أكد الدكتور كريم العمدة الخبير الاقتصادي، أن التقلبات المستمرة في أسعار النفط تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، موضحًا أن الأسعار الحالية رغم بقائها دون مستوى 100 دولار للبرميل، لا تزال مرتفعة وتنعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم وتكاليف إنتاج السلع والخدمات، خاصة في ظل ارتباط الطاقة بقطاعات حيوية مثل الصناعة والزراعة والأسمدة.
تثبيت الفائدة الخيار الأقرب أمام البنوك المركزيةوأشار العمدة، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن حالة عدم الاستقرار في أسواق الطاقة، المرتبطة بالتطورات السياسية والتصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، تدفع البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية حذرة، مرجحا أن تتجه أغلب البنوك المركزية إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة لمراقبة تطورات الأسواق، كما أن العودة إلى رفع الفائدة مجددًا ستكون خطوة صعبة في ظل المستويات المرتفعة الحالية.
بدائل مضيق هرمز ممكنة لكنها تحتاج وقتًا وتكلفةوأوضح أن إيجاد مسارات بديلة لنقل النفط بعيدًا عن مضيق هرمز أمر ممكن، سواء عبر خطوط الأنابيب أو زيادة الاستثمارات في الدول المنتجة للنفط، إلا أن هذه البدائل تحتاج إلى وقت وتكاليف مرتفعة قبل أن تحقق نتائج ملموسة، لافتا إلى أن السعر المناسب لبرميل النفط، بما يحد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي، يتراوح بين 60 و70 دولارًا للبرميل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك