيس دونالد ترمب وقوى أوروبية حول حرب إيران.
وبلغ عدد القوات الأميركية في أوروبا في أواخر العام الماضي نحو 85 ألف جندي.
وتقول حكومات أوروبية إنها استجابت لدعوة ترمب بزيادة الإنفاق على الدفاع، لكنها تخشى أن يؤدي السحب السريع للقوات والأسلحة الأميركية إلى جعل أوروبا عرضة لهجوم عسكري من روسيا، على الرغم من أن موسكو تنفي أي نية من هذا القبيل.
وكان ترمب قد أكد في حوار مع وكالة «رويترز» نُشر في أبريل/نيسان، أنه يشعر بالاشمئزاز من حلف «الناتو» وأنه يفكر في الانسحاب منه.
وفي ذات السياق الذي يحيط بمستقبل التحالف، استبعد الأمين العام السابق لحلف (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، الشهر الماضي، استمرار الحلف إلى الأبد، مشككاً في إمكانية أن يظل قائماً بعد 10 سنوات من الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك