القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

مونديال 2026: الرأس الأخضر بلد صغير يحلم كثيرا

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 يوم
1

وقالت: " نحن بلد صغير، لكن الحلم كبير".للمرة الأولى في التاريخ، تأهل الأرخبيل البركاني الصغير، الذي يبلغ عدد سكانه 525 ألف نسمة فقط ويُعد من أصغر دول العالم، إلى البطولة.وكانت الأجواء مفعمة بالحما...

ملخص مرصد
تأهل الرأس الأخضر للمرة الأولى في تاريخه إلى مونديال 2026، رغم صغر حجمه (525 ألف نسمة). استقبلت البلاد التأهل بحماس واسع في المدارس والأحياء، مؤكدة أن البطولة ستُعيد تعريف مكانتها في كرة القدم العالمية. وقال قائد المنتخب راين منديش إنه حلم بهذه اللحظة منذ 16 عاما، آملا في إلهام الشباب المحلي.
  • تأهل الرأس الأخضر لأول مرة إلى كأس العالم 2026 (525 ألف نسمة)
  • افتتاح مبارياته ضد إسبانيا والأوروغواي والسعودية في حزيران/يونيو
  • انتشار الحماس في المدارس والأحياء الفقيرة مع زيادة الإقبال على الأكاديميات
من: منتخب الرأس الأخضر، نيديو (رئيسة مدرسة بولا برا فرينتي)، راين منديش (قائد المنتخب) أين: الرأس الأخضر (برايا، الجزر)

وقالت: " نحن بلد صغير، لكن الحلم كبير".

للمرة الأولى في التاريخ، تأهل الأرخبيل البركاني الصغير، الذي يبلغ عدد سكانه 525 ألف نسمة فقط ويُعد من أصغر دول العالم، إلى البطولة.

وكانت الأجواء مفعمة بالحماس في أواخر أيار/مايو في مدرسة" بولا برا فرينتي" (إلى الأمام) لكرة القدم، حيث يصقل التلاميذ مهاراتهم.

قوبلت مراوغاتهم وحركاتهم الفنية وقفزاتهم وأهدافهم بالهتافات، فيما ترددت صيحات مثل" مرر الكرة فقط! " في الأرجاء، وبدت الوجوه الشابة لامعة من العرق.

ونيديو، المعروفة باسم" نيتا"، هي رئيسة المدرسة، وقد التحق عدد من خريجيها بتشكيلة المنتخب المشارك في كأس العالم.

وتؤمن بأن" خلال البطولة، سيُنظر إلى الرأس الأخضر مثل فرنسا أو الأرجنتين، كأحد عمالقة كرة القدم في العالم".

وبدأت الستينية، وهي أيضا مدربة منتخب السيدات في البلاد، اللعب" في سن السادسة، في الشارع مع الأولاد".

أما رافايل سيميدو، الطالب البالغ 14 عاما، فقال إن تأهل الرأس الأخضر إلى كأس العالم" يثبت أنه مع الكثير من التدريب والالتزام، يمكن تحقيق أشياء عظيمة".

شهدت الأكاديميات الكروية انتشارا واسعا في أنحاء الأرخبيل في السنوات الأخيرة، وازداد الإقبال عليها منذ تأهل" القروش الزرقاء" إلى النهائيات.

ومن بين هذه المدارس" مدرسة الإعداد المتكامل لكرة القدم" الشهيرة، التي خرّجت أيضا عددا من لاعبي المنتخب المشارك في كأس العالم.

جلس التلاميذ في حلقة يستمعون بانتباه شديد إلى المدرب أودير رودريغيش، الذي كان يتحدث إليهم من ملعب المدرسة في ضواحي برايا.

وبدأ الصغار تمارين الإحماء وهم يصفقون بإيقاع، إلى جانب أطفال آخرين من الأحياء المحرومة كانوا يلعبون حفاة الأقدام.

وقال رودريغيش إن التأهل إلى كأس العالم" يمثل حلم العديد من المدربين ولاعبي كرة القدم في الرأس الأخضر، حلم الأمة".

وأضاف" مهمتي هي مواصلة تغذية هذا الحماس لدى الشباب".

وأوضح أن المدرسة تهدف إلى دمج الطلاب من مختلف أنحاء الرأس الأخضر، بما في ذلك أحياؤها الأكثر فقرا.

وقال لوسيانو كوريا (16 عاما)، إن التأهل إلى كأس العالم خلق لحظة من" فرحة لا توصف".

وأضاف" أجدادي ووالداي لم يروا المنتخب الوطني يتأهل إلى كأس العالم".

ويفتتح منتخب الرأس الأخضر مبارياته بمواجهة بطل أوروبا إسبانيا في 15 حزيران/يونيو، ثم يلتقي بطل العالم مرتين الأوروغواي في 22 منه، ويختتم دور المجموعات أمام السعودية في 27 منه.

وقال كوريا" سنواجه منتخبات قوية جدا، لكن علينا أن نذهب مرفوعي الرأس، فسواء فزنا أم خسرنا ستكون تجربة جيدة".

وفي نهاية أيار/مايو، قام" القروش الزرقاء" بجولة بين الجزر حظيت بحشود متحمسة، وتضمنت حفلا صاخبا لرقصات" باتوكادا"، واختلاط اللاعبين بالجماهير، وتوقيع القمصان، ورقصات حيوية.

وقال مدرب المنتخب الوطني بيدرو ليتاو بريتو (بوبيستا) لوكالة فرانس برس" كل الشعب في الرأس الأخضر فخور بالمنتخب، والناس يشعرون بأن الفريق انعكاس لشعبنا".

أما القائد راين منديش، الذي يلعب مع المنتخب منذ نحو 16 عاما وأحرز لقب الدوري الإماراتي مع الشارقة عام 2019، فقال إنه" حلم دائما" بهذه اللحظة، ويأمل أن" تفتح كأس العالم الأبواب أمام الكثير من الشباب".

وأضاف" هناك موهبة في كل رياضة" في الرأس الأخضر.

وهناك موسيقى أيضا.

هناك الكثير لرؤيته في هذا البلد".

استفاد" القروش الزرقاء" من تغطية إعلامية أكبر في السنوات الأخيرة.

ولم يعد الشباب يركزون فقط على نجم الأرجنتين ليونيل ميسي أو كرة القدم الأوروبية، بل أيضا على لاعبي منتخبهم الوطني.

وقالت نيديو" مستوانا جيد جدا"، مضيفة أن" أطفالنا يملكون موهبة طبيعية، لكن ليست لدينا موارد كثيرة" للتدريب.

وكما هو الحال غالبا في الأمسيات وعطلات نهاية الأسبوع والأعياد، كان شاطئ غامبوا في برايا مكتظا باللاعبين، الذين تأقلموا مع ما توفر لديهم من معدات، حفاة الأقدام، وبإطارات سيارات ترسم خط المرمى.

وقال جورجي بينا، المتصبب عرقا، إنه يعتقد أن" البلد يعيش نشوة" قبيل كأس العالم.

وأضاف" بالنسبة لنا، كرة القدم مثل الكاشوبا"، في إشارة إلى الطبق الوطني في الرأس الأخضر.

كرة القدم صباحا وظهرا وليلا، الرأس الأخضر كله كرة قدم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك